داعش يتقدم في أحياء كوباني الشرقية والجنوبية  في ظل حصار خانق للمقاومين
آخر تحديث GMT18:24:56
 السعودية اليوم -

في ظل استمرار حرب التصريحات حول الوضع في عين العرب

"داعش" يتقدم في أحياء كوباني الشرقية والجنوبية في ظل حصار خانق للمقاومين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "داعش" يتقدم في أحياء كوباني الشرقية والجنوبية  في ظل حصار خانق للمقاومين

تنظيم داعش
دمشق - ميس خليل

استمرت حرب التصريحات حول الوضع  في كوباني "عين العرب" التي شملت أغلب المسؤولين الغربيين والشرق أوسطيين وآخرها اتصال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بنظيره التركي، رجب طيب أردوغان، واتفاقهما على محاربة التطرف، وتصريح  رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء حسن فيروز أبادي، أن هناك مؤامرة دولية للتضحية بأكراد كوباني لتبرير دخول بري للقوات التركية وإنشاء منطقة عازلة.

وكان نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري، فيصل المقداد قد أكد أن من ﻻيقف مع سورية في هذه المرحلة فهو يقف مع التطرف ومع "داعش"، مشيرًا إلى أن الادعاءات باستخدام سورية الأسلحة الكيماوية هو نوع من الدعاية الرخيصة، فيما أكد رئيس الحكومية السورية، وائل الحلقي، أن بلاده تقف بقوة خلف الأكراد السوريين وستدعم صمودهم بكل الطرق.

ميدانيًا؛ لا يزال تنظيم "داعش" يتقدم في أحياء المدينة الشرقية والجنوبية  في ظل حصار خانق للمقاومين ونقص في المقاتلين والذخيرة، مع استمرار القوات التركية في منع الراغبين بالمشاركة في القتال من الأكراد من عبور الحدود.

وفي دمشق؛ فُصلت جبهة جوبر عن جبهة عين ترما وقطع جميع طرق إمداد الفصائل عنها، واستمر تقدم القوات الحكومية في حي جوبر مع استخدام أسلحة و مدرعات حديثة لتدمير التحصينات، وسط وجود أنباء عن انسحاب بعض الفصائل فيما أكدت جبهة "النصرة" بقاء عناصرها في الحي مما ينذر بقتال دموي، فيما يستمر قصف الطائرات الحربية  للحي بقنابل خاصة لتدمير الأنفاق.

ووصلت حصلية قتلى المعارك إلى 90 قتيلًا بين الطرفين في اليومين الماضيين.

وعلى محور دوما تكثف القوات الحكومية من قصفها لتحصينات "جيش الإسلام" في محيط تل الكردي و مزارع الريحان و في النشابية شمال دوما.

وتحشد القوات الحكومية في منطقة مخيم الوافدين القريب من دوما وتبني تحصينات بعد أنباء عن نية "جيش الإسلام" اقتحام المنطقة.

وتتعرض حرستا وعربين لقصف بصواريخ أرض أرض وتمشيط بالرشاشات الثقيلة من قبل القوات الحكومية لمنع تقدم مقاتلي "جيش الأمة" وجبهة "النصرة" وضرب خطوط إمدادهم، فيما يرد المقاتلون بقصف ضاحية الأسد بقذائف الهاون ومحاولات قطع الأوتستراد الدولي عن طريق قنص السيارات.

وفي القلمون؛ تناقصت حدة المعارك وسيطرت القوات الحكومية وعناصر "حزب الله" يسيطرون على القرى الحدودية، فيما تتوعد جبهة "النصرة" والفصائل الإسلامية بشن هجوم كبير بعد مقتل قياديين في كمائن أعدها عناصر "حزب الله" لهما في مناطق جرود رنكوس.

وجنوبًا في درعا؛ لم تنجح عملية ذات السلاسل في إخراج القوات الحكومية من درعا المحطة رغم إتحاد 9 فصائل من "الجيش الحر" في هذا الهجوم وردت القوات الحكومية بقصف درعا البلد بالبراميل المتفجرة  والمدفعية الثقيلة وسط أنباء عن ضحايا من المدنيين.

ويشهد ريف درعا المعركة الحقيقية بين فصائل "الجيش الحر" والقوات الحكومية على محاور تل الحارة والصنمين وفي تلة زمرين وبلدة جدية.

وانفجرت عبوة ناسفة لاصقة بسيارة مدنية في منطقة ركن الدين نتج عنها مقتل السائق وإصابة آخرين، فيما لم تعرف بعد أسباب الحادث.

واقتحم عدد من مسلحي الفصائل المعارضة منطقة المسلخ في منطقة الزبلطاني قادمين من حي جوبر المجاور وتدور اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة واستقدمت القوات الحكومية تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وسط مخاوف من اشتعال جبهة جديدة على أسوار العاصمة دمشق.

وفي سقبا؛ أُعلن عن تشكيل فصيل مقاتل جديد تحت اسم "لواء الأنصار" وهو تابع لتنظيم "داعش"، وأعدم عناصر "لواء الأنصار" شخصًا مدنيًا لاتهامه بـ"شتم الذات الالهية".

فيما تواصل القصف الصاروخي العنيف على بلدات زبدين وعين ترما وسقبا وتزداد الاشتباكات عنفًا مع اقتراب القوات الحكومية من مركز عين ترما و سجلت أكثر من 8 غارات جوية على مناطق الاشتباك و لم يتم الإعلان عن عدد القتلى.

وفي دوما يخوض "جيش الإسلام" حربًا على جبهتين فمن جهة القوات الحكومية التي تحاول اقتحام المدينة من محور مزارع الريحان و من جهة أخرى يقاتل فصيل "أسود الغوطة" في داخل دوما.

وتشير مصادر أهلية أن الاقتتال الداخلي بين الفصيلين قد اشتد، وأن الغوطة مقبلة على تغيرات في الولاء، فيما قصفت القوات الحكومية مدينة دوما بكثافة حيث سجلت 14 غارة جوية على مواقع "جيش الإسلام".

وفي الحجر الأسود جنوب دمشق؛ تجددت الاشتباكات ببن القوات الحكومية وفصائل تابعة لتنظيم "داعش" وسط توقعات بانفجار المواجهات وتمددها بشكل بشكل تلقائي إلى مخيم اليرموك ما سيزيد من الأزمة الإنسانية التي لم تنتهي بعد في المخيم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يتقدم في أحياء كوباني الشرقية والجنوبية  في ظل حصار خانق للمقاومين داعش يتقدم في أحياء كوباني الشرقية والجنوبية  في ظل حصار خانق للمقاومين



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 07:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة
 السعودية اليوم - صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة

GMT 15:26 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية
 السعودية اليوم - رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 22:51 2012 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

مأساة أم بلغ وززنها 285 كيلوغرامًا في فيلم

GMT 20:31 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

علي الحجار يتحدث عن ألبومه الجديد على راديو 9090

GMT 06:34 2012 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تضيف لغات جديدة إلى خدمة البحث الدلالي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

8 طرق لتجنب أضرار السكريات على البشرة

GMT 18:00 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

سما المصري تكشف قصة حب رئيس الزمالك لها

GMT 21:17 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لاختيار طلاء الأظافر الأحمر المناسب للون بشرتك

GMT 15:33 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

زياد الشطي يُوضّح موقف مصابي نادي القادسية

GMT 23:35 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

"Coachكوتش" تطلق مجموعتها لربيع 2017
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon