كرزاي يُشكك في نجاح الناتو في مهمته في أفغانستان قبل عام من الانسحاب
آخر تحديث GMT10:57:08
 السعودية اليوم -
ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا ترامب يعلن تنفيذ هجوم غير مسبوق على فنزويلا ويؤكد نقل مادورو للمحاكمة في نيويورك فنزويلا تدعو لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل بعد إنفجارات عنيفة تهز العاصمة كاراكاس حرائق وإنفجارات بمطار هيجيروتي في فنزويلا بعد قصف أمريكي وكاراكاس تعلن تعرضها لعدوان عسكري الولايات المتحدة تحظر الطيران فوق فنزويلا بسبب نشاط عسكري جارٍ وسط اتهامات متبادلة بالعدوان وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز يؤكد أن عدد من التفجيرات وقعت في كاراكاس وفارجاس وميراندا وأراجوا. الرئيس الأميركي يعلن إعتقال رئيس فنزويلا وزوجته ونقله جوا إلى خارج البلاد
أخر الأخبار

فيما اعترف بحاجته إلى مساعدات الغرب العسكرية والمالية لمواجهة "طالبان"

كرزاي يُشكك في نجاح "الناتو" في مهمته في أفغانستان قبل عام من الانسحاب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كرزاي يُشكك في نجاح "الناتو" في مهمته في أفغانستان قبل عام من الانسحاب

الرئيس الأفغاني حميد كرزاي
لندن ـ سليم كرم شكك ، في مدى نجاح مهمة قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في بلاده، والمقرر انسحابها في العام 2014، قائلاً "لم يعد واضحًا إذا كانت القوات الغربية قد غادرت أفغانستان بعد عقد من الزمان، لأنها شعرت بأنها حققت الهدف من وجودها بجعل البلد أكثر أمنًا من خلال القضاء على الجماعات الإرهابية الدولية، أو لأنها أدركت أن البعثة كانت تحارب في المكان الخطأ"، فيما اعترف كرزاي بأن "حكومته لن تنجو من هجمات حركة (طالبان) من دون المساعدات العسكرية والمالية الغربية بعد انتهاء مهمة (الناتو)".
وأضاف كرزاي، في حديث خاص لصحيفة "غارديان" وشبكة "أي تي إن" البريطانيتين، نُشر الإثنين، سبق لقائه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، في لندن لمنع عودة نفوذ "طالبان" في أفغانستان بعد انسحاب القوات البريطانية العام المقبل، "إن الأمن كان أفضل في ولاية هلمند الجنوبية، قبل وصول القوات البريطانية، وأن القوات الأجنبية شعرت بالوفاء في ما يتعلق بهدفها في محاربة الإرهاب وإضعاف تنظيم (القاعدة)، أو أنهم شعروا أنهم كانوا يحاربون في المكان الخاطئ في المقام الأول، ولذلك لم يستمروا في ذلك وغادروا البلاد".
وقال الرئيس الأفغاني الذي يحكم البلاد منذ سقوط حركة "طالبان" في العام 2001، "لم يكن التهديد طويل المدى، والأخطر بالنسبة للبلاد هو التمرّد وتوسّط القوى الأجنبية"، ولم يحدد في تصريحاته باكستان، لكنه واجه انتقادات حادة من الدولة المجاورة، بأنه يقدم الملجأ والملاذ لحركة "طالبان" منذ سنوات عدة، كما اتهمت  حكومته الاستخبارات العسكرية لإسلام أباد بـ"التلاعب بالمتمردين".
وأعقب اللقاء الثلاثي تحركًا باكستانيًا من أجل بناء الثقة، مثل إطلاق سراح عدد من سجناء حركة "طالبان"، ممن دعت كابول إلى إطلاق سراحهم، مما رفع آمال التقدم في محادثات السلام الأفغانية، والتي يمكن أن تكون مستحيلة من دون الدعم الباكستاني، وجاء في بيان أصدره مكتب كرزاي أن المحادثات في بريطانيا ستركز على "سبل تسريع عملية السلام في أفغانستان، وتعزيز التعاون بين كابول وإسلام أباد في الحرب ضد الإرهاب والتطرف".
وأوضح كرزاي أنه "لم يكن ممكنًا تحقيق السلام من خلال اتفاق بيننا وبين (طالبان) الأفغانية فحسب، بل سيتحقق السلام من خلال انخراط العناصر الخارجية التي شاركت في خلق عدم الاستقرار والصراع والخروج عن القانون في أفغانستان، في محادثات السلام، وأنه أكثر تفاؤلاً عن العام الماضي، حيث أن الاتصالات بين حكومته وحركة (طالبان) تأتي ثمارها حيث تحسنت العلاقات مع دولة باكستان، مضيفًا أن "الدور البريطاني في تلك النقطة ذو قيمة عالية في مسعاها في عملية السلام في بلاده، وجمع أفغانستان وباكستان في حوار من أجل تحسين العلاقات".
وبينما يقترب الانسحاب الكامل للبعثة التي يقودها حلف "الناتو"، أصبح تركيز الحكومة الأفغانية الآن على ما ستتمخض عنه محادثات السلام، قبل انسحاب جميع القوات بحلول نهاية العام المقبل، بيد أن أفغانستان لاتزال تعاني من عدم الاستقرار واسع النطاق، كما أن الجيش والشرطة المحلية ستواجه حربًا قاصية ضد "طالبان"، في الوقت الذي اعترف فيه كرزاي أن الاعتقاد بأن الحكومة يمكنها النجاة من دون المساعدات العسكرية والمالية الغربية بعد انتهاء مهمة "الناتو"، "هو أمر خيالي"، موضحًا أن "الشعب الأفغاني غير مهتم بشأن بنجاح أو فشل القوات الغربية في البلاد، حيث أن تركيزهم الأكبر على محاولة التعافي بعد 30 عامًا من الحرب، كما أن رحيل (الناتو) سيزيل الظلم الذي قاد بعض المحاربين إلى حمل السلاح، وأنه يعتقد بأن هيلمند كانت أكثر سلامًا قبل وصول عشرات الآلاف من القوات البريطانية والأيمريكية من أجل محاربة (طالبان) عام 2006".
وقد نقلت صحيفة "غارديان" عن كرزاي قوله في العام 2008، "السؤال المهم هو لماذا تسيطر (طالبان) على هذه المناطق الآن؟، فمنذ عامين مضت كنت أسيطر على هيلمند، فلدينا فتيات في المدارس و160 قوات أجنبية"، وعند سؤاله بشأن هذا التعليق وعما إذا كان يشعر بأن التواجد الدولي قد ساعد المنطقة، أشاد كرزاي بالتضحيات التي قدمتها بعثة "الناتو" وقال إنه "لم تكن أسباب تزايد العنف واضحة، وفي الواقع ماقلته كان حقيقيًا ويظل حقيقًا إلى اليوم، فقد شهدت أفغانستان في الفترة من 2002 حتى 2006 أمن بشكل أفضل بكثير، حينما تواجدنا، ومع التواجد القليل للقوات الأجنبية تم إعادة فتح المدارس في هيلمند، وعادت الحياة أكثر أمنًا"، وطالما عارض كرزاي تواجد القوات الأجنبية في المدن والقرى الأفغانية، غير أنه قال إن "بقاء بعضها في القواعد الكبرى كان أمرًا ضروريًا" .
وتدرس الولايات المتحدة ترك ألاف عدة من القوات في أفغانستان، تدعمها جنود من حلفاء "الناتو"، من أجل مطاردة الجماعات المرتبطة بتنظيم "القاعدة" في المناطق البرية حول الحدود الباكستانية، وإمداد قوات الأمن الأفغانية المتزعزعة بالتدريب اللازم، بيد أن إدارة أوباما تقول أنها تدرس مغادرة جميع القوات في العملية التي أطلقت عليها "العملية صفر"، والتي حذر كرزاي من أن تكون "كارثة" لأفغانستان، قائلاً "العملية صفر ستكون إخفاقًا ليس نجاحًا، ونأمل بأن تكون أفغانستان دولة مثالية، غير أن البلاد تحتاج إلى إعادة بناء ذاتها، ولذلك فنحن بحاجة إلى تواجد المجتمع الدولي وحلفاؤنا إلى جانبنا".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كرزاي يُشكك في نجاح الناتو في مهمته في أفغانستان قبل عام من الانسحاب كرزاي يُشكك في نجاح الناتو في مهمته في أفغانستان قبل عام من الانسحاب



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 10:38 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
 السعودية اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 08:51 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

هيرنانديز يعرب عن امتنانه للكرواتي مودريتش

GMT 11:20 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

سواريز يتفّهم رغبة "برشلونة" في البحث عن مهاجم جديد

GMT 08:37 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"الرصاصي" تُطلق تشكيلتها الجديدة من العطور الفاخرة

GMT 09:08 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفي فوائد حبوب الخميرة لزيادة الوزن

GMT 09:39 2014 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

نقشة النمر هي الصيحة الأقوى في موسم 2015

GMT 06:10 2013 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

أطفال الشوارع قنبلة موقوتة تُهدد مراكش المغربية

GMT 15:36 2017 الخميس ,02 آذار/ مارس

أولغا كوربوت تبيع ميدالياتها في مزاد علني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon