معارضو مرسي يواصلون اعتصامهم أمام قصر الاتحادية لليوم السابع على التوالي
آخر تحديث GMT03:49:01
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

جدل بشأن دستورية تقسيم الاستفتاء على مرحلتين لمخالفته إعلان 30 أذار

معارضو مرسي يواصلون اعتصامهم أمام قصر الاتحادية لليوم السابع على التوالي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - معارضو مرسي يواصلون اعتصامهم أمام قصر الاتحادية لليوم السابع على التوالي

معارضو مرسي يواصلون اعتصامهم أمام قصر الاتحادية

القاهرة ـ أكرم علي، أحمد عبدالله واصل المتظاهرون المصريون، أمام قصر الاتحادية، اعتصامهم لليوم السابع على التوالي، وسط مطالبات لأعضاء الأحزاب الذين وافقوا على قبول دعوة الحوار، التي دعا إليها وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالانسحاب من أحزابهم، فيما أثار قرار الرئيس محمد مرسي، إجراء الاستفتاء العام على الدستور عبر مرحلتين، نوعًا من الجدل السياسي، بشأن مدى دستوريته طبقًا للإعلان الدستوري الصادر في 30 أذار/مارس 2011.
ويستمر المعتصمون في التشديد على مطالبهم أمام قصر الاتحادية، والتي تتمثل في المطالبة بتراجع الرئيس محمد مرسي، عن القرارت التي قام بإصدارها أخيرًا، وعدم طرح الدستور الجديد للاستفتاء السبت المقبل، بينما خيّم الهدوء على محيط القصر الرئاسي، ولجأ بعض المعتصمين إلى خيامهم هربًا من برودة الجو، في حين شكل آخرون حلقات حوارية حول سبل التصعيد والضغط للاستجابة لمطالبهم، مع استمرار التواجد الأمني المكثف من جانب قوات الحرس الجمهوري وقوات الشرطة، حيث تواجدت 6 دبابات أمام القصر، كما أحاطت به 12 مدرعة وعشرات الجنود من الجانبين في شكل خدمة متحركة، كما تواجد الحرس بكثافة عند بوابات القصر، واستمر إغلاق قوات الأمن للمداخل الرئيسة كافة المؤدية إلى القصر، ببلوكات خرسانية وحديدية، في ظل وجود فتحات لمرور المعتصمين، كما استمر إغلاق الشوارع الجانبية بالأسلاك الشائكة.
وطالب عدد من المعتصمين زملاءهم، بسحب عضويتهم من الأحزاب التي تراجع رؤساؤها عن رفض الاستفتاء على الدستور الجديد، وأعلنوا قبول الاستفتاء والتصويت بـ"لا"، معتبرين أعضاء "حزب الجبهة خانوا معتصمي التحرير والاتحادية، ووافقوا على مخطط جماعة (الإخوان) المسلمين، للهيمنة الكاملة على جميع مقاليد الحكم" على حد قولهم.
في السياق ذاته، أثار قرار الرئيس محمد مرسي، إجراء الاستفتاء العام على الدستور عبر مرحلتين، نوعًا من الجدل، حيث أرجع البعض إجراء الاستفتاء على مرحلتين إلى اعتذار عدد كبير من أعضاء النيابة العامة عن الإشراف على الاستفتاء.
وقال نائب رئيس محكمة النقض عادل المحمدي، لـ"العرب اليوم"، إن "ذلك يخالف نص المادة 60 من الإعلان الدستوري الصادر في 30 أذار/مارس 2011، الخاصة بدعوة الناخبين للاستفتاء على الدستور خلال 15 يومًا من انتهاء الجمعية التأسيسية من وضعه، وأن الرئاسة ناقضت نفسها حينما رفضت طلب القوى السياسية تأجيل موعد إجراء الاستفتاء، مبررة تمسكها بالموعد بأن المادة 60 من الإعلان الدستوري الصادر في أذار/مارس تنص على أن يتم إجراء الاستفتاء خلال 15 يومًا من وضع الدستور، ثم عادت لتقرر مدّه إلى أسبوع مقبل بأن يجرى على مرحلتين، وفي ذلك أيضًا مخالفة للمادة 60 التي استندت إليها الرئاسة في عدم تأجيل موعد الاستفتاء".
وكذلك رأى المستشار أحمد حسين، أن "إجراء الاستفتاء على مرحلتين يشكك في شرعيته، لأنه بموجب نص المادة 60 من إعلان 30 أذار/مارس 2011، يجب دعوة الشعب إلى التصويت على الدستور فى استفتاء شعبي خلال 15 يومًا من تاريخ وضعه، وتقسيمه إلى مرحلتين يعني تجاوز الـ15 يومًا"، في حين أكد المستشار عبدالعزيز عبدالغفار أنه "يجوز تقسيم الاستفتاء إلى مرحلتين، ولا يوجد أدنى مشكلة في ذلك، نظرًا لقلة عدد القضاة المشرفين على الاستفتاء"، مشيرًا إلى أن اللجنة العليا إذا كان لديها 9 آلاف قاضٍ، لكانت أجرت الاستفتاء على مرحلة واحدة، وأن إجراء الاستفتاء في كل مرحلة يحتاج إلى 17 ألف قاضٍ، في ظل وجود 52 مليون ناخب، وهو ما يتنافى مع ما أعلنه الأمين العام للجنة العليا للانتخابات المستشار زغلول البلشي، من أن هناك 9 آلاف قاضٍ يمكنهم الإشراف على جميع اللجان الفرعية.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معارضو مرسي يواصلون اعتصامهم أمام قصر الاتحادية لليوم السابع على التوالي معارضو مرسي يواصلون اعتصامهم أمام قصر الاتحادية لليوم السابع على التوالي



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon