محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد
آخر تحديث GMT12:09:16
 السعودية اليوم -
حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي
أخر الأخبار

بعد عزم الخطيب التفاوض مع نائب الرئيس فاروق الشرع

محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد

نائب الرئيس السوري فاروق الشرع (يمين) ورئيس إئتلاف المعارضة معاذ الخطيب

لندن ـ سليم كرم يرى المحللون السياسيون أن "الرئيس السوري بشار الأسد مازال من الأشخاص المحظوظين للغاية، إذ يقدم له أعداؤه دعمًا كبيرًا وهدايا قيمة من خلال تغذية الانقسام الدائر فيما بينهم، وقد ظهر هذا الدعم من خلال القنبلة التي أطلقها زعيم المعارضة السورية، معاذ الخطيب عندما وافق على التفاوض مع نائب الرئيس السوري ، فاروق الشرع".
وذكرت صحيفة "الغارديان البريطانية" أن "إعلان موافقة الخطيب على التفاوض مع الشرع، مشروط بالإفراج عن 160000 سوري موجودين في سجون الحكومة وإصدار جوازات سفر سورية للمبعدين في جميع أنحاء العالم، نظرًا لتعارض منظورهم السياسي مع الحكومة السورية". وأضافت "الصحيفة البريطانية" أن تلك التصريحات من جانب زعيم المعارضة السورية، أثارت جميع الأطياف السياسية المكونة لائتلاف المعارضة السورية، إذ يتضمن ميثاق الائتلاف أنه "لا تفاوض مع الحكومة السورية الحالية، وأن أية مفاوضات، أساسها رحيل بشار ونظامه".
وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن هذه الموافقة على فتح مفاوضات مع الحكومة السورية من جانب زعيم المعارضة، جاءت بعد حوار طويل في مسألة مثيرة للجدل بين أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، والذي كانت نتيجته، تأييد من هم في دائرة صنع القرار وأصحاب اليد العليا في الملف الأمني في الولايات المتحدة لمقترح هيلاري كلينتون الذي تقدمت به قبل مغادرتها مقعد وزير الخارجية الأميركية، لتسليح المعارضة السورية".
وكان وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا،  قد أعلن "دعمه لمقترح كلينتون الذي تقدمت به منذ أسبوع، قبل تنحيتها من منصبها كوزيرة لخارجية الولايات المتحدة، والذي قضى بتسليح الثوار السوريين". كما أيد رئيس الأركان الأميركي، جين مارتن ديمبسي "مقترح كلينتون الذي تلقى الدعم ايضا من رئيس المخابرات المركزية الأميركية، ديفيد باتريوس".
وفي إطار الإدلاء بشهادته أمام لجنة في مجلس الشيوخ في جلسة استماع عقدها المجلس لمناقشة الأزمة السورية، كان بانيتا أول مسؤول من الغرب يقترح علانيةً تسليح المعارضة السورية التي تقاوم نظام بشار الأسد الذي وصل عدد من قُتل على أيدي قواته الحكومية إلى ما يزيد على 60000 شخص.
وفي هذا الصدد، وجه عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن أريزونا، جون ماكين، سؤالًا لبانيتا أثناء جلسة الاستماع عن عدد السوريين الذين ننتظر قتلهم على يد بشار حتى يتم اتخاذ إجراء عسكري. وسأله أيضًا عما إذا كان قد أيد مقترح وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون بإمداد الثوار السوريين بالسلاح.
وأضافت "الغارديان البريطانية"، "لم يكتفِ معاذ الخطيب بمجرد التصريحات، بل أقدم على مقابلة وزيري خارجية روسيا وإيران، أقوى داعمي بشار، وهو الآن بصدد عقد جلسة محادثات طارئة مع الأخضر الإبراهيمي في القاهرة، لمناقشة الموقف النهائي للمعارضة السورية بعد موجة من التوتر، ضربت صفوفها بسبب التصريحات التي أشارت إلى إمكان قبول التفاوض مع الحكومة".
اختتمت "الصحيفة البريطانية" أنه "يبدو من خلال ما سبق أن المعارضة السورية، متمثلة في ائتلاف المعارضة الذي يقوده الخطيب، الإمام السابق للمسجد الأموي في دمشق، والذي كان من المأمول أن ينجح في توحيد صفوف المعارضة، ليلحق الائتلاف بقطار الانقسام، وينضم إلى المجلس الوطني السوري، أحد الكيانات التي حاولت توحيد صف المعارضين السوريين. وعلى الرغم من أن هذا الأمل الذي لم يتحقق بعد، هناك الكثير من الأًصوات التي تعالت بعدم صلاحية الخطيب لقيادة المعارضة ، إذ يرونه يتمتع بشخصية كاريزمية مؤثرة، لكنه يفتقر إلى القدرة على الاستماع للأخرين، ويكتفي بفريق من أصحاب الولاء له من رجال الأعمال السوريين الوطنيين الذين يعانون من إرهاب سيطرة الجهاديين على سورية".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 01:47 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

تعرّفي على فوائد فاكهة الخوخ لبشرة نضرة

GMT 12:05 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"غوار الطوشة" على مسرح دار الأوبرا في دمشق مجددًا

GMT 06:33 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فول الصويا يحارب سرطان الثدي

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 08:41 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

أكثر الأماكن غرابة لقضاء شهر العسل

GMT 20:54 2020 السبت ,02 أيار / مايو

طريقة عمل كبة بطاطس بالبرغل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon