مقتل 60 شيعيًا في دير الزور‏ والمعارضة السورية تسيطر على قرية حطلة
آخر تحديث GMT18:30:22
 السعودية اليوم -
الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا
أخر الأخبار

ضحايا الثلاثاء 147 وسقوط القصير يدفع باريس لتسليح المعارضة

مقتل 60 شيعيًا في دير الزور‏ والمعارضة السورية تسيطر على قرية حطلة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مقتل 60 شيعيًا في دير الزور‏ والمعارضة السورية تسيطر على قرية حطلة

عناصر من الجيش السوري الحر 

عناصر من الجيش السوري الحر  دمشق - جورج الشامي سيطر مقاتلون من كتائب عدة مقاتلة على قرية حطلة في محافظة دير الزور في شمال سورية التي يقطنها أقلية من الطائفة الشيعية وذلك بعد اشتباكات عنيفة وقصف أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 60 شخصًا من الطائفة الشيعية، غالبيتهم الساحقة من المقاتلين الذين سلحهم النظام السوري، ونزح بعض من الشيعية المدنيين إلى قرى الريف الغربي، وفر بعض المقاتلين إلى قرية الجفرة، وقُتل ما لا يقل عن عشرة مقاتلين من الكتائب المقاتلة خلال اشتباكات، الثلاثاء، فيما استطاعت لجان التنسيق المحلية في سورية، مع انتهاء الثلاثاء، توثيق 147 قتيلاً بينهم أحد عشر طفلاً، سبع سيدات، وستة تحت التعذيب، وأُعلن مقتل أكثر من 40 من عناصر القوات الحكومية السورية ومليشيات حزب الله بعد استهداف حافلاتهم، وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن الحرب في سورية وصلت إلى "منعطف"، وأن الوضع يحفز على إجراء "مناقشات ومشاورات" بشأن تسليم المعارضة السورية ما تحتاج إليه من أسلحة.
وأفاد مركز حلب الإعلامي بارتكاب القوات الحكومية  "مجزرة" بقصف جنازة في حي طريق الباب في مدينة حلب، فيما قال الرئيس الفرنسي إنه كان في وسع الرئيس السوري تفادي نشوب حرب أهلية دامية من خلال تلبية مطالب التغيير بقدر أكبر من السرعة.
وسجلت اللجان مقتل اثنين وستين في دمشق وريفها، سبعة وعشرين في حلب، تسعة عشر في دير الزور، ستة عشر في إدلب، ثمانية في درعا، خمسة في حمص، أربعة في حماه، ثلاثة في الحسكة، 2 في الرقة ، و1 في السويداء.
وأحصت اللجان 383 نقطة للقصف: غارات الطيران الحربي سجلت في 34 نقطة، والبراميل المتفجرة قصفت مدينه الرقة، ومحيط الفرقة 17 في الرقة، ومنطقة كراجات البولمان، وصواريخ أرض أرض قصف تل رفعت في حلب، وصواريخ السكود سجلت في المنصور بالرقة، القنابل العنقودية قصفت على عقيربات، والحمادية في حماه ، وأم عامود في حلب، أما القصف المدفعي فسجل في 123 نقطة، القصف الصاروخي في 119 والقصف بقذائف الهاون في 97 نقطة في مناطق مختلفة من سورية.
فيما اشتبك الجيش الحر مع قوات النظام في 136 نقطة قام من خلالها بالبدء في معركة تحرير معسكر الإسكان العسكري والحواجز المحيطة به، وحرر حاجز بنش واستهدف حواجز الإنشاءات، وسيطر على دبابتين داخل مبنى الإسكان العسكري، واستهدف ثكنة خان شيخون العسكرية وحقق إصابات مباشرة، وقصف على كل من حاجز الإسكان، حاجز الإنشاءات، حاجز المسلخ، وحاجز باب الهوى، في حلب قصف الحر مراكز الشبيحة في بلدتي نبل والزهراء، وقتل اكثر من أربعين عنصرًا من عناصر "الشبيحة" و"حزب الله" اللبناني باستهداف ناقلات للجند بين قريتي البوز وخناصر، في الرقة استهدف مطار الطبقة العسكري بصواريخ محلية الصنع، في درعا قصف الجيش الحر على اللواء 15 في أنخل وحقق إصابات مباشرة، وفي دير الزور حرر الجيش الحر المعهد الصناعي والثانوية الصناعية، ودمر آليات ومدرعات عدة تابعة لقوات النظام في مدن وبلدات من سورية.
وأعلن "الجيش الحر" مقتل أكثر من 40 من عناصر القوات الحكومية السورية ومليشيات "حزب الله" بعد استهداف حافلاتهم في كمين بين قريتي خناصر التي يسيطر عليها النظام والبوز التي يسيطر عليها "الجيش الحر".
وأفادت شبكة "شام" الإخبارية بوقوع اشتباكات عنيفة بين "الجيش الحر" والجيش الحكومي في محيط القصر العدلي في حلب القديمة بعد محاولة الأخير اقتحام المنطقة.
وأضافت أن اشتباكات عنيفة تدور في أحياء المدينة من محاور عدة في معارك هي الأعنف منذ أسابيع تشارك فيها مليشيات "حزب الله"، إلى جانب قصف مدفعي وصاروخي على حي بستان القصر واستهداف مدينة تل رفعت في الريف بصاروخ أرض أرض، وقصف من الطيران الحربي على مدينة الباب وعلى محيط مطار منغ العسكري ودير حافر.
وفي تطور آخر أفاد مركز حلب الإعلامي والمركز الإعلامي السوري بارتكاب القوات الحكومية "مجزرة" بقصف جنازة في حي طريق الباب في مدينة حلب، مما أسفر عن سقوط ثمانية قتلى على الأقل وإصابة عدد كبير من حشود المشيعين، وسط توقعات بارتفاع عدد القتلى بسبب وجود أعداد كبيرة من الجرحى في حالة خطيرة، وفق ما نقلت عن ناشطين سوريين.
وفي حلب أيضًا أفادت الهيئة العامة للثورة بسقوط عدد من الجرحى في قصف وإطلاق نار كثيف من القوات الحكومية  والشبيحة استهدف منطقة الأشرفية وبستان القصر والكلاسة، كما عثر على جثتين لشابين مجهولي الهوية أعدمتهما القوات الحكومية ميدانياً على طريق مطار النيرب العسكري.
ويأتي تصعيد القتال في حلب بعدما أفادت مصادر المعارضة بأن "الجيش الحر" عزز مواقعه في ريف حلب الشمالي، لصد هجوم القوات الحكومية التي تخطط لاقتحام الريف الشمالي وصولاً إلى بلدتي نبل والزهراء، لفتح الطريق إلى مطار منغ العسكري المحاصر.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو أن الحرب في سورية وصلت إلى "منعطف"، وأن الوضع يحفز على إجراء "مناقشات ومشاورات" عن تسليم المعارضة السورية ما تحتاج إليه من أسلحة.
وقال لاليو في ندوة صحافية "ثمة نتائج تستخلص مما حصل في القصير (المدينة الإستراتيجية التي استعادها الجيش السوري الأسبوع الماضي) ومما يرتسم في حلب" في الشمال.
وأضاف "وصلت الحرب في سورية إلى منعطف. ما هي النتائج التي نستخلصها؟ وماذا نفعل في هذه الظروف لتعزيز المعارضة المسلحة السورية؟ إنه نقاش نجريه مع شركائنا، مع الأميركيين، مع السعوديين والأتراك، وآخرين كثر ... لا يمكن أن نترك المعارضة في الوضع الذي هي فيه".
وأوضح لاليو أن مندوبًا فرنسيًا سيلتقي السبت في تركيا رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس.
ونتيجة ضغوط مارستها بريطانيا، وفرنسا بدرجة أقل، رفع الاتحاد الأوروبي الحظر عن الأسلحة المرسلة إلى المعارضة السورية في 27 أيار / مايو. وجاء في إعلان سياسي لكنه ليس ملزمًا على الصعيد القانوني، أن البلدان السبعة والعشرين تعهدت بألا ترسل أسلحة قبل الأول من آب / أغسطس المقبل إفساحًا في المجال للعملية السياسية.
وأشار لاليو إلى أن "سقوط القصير وما يرتسم بعد ذلك، يدخل عنصرًا جديدًا بالغ الأهمية". وأضاف أن قرار تسليم أسلحة "لم يتخذ" لكنه "موضع مناقشات ومشاورات استناداً إلى ما حصل في القصير".
وفي سياق آخر قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه كان بوسع الرئيس السوري بشار الأسد تفادي نشوب حرب أهلية دامية من خلال تلبية مطالب التغيير بقدر أكبر من السرعة.
وفي تصريحات أدلى بها بوتين إلى شبكة "آر.تي" التلفزيونية الرسمية الروسية الناطقة بالإنكليزية، قال مجددًا إن روسيا لا تدافع عن الأسد إلا أنه ألقى باللوم على الغرب بسبب الاضطرابات العنيفة في منطقة الشرق الأوسط.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل 60 شيعيًا في دير الزور‏ والمعارضة السورية تسيطر على قرية حطلة مقتل 60 شيعيًا في دير الزور‏ والمعارضة السورية تسيطر على قرية حطلة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon