حل الصراع السوري يكمن في اتفاق مصالح القوى الإقليمية الوسيطة
آخر تحديث GMT14:30:59
 السعودية اليوم -
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

المحللون يؤكدون أن المفاوضات تأتي عبر النفق الإيراني السعودي

حل الصراع السوري يكمن في اتفاق مصالح القوى الإقليمية الوسيطة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حل الصراع السوري يكمن في اتفاق مصالح القوى الإقليمية الوسيطة

الرئيس السوري بشار الأسد

لندن ـ سليم كرم   أكد المحللون السياسيون أن موافقة على إرسال وزير الخارجية لإجراء محادثات مع زعيم الائتلاف الوطني "المعارض"، أعطت الأمل بأن يتم التوصل إلى حل للصراع القائم في سورية، وأن ما زاد العنف منذ البداية هي السياسات الداخلية القمعية والمنافسات الجيوسياسية الإقليمية، فعلى المستوى المحلي اشتعلت الثورة السورية في زخم الربيع العربي، وطالب الثوار بالإصلاح السياسي والكرامة والسيطرة على حياتهم، ولكن كان الرد عنيفًا من حكومة دمشق التي زرعت بذور الحرب الأهلية، وأن الصراع جاء نتيجة لديناميكية القوى الرئيسة في المنطقة، حيث سيحدد التنافس بين إيران و السعودية شكل مستقبل المنطقة، وأن هناك قوى أخرى تستغل الوضع أيضًا مثل روسيا والولايات المتحدة، ولكن سماسرة السلطة في المستقبل سيضطرون إلى معالجة الطفرات الإقليمية الجارية".
وقال المحللون إن "سورية اليوم تم تدميرها من قبل القوى الاستعمارية، وتعتبر ثمرة اتفاق (سايكس بيكو) الذي انعقد في العام 1916، والحرب العالمية الأولى، وجزءًا من التحول في الدينامية الإقليمية هو تعزيز النفوذ الإيراني في العراق نتيجة لإزالة التدخل الأجنبي والحكومة العلمانية في العراق في العام 2003، وهناك الآن روابط أوثق بين البلدين، والتي فتحت الباب أمام عودة النفوذ الشيعي في العراق، وهذا التغيير غير مقبول بالنسبة للسعوديين، ولكن الحرب ليست الحل الوحيد، وإن المرونة الإيرانية في سورية، والمرونة السعودية في العراق يمكن أن توفر وسيلة لنشر نفوذهم من دون المزيد من الصراع، إدراكًا للعبة القوى الإقليمية بين السعودية وإيران، ومن المرجح أن يتم وضع حدًا للحرب الأهلية في سورية من دون أي خيار عسكري، ولكن إذا تم تحقيق ذلك بطريقة سلمية، ستكون هناك حاجة لوساطة من قبل الجهات الفاعلة ذات المصداقية من وراء الكواليس لإشراك كل من إيران والسعودية، ويجب أن تكون أحد الأهداف الرئيسة تجنب مواجهة كبرى بين الرياض وطهران، والتي من شأنها أن تؤدي إلى صدام بين السنة والشيعة على طول نهري دجلة والفرات، كما يجب إجراء عملية تفاوضية منفصلة، بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، ويمكن أن يساعد الدعم الدولي في إعداد الهيكل الجديد، وهو الأمر الذي سيحتاج إليه اللاعبين الإقليميين في نهاية المطاف، كما سنحتاج إلى مستوى ثاني من المفاوضات غير الرسمية بين إيران و السعودية والدول الضامنة الإقليمية".
وتوقع المحللون، أنه "بمجرد إحراز تقدم على هذين الصعيدين، فإن المستوى الثالث من المفاوضات بين السوريين ستكون لديها فرصة أفضل للنجاح، لأنه سيتم إعادة النظر في ضخ الأموال والأسلحة إلى كل من الحكومة والمعارضة، وإذا تم التفاوض على أرضية سورية بحته، سيكون هناك المزيد من فرص النجاح، كما أن عدم وجود دول غير سورية على طاولة المفاوضات سيساعد على تجنب انتشار الصراع خارج الحدود السورية، وهو الأمر الذي يشكل خطرًا حقيقيًا و فوريًا، وأنه كجزء من أي اتفاق في المستقبل، يجب أن تنطوي المصالحة على إعادة توزيع السلطة، بحيث لا تنفرد الأقليات باحتكار حياة الغالبية، فقد كانت واحدة من سمات الاستعمار وإعادة رسم خريطة المنطقة في العام 1916 هو دعم القوة الاستعمارية لقيادة الأقليات المنطقة، ولكن هذا لم يعد مقبولاً ويجب إعادة التوازن الآن عن طريق إعادة رسم الهيكل السياسي لبلاد الشام من قبل سكان المنطقة، وتلك المشاركة في الوساطة بحاجة إلى تشجيع نوعًا مختلفًا من الثقافة، وهي التخلي عن سيطرتها في سورية، في مقابل هيمنتها على العراق كما يجب خلق مفهوم جديد للهوية".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حل الصراع السوري يكمن في اتفاق مصالح القوى الإقليمية الوسيطة حل الصراع السوري يكمن في اتفاق مصالح القوى الإقليمية الوسيطة



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon