محللون يؤكدون إمكان اعتبار زيارة أوباما بداية لحملة نحو إقرار السلام
آخر تحديث GMT12:06:07
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 5ر5 درجة على مقياس ريختر يضرب مناطق من باكستان تسبب في حدوث حالة من الذعر بين المواطنين الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف وتفجير في الخيام وبنت جبيل وعدة بلدات جنوبي لبنان حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد " بالإضافة إلى مدمرتين تعمل الآن في البحر الأحمر ترامب لا اختلافات جوهرية مع إيران والمحادثات مستمرة حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني
أخر الأخبار

رغم أن الفلسطينين لديهم مبررات كثيرة لعدم التفاؤل بنتائجها

محللون يؤكدون إمكان اعتبار زيارة أوباما بداية لحملة نحو إقرار السلام

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - محللون يؤكدون إمكان اعتبار زيارة أوباما بداية لحملة نحو إقرار السلام

الرئيس الأميركي باراك أوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

لندن ـ سليم كرم أعرب بعض المحللين السياسيين والكتاب الصحافيين عن تفاؤلهم من إمكان اعتبار زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى منطقة الشرق الأوسط بمثابة بداية لحملة أميركية من أجل سلام عادل، وذلك على الرغم من أن الفلسطينين لديهم الكثير من المبررات التي تجعلهم غير متفائلين. ونشرت صحيفة "غارديان" البريطانية مقالاً للكاتب الفلسطيني سامي عبد الشافي قال فيه "إنه من غير الواقعي أن نتوقع انفراجة في الموقف من زيارة أوباما إلى إسرائيل، وذلك إذا ما أخذنا في الاعتبار حجم التشاؤم الفلسطيني تجاه دور الإدارة الأميركية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والأمل ينحصر في ألا تؤدي الزيارة إلى تفاقم الأوضاع وازدياد الأمور سوءًا. ومع ذلك فإنه لا يمكن تجنب تدهور الموقف إلا إذا قام الفلسطينيين أنفسهم باستغلال زيارة أوباما عن طريق دفع الموقف نحو ما إذا كانوا يستحقون العيش بكرامة مثل أي أمة ذات سيادة".
أضاف عبد الشافي "ولم تعترف أي من الحكومات الإسرائيلية بالفلسطينيين كشعب مثل غيره من الشعوب، ناهيك عن الشعب الإسرائيلي نفسه، واستمرت الحكومات الإسرائيلية في سياسة إخضاع الفلسطينيين، وتجريدهم من ممتلكاتهم كافة بحجة المتطلبات الأمنية، ولا شك في أن استمرار هذه السياسية يضع إسرائيل في صورة محتل عدواني ذي نزعة غريزية شرسة. فالحكومة الإسرائيلية تغض الطرف عن سرقة الأراضي الفلسطينية، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس، أضف إلى ذلك حصارها لغزة، وازدراءها السافر لعملية السلام".
وأردف "من الضروري أن يسعى الفلسطينيون للتأثير على الرئيس الأميركي في ما يتعلق بمفهوم الأمن عند إسرائيل، ولا بد أن يفسروا له ما يعنيه هذا المصطلح في حقيقة الأمر، وكيف أن إسرائيل تستخدمه بمهارة كتعبير مخفف ومبرر لعدوانها، واستمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية".
وتابع عبد الشافي "ولا يمكن استمرار سحق وتدمير سبل العيش للفلسطينيين. ولنا أن نسأل: كيف يمكن لتصدير الزهور من غزة إلى الضفة الغربية أن يؤثر على أمن إسرائيل؟ وهل يتحقق أمن إسرائيل بمنع الناس العاديين من السفر بين غزة والضفة الغربية لزيارة أقاربهم؟ وكيف يتضرر أمن إسرائيل من تحقيق التنمية الاقتصادية للفلسطينيين، حتى يتمكنوا من التحرر من الاعتماد الكامل على المعونات الأجنبية؟".
واستطرد "من المهم أيضًا طرح السؤال الآتي: كيف يمكن أن تساعد عملية الفصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين ونظرة كل طرف إلى الآخر على أنه غريب ودخيل، في حماية أمن إسرائيل؟".   
وأوضح عبد الشافي أنه "من المنطقي قيام أوباما بالتأكيد على الالتزام الأميركي بالدعم المتواصل لأمن إسرائيل، مع الاعتراف بأنه لا يمكن أن يكون على حساب قتل آمال شعب يتطلع إلى حياة كريمة، وإذا لم يتحقق ذلك، فإنه ليس أمامنا سوى الافتراض بأن إسرائيل سوف ترى في ذلك استعدادًا من الإدارة الأميركية لضمان دعم مزيد من الرفض الإسرائيلي للتفكير في حل حضاري للصراع".
وأكد أن "الكثير من الفلسطينيين لا يدرك تمامًا كيف أن أوباما انتهى به المطاف في الشرق الأوسط إلى حال هو في صالح إسرائيل، بعد الأمال الكبيرة التي كانت معلقة عليه في بداية توليه الرئاسة الأميركية. وعلى الرغم من أن أوباما خيب آمال الفلسطينيين فيه، إلا أن الفلسطينيين أنفسهم يقع عليهم اللوم بسبب انقساماتهم الداخلية وبسبب سماحهم باقتران قضيتهم بما يسمى بثورات الربيع العربي".
واستطرد عبد الشافي بالقول "إن إعادة تركيز الفلسطينيين على كامل حقوقهم كشعب يقتضي منهم أيضًا فصل قضيتهم عن ثورات الربيع العربي. إن الميل إلى تصوير الصراع العربي الإسرائيلي في ضوء ما يحدث من تطورات في العالم العربي كان أمرًا حتميًا، ويتعذر اجتنابه، ومع ذلك فقد ساهم ذلك في منح إسرائيل مجالاً واسعًا لمواصلة سياساتها العدوانية، التي لا يتم رصد غالبها تقريبًا".
وأكد الكاتب في ختام المقال على أنه لا يزال متفائلاً بإمكان قيام الفلسطينيين بمعاونة أوباما على مساعدتهم ومساعدة الإسرائيليين، من خلال تحقيق قفزة مهمة، وأعرب عن اعتقاده بأن "أوباما من منظور كونه رئيس دولة تدعم الحياة والتحرر، وتسعى لتحقيق العدل والإنصاف، سوف يقوم بتذكير كل من الفلسطينيين والإسرائيليين بالمساواة في الحقوق بينهما ككائنات بشرية. ومن شأن ذلك أن يشكل البداية لرغبة الولايات المتحدة في الاندفاع نحو سلام عادل".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون يؤكدون إمكان اعتبار زيارة أوباما بداية لحملة نحو إقرار السلام محللون يؤكدون إمكان اعتبار زيارة أوباما بداية لحملة نحو إقرار السلام



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 17:04 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

رامي صبري يحتفل بعيد الحب بالكشف عن أغنية "غالي"

GMT 05:22 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

​عودة إلى السبعينيات مع تصاميم "مارني" 2018

GMT 16:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النصر يقيل الجهاز الطبي ويستعين بطبيب عربي معروف

GMT 12:44 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

أوراك الدجاج المتبلة

GMT 13:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أمور سعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 17:35 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

أرخص دول قارة أوروبا للسياحة العائلية 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon