قيادات فلسطينية تؤكد أن الدول العربية تتعاون في حصار شعبها اقتصاديًا
آخر تحديث GMT15:10:30
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

رأوا أن أميركا تمارس ضغوطًا عليها لتتراجع عن وعودها المالية

قيادات فلسطينية تؤكد أن الدول العربية تتعاون في حصار شعبها اقتصاديًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قيادات فلسطينية تؤكد أن الدول العربية تتعاون في حصار شعبها اقتصاديًا

( اليمين) قيس عبد الكريم واليسار (عبد الرحيم ملوح)

رام الله ـ امتياز المغربي صرح عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عبد الرحيم ملوح أن هناك ضغوطًا أميركية تمارس على الدول العربية لتقوم بحصار السلطة والشعب الفلسطيني ماليًا، هذا وقد دعا رئيس لجنة القضايا الاجتماعية في المجلس التشريعي، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيس عبد الكريم الدول العربية بالوفاء بالتزاماتها تجاه السلطة والشعب الفلسطيني والإسراع في تطبيق ما أقرته من شبكة أمان لفلسطين بقيمة 100 مليون دولار شهريًا، في حال فرضت أي عقوبات اقتصادية جراء التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة والحصول على عضوية مراقبة فيها،  و من جانبه الناطق الإعلامي باسم حركة "فتح"، أحمد عساف قائلاً:" إن هذا تراجع عن الوعودات العربية السابقة، التي أقرت في قمة بغداد الأخيرة، وفي ثلاثة اجتماعات لوزراء الخارجية العرب للجنة المتابعة العربية، والتي أكدت أن العرب جاهزون لتوفير شبكة أمان عربية في حال فرضت عقوبات على السلطة والشعب الفلسطيني، على إثر التوجه إلى الأمم المتحدة".
هذا وقد أوضح عبد الرحيم أن الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي زار فلسطين السبت، أكد بشكل واضح وصريح أنه حتى هذه اللحظة إنه لم يتسلم أي قرش للسلطة الفلسطينية، وأوضح أنه يعمل على تشكيل وفد لزيارة الدول العربية من أجل حثها على الإيفاء بالتزاماتها المالية التي قطعتها على نفسها.
وقال عبد الرحيم:" وهذا الموضوع لا يمكن النظر له دون اهتمام، بل يجب النظر له بعين الشك، لأن بعض الدول العربية تريد من الشعب الفلسطيني أن يرضخ، لأن هذه الدول ترضخ للإملاءات الأميركية".
أما الأمين العام لجبهة النضال الشعبي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني، الدكتور أحمد مجدلاني فقد أكد على أن النظر إلى قضية عدم إيفاء العرب بالتزاماتهم المالية تجاه السلطة الفلسطينية لا يحتاج إلى فطنة كبيرة لمعرفة أنه قرار سياسي.
وقال مجدلاني:" إن الأشقاء العرب يسارعوا لإنقاذ اقتصاديات بلدان عربية أخرى تواجه مأزق مالية أقل من المشكلة التمويلي الذي تواجهه موازنة السلطة، ودون أية ضغوط عليها، وعلى العكس من ذلك فهناك قرارات قمة عربية وقرارات من لجنة المتابعة العربية، ولكن لم يتم تحويل الأموال".
وأضاف مجدلاني:" إن الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي زار رام الله والتقى عباس قال بوضوح إنه لم يتم تحقيق أي شيء، رغم أن هذا الأمر هو مسؤوليته الأولى بأن يتابع تنفيذ قرارات القمم العربية، وأن يتابع تنفيذ قرارات اللجان العربية المشتركة".
وتابع مجدلاني:" نحن نعتقد أن الموضوع الأساسي هو موضوع سياسي، باستمرار الحصار والضغط على القيادة الفلسطينية كجزء من عملية فرض تغيير الخيارات والمسارات التي اتخذتها القيادة الفلسطينية السياسية، وهذا الموقف لن يكون لا في مصلحة فلسطين، ولا القضية الفلسطينية ولا في مصلحة الأشقاء العرب".
وأوضح مجدلاني انه إذا كان البعض يعتقد أن مناخات الربيع العربي ودعم الإسلام السياسي على حساب القوى الوطنية والديمقراطية، من الممكن أن يحدث تغييرًا في المنطقة لصالح اتجاه معين، أو يضمن الاستقرار والأمن في المنطقة، فنحن نعتقد أن هذا أمر يجانبه الصواب، كما أن الفلسطينيين دائما في المواجهة، وكانوا دوما يتحملون المسؤولية، وشعبنا مستعد بأن يقدم المزيد من التضحيات والصبر، ويتحمل المسؤولية أكثر، ولكن في أجندة البعض الذي يحاصر القضية الفلسطينية، وينفذ العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني على أجندة الاستقلال السياسي للدولة الفلسطينية.
ومن ناحيته قال الناطق الإعلامي باسم "حركة فتح"، أحمد عساف:" إن هذا تراجع عن الوعودات العربية السابقة، التي أقرت في قمة بغداد الأخيرة، وفي ثلاثة اجتماعات لوزراء الخارجية العرب للجنة المتابعة العربية، والتي أكدت أن العرب جاهزون لتوفير شبكة أمان عربية في حال فرضت عقوبات على السلطة والشعب الفلسطيني، على إثر التوجه إلى الأمم المتحدة".
وأضاف:" إن إسرائيل تقوم بمحاولة ابتزاز الشعب الفلسطيني من خلال هذا الحصار، لمحاولة تركيع الفلسطينيين وقيادتهم، لانتزاع مواقف لها علاقة بالثوابت الفلسطينية، والتراجع عن السير في هذا الطريق الذي يحقق المصالح العليا للشعب الفلسطيني".
وتابع: "إن الولايات المتحدة الأميركية أوقفت المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني من خلال قرار في الكونغرس الأميركي نص على أنه إذا توجهت القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، فإن الولايات المتحدة ستوقف مساعداتها، لكن الفلسطينيون لم يفهموا أوقف العرب مساعداتهم للسلطة الفلسطينية".
 وتساءل عساف إذا ما أصبح العرب جزءًا من الحصار الممارس على الشعب الفلسطيني وعلى القيادة الفلسطينية ؟هذا سؤال يستحق الإجابة عليه من أشقائنا العرب أنفسهم.
وأضاف:" ولغاية الآن لم نتسلم أي شيء، ولم تطبق شبكة الأمان العربية، وسمعنا أنه كانت هناك نوايا لوزراء الخارجية العرب لزيارة فلسطين والالتقاء بالرئيس أبو مازن ليعبروا له عن دعمهم وعن توفير وتطبيق شبكة الأمان العربية، ولكن فجأة اكتشفنا أنهم تراجعوا عن هذه الزيارة، وقيل بأن الولايات المتحدة مارست ضغوطًا عليهم، وبالتالي فإن العرب مطالبين بتوضيح موقفهم فيما يتعلق بالدعم السياسي الحقيقي والدعم المالي".
وأكد عساف على أن الشعب الفلسطيني وللشهر الثاني على التوالي لم يتلق أية مساعدات دولية أو عربية، فيما تقوم إسرائيل بحجز أموال الجمارك والضرائب، وهو ما أدى إلى أن عشرات آلاف أسر الشهداء والأسرى والجرحى التي لا مصدر دخل لها إلا ما تأخذه من السلطة، فإنها لم تتلقى شيء لغاية الآن من الأموال، رغم وجود مليارات الدولارات من فوائض الميزانيات لدى بعض الدول العربية، ولا يرى الشعب الفلسطيني منه أي شيء.
من جانبه دعا رئيس لجنة القضايا الاجتماعية في المجلس التشريعي، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيس عبد الكريم الدول العربية بالوفاء بالتزاماتها تجاه السلطة والشعب الفلسطيني والإسراع في تطبيق ما أقرته من شبكة أمان لفلسطين بقيمة 100 مليون دولار شهريًا، في حال فرضت أي عقوبات اقتصادية جراء التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة والحصول على عضوية مراقبة فيها.
وقال:" إن الدول العربية مطالبة بترجمة الدعم العربي على أرض الواقع لتمكين السلطة من مجابهة كافة التحديات التي تواجهها في ظل الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها بعد القرصنة الإسرائيلية على مستحقات الضرائب التي هي حق من الحقوق الفلسطينية التي تتنكر له حكومة الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف أبو ليلى:" ولقد تم إقرار شبكة الأمان العربية التي قيمتها 100 مليون دولار شهريا في حال اتخذت أي إجراءات ضد السلطة الفلسطينية بعد توجهها إلى الأمم المتحدة، وحجزت حكومة الاحتلال الإسرائيلي على مستحقات الضرائب الفلسطينية لا زال قرار شبكة الأمان العربية حبرًا على ورق، ولم يتم تنفيذ أي شيء منه رغم ما تعانيه السلطة من أزمة مالية حادة لم تمكنها من دفع رواتب موظفيها".
وتابع:" المطلوب الآن ترجمة الدعم العربي على أرض الواقع، لتمكين السلطة من مجابهه كافة التحديات التي تواجهها، ليس فقط فيما يتعلق بالشق المالي فقط، وإنما لمواجهه عمليات تهويد للمدينة المقدسة وكذلك الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تستهدف كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأشار الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور واصل أبو يوسف  إلى أن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل تفرضان حصارا اقتصاديًا على الدولة الفلسطينية، ويمنعان الدول العربية والدول المانحة من دعم الفلسطينيين من الناحية المالية، بعد التوجه إلى الأمم المتحدة، كما ان تلك الدول رضخت للضغوط الأميركية، مما فاقم الأزمة المالية الفلسطينية وأثر بشكل كبير على سير الحياة الفلسطينية من دفع فاتورة الرواتب أو الإيفاء بالتزامات الحكومة الشهرية.
وقال:" إن الولايات المتحدة تشارك إسرائيل في حربها ضد الدولة الفلسطينية، وأن الضغوط الأميركية تحول دون وصول الأموال العربية للسلطة الفلسطينية، كما أن الاستيطان يأتي في محاولة للحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية من خلال بناء آلاف الوحدات الاستيطانية وخاصة في مدينة القدس المحتلة".
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات فلسطينية تؤكد أن الدول العربية تتعاون في حصار شعبها اقتصاديًا قيادات فلسطينية تؤكد أن الدول العربية تتعاون في حصار شعبها اقتصاديًا



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon