مخاوف تركية من استخدام سورية صورايخ برؤوس كيميائية على الحدود
آخر تحديث GMT03:49:01
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

وسط توقعات بموافقة "الناتو" على طلب مدّها بأنظمة "باتريوت"

مخاوف تركية من استخدام سورية صورايخ برؤوس كيميائية على الحدود

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مخاوف تركية من استخدام سورية صورايخ برؤوس كيميائية على الحدود

توقعات بموافقة البرلمان في كل من هولندا وألمانيا على إرسال أنظمة باتريوت إلى تركيا هذا الأسبوع

لندن ـ سليم كرم كشف مسؤولون أتراك، عن طلبهم من حلف شمال الأطلسي "الناتو" تزويدهم بأنظمة "باتريوت" المضادة للصواريخ، يرجع إلى تلقيهم معلومات استخباراتية بأن الحكومة السورية تعتزم استخدام صواريخها التي قد تحمل رؤوسًا كيميائية، مما يُشكل تهديدًا خطيرًا على المناطقة السكنية التركية التي تقع على الحدود مع سورية، ومن المنتظر أن يتم التصويت هذا الأسبوع داخل كل من البرلمان الهولندي والألماني، على إرسال أنظمة "باتريوت" إلى تركيا.
ونقلت صحيفة "غارديان" البريطانية عن المسؤولين الأتراك، قولهم إنهم "حصلوا على أدلة تفيد بأنه في حالة فشل عمليات القصف الجوية التي تشنها القوات السورية ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية، في قمع المقاومة فإن حكومة الرئيس بشار الأسد قد تلجأ إلى استخدام صواريخ وأسلحة كيميائية، كمحاولة أخيرة يائسة من أجل البقاء، حيث يعتقد الأتراك بأن صورايخ (سكود) التي تعود إلى أيام الاتحاد السوفيتي، وصواريخ (إس إس 21) الكورية الشمالية، يمكن أن تستهدف بصفة أساسية مناطق المعارضة السورية، ولكنها يمكن أيضًا أن تضلّ الهدف على نحو طائش عبر الحدود، مثلما حدث من قبل قذائف المدفعية وقذائف الهاون السورية التي سقطت على القرى التركية، وتشكل تلك الصورايخ وبخاصة تلك التي تحمل روؤسًا كيميائية تهديدًا خطيرًا على المناطق السكنية التركية التي تقع على الحدود، الأمر الذي دفع بالحكومة التركية خلال الشهر الماضي بمطالبة حلف (الناتو) بتزويدها بأنظمة صواريخ (باتريوت) الدفاعية المضادة للصواريخ، والتي تستطيع أن تستشعر الصواريخ المنطلقة تجاهها واعتراضها".
وقال أحد كبار المسؤولين في الحكومة التركية، للصحيفة "حصلنا على معلومات استخباراتية من مصادر مختلفة عدة، تفيد بأن السوريين سيستخدمون صواريخ باليستية ورؤوسا كيميائية، وأنهم أرسلوا في البداية جنود المشاة لمهاجمة عناصر المعارضة، وقد أسفر ذلك عن مقتل العديد من الجنود السوريين بالإضافة إلى انشقاق العديد منهم، ثم أرسلوا فيما بعد دباباتهم التي فشلت بسبب الصورايخ المضادة للدبابات، والآن هم يستخدمون قواتهم الجوية، وفي حالة فشل الغارات الجوية فإن الدور سيأتي على استخدام الصواريخ التي قد تحمل رؤوسًا كيميائية، ولهذا السبب طلبنا من (الناتو) أن يوفر لنا الحماية".
وذكرت "غارديان" أنه "من المعتقد أن سورية تمتلك مخزون من غاز الخردل وغاز الأعصاب المعروف باسم (السرين)، ومن المحتمل أن تمتلك أيضًا غاز (في إكس)، وأن الحكومات الغربية قد حذرت الرئيس الأسد من أن استخدام تلك الأسلحة سيدفعها إلى التدخل المباشر ضد نظامه، وحتى الآن يؤكد المسؤولون الغربيون وجود مؤشرات تدل على أن السلطات السورية قد بدأت في اتخاذ الخطوات النهائية لتجهيز قذائف المدفعية الكيميائية والصواريخ والقنابل الجوية للاستخدام".
على الصعيد نفسه، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن المسؤولين في الاستخبارات الغربية قد لاحظوا مؤشرات جديدة على بعض الحركة والنشاط حول المواقع العسكرية السورية التي تحتوي على الأسلحة النووية، وأن السوريين يقومون ببعض الأنشطة التي توحي بأنهم يعتزمون استخدام تلك الأسلحة، وأن تلك الأنشطة والتحركات لا تقتصر على نقل المواد فحسب، وأنها أنشطة ذات طبيعة مختلفة".
ومن المنتظر أن يتم التصويت هذا الأسبوع داخل كل من البرلمان الهولندي والألماني، على إرسال أنظمة "باتريوت" إلى تركيا، في الوقت الذي يتوقع فيه الدبلوماسيون الأتراك موافقة البرلمانين على ذلك، فيما قامت كل من ألمانيا وهولندا، أخيرًا، بتزويد تركيا بمنصات لإطلاق الصورايخ وصواريخ عندما تم تركيب أنظمة "الباتريوت" فيها عام 2003 أثناء الحرب على العراق، وخلال الآونة الأخيرة نجحت قوات الجيش السوري الحر "المعارض"، في إسقاط طائرة سورية بواسطة صاروخ مضاد للطائرات محمولاً على الأكتاف، الأمر الذي يمكن أن يشكل نقطة تحول في صالح المعارضة، إلا أن الحكومة التركية لاتزال تتوقف أن يستغرق القتال بين الحكومة والمقاومة أمدًا طويلاً، ولايزال الأتراك يعتقدون بأن أفضل فرصة لحدوث انفراجة في الموقف وإنهاء الصراع، تتمثل في قيام روسيا بسحب دعمها للرئيس الأسد وإجباره وعائلته وحاشيته على العيش في المنفى ، الأمر الذي يمكن أن يزيل أكبر عائق أمام المحادثات والمفاوضات بين الحكومة والمعارضة.
وتقف روسيا تقد أمام أي إجراءات عقابية من مجلس الأمن الدولي ضد سورية، كما أنها تمد الأخيرة بالأسلحة والدعم الاقتصادي، فيما ذكرت تقارير صحافية خلال الأسابيع الماضية، أن موسكو أرسلت بأطنان من أوراق العملة النقدية المطبوعة حديثًا إلى دمشق، حتى تتمكن الحكومة السورية من دفع رواتب جنودها، ويعتقد المسؤولون الأتراك أن التأييد الروسي للأسد قد بدأ يتضاءل، حيث قال أحد كبار المسؤولين الأتراك إن الروس أبلغوهم بأنهم يقبلون برحيله.
ومن المتوقع أن يصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تركيا، الإثنين، لإجراء محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وخلال تلك المحادثات سيستمر أردوغان في الضغط على الرئيس الروسي من أجل سحب تأييده لأقرب حلفائه في الشرق الأوسط، حيث قال مصدر رسمي تركي إنهم "بصدد سؤال الروس بشأن ما إذا كانوا يرغبون في المساعدة على بناء نظام سوري مستقر بعد الأسد أم لا".
وكانت مبادرة الرئيس المصري محمد مرسي، خلال شهر آب/أغسطس الماضي، بالاشتراك مع تركيا والسعودية وإيران قد فشلت، بسبب رفض السعوديين اشتراك الإيرانيين، بينما تصر كل من مصر وتركيا على إشراك إيران في العملية السلمية باعتبارها الحليف الإقليمي الوحيد للأسد وأحد مصادر السلاح الرئيسة له.
وقد قامت تركيا بدعم تلك الجهود من خلال تنظيم ثلاث جولات من المحادثات الثلاثية، الأولى كانت بين كل من تركيا وإيران ومصر في إسلام أباد خلال الشهر الماضي لمناقشة الأزمة السورية، والثانية بين تركيا وإيران وروسيا، أما الثالثة قد كانت بين كل مصر وتركيا والسعودية، فيما تعتقد الحكومة التركية أن هذه العلاقات والمحادثات من شأنها أن تسهم بصورة حيوية في إعادة بناء "سورية بعد مرحلة الصراع"، إلا أن الدور الروسي سيكون حاسمًا في وضع حد لنهاية هذا الصراع

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف تركية من استخدام سورية صورايخ برؤوس كيميائية على الحدود مخاوف تركية من استخدام سورية صورايخ برؤوس كيميائية على الحدود



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon