موسكو تتهم المعارضة بتأخير جنيف 2 وقرار أميركي وشيك بتسليح الحر
آخر تحديث GMT17:11:03
 السعودية اليوم -
الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا
أخر الأخبار

قلق سعودي فرنسي من تورط "حزب الله" وإسرائيل تدرس الوجود الروسي في الجولان

موسكو تتهم المعارضة بتأخير "جنيف 2" وقرار أميركي وشيك بتسليح "الحر"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - موسكو تتهم المعارضة بتأخير "جنيف 2" وقرار أميركي وشيك بتسليح "الحر"

وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ونظيره الفرنسي لوران فابيوس

دمشق ـ جورج الشامي أعلنت إسرائيل استعدادها مناقشة اقتراح موسكو بشأن إرسال قوات حفظ سلام إلى هضبة الجولان، فيما بحث في باريس الإثنين، في سبل منع كسر شوكة المعارضة المسلحة في سورية ونددا بتورط إيران و"حزب الله" اللبناني في معارك سورية، وسط أنباء عن قرار أميركي وشيك بتسليح المعارضة.
ورجحت مصادر في وزارة الخارجية الروسية، مناقشة الاقتراح الذي طرحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إرسال قوات حفظ سلام روسية إلى هضبة الجولان، خلال زيارة نائبي وزيري الخارجية والداخلية الإسرائيليين زئيف إلكين وفاينا كيرشينباوم إلى موسكو، الإثنين .
وقالت المصادر ذاتها، إن موسكو تؤكد وجود الأساس القانوني الذي يسمح بإرسال قواتها، بعد موافقة كل من الرئيس السوري بشار الأسد وإسرائيل، بعيدًا عن التحفظات التي يعود تاريخها إلى 40 عامًا مضت، في إشارة إلى تاريخ الاحتلال الإسرائيلي للجولان، وسبق أن كشف إلكين استعداد بلاده لمناقشة هذه المسألة، حال طرحها من الجانب الروسي.
واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن المعارضة السورية مسؤولة عن تأخير عقد المؤتمر الدولي بشأن سورية".
ودان مجلس الوزراء السعودي برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبد العزيز, التدخل السافر لـ"حزب الله" اللبناني في الأزمة السورية، في حين أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، الإثنين، مباحثات بشأن تطورات الأوضاع في سورية مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس، في باريس، بحضور رئيس مجلس الأمن الوطني السعودي الأمير بندر بن سلطان، وسفير السعودية لدى فرنسا الدكتور محمد آل الشيخ.
وشارك من الجانب الفرنسي في الاجتماع، مدير مكتب الوزير فابيوس ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي كريستيان نخلة، فيما لم يدل أي من الوزيرين بتصريحات صحافية.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر واسعة الإطلاع، أن الاجتماع في كليته خصص لمناقشة الوضع في سورية، على ضوء التطورات العسكرية الميدانية المتلاحقة في الأسابيع الأخيرة، وعبر الطرفان السعودي والفرنسي عن قلقهما من الوضع الراهن، وعن شعورهما بـ"حرج الموقف والحاجة إلى القيام بعمل سريع وطارئ"، وعرض الجانبان جملة احتمالات لتعبئة دولية، من أجل البحث عن حلول ما لما يدور في سورية، حيث تتميز المرحلة الحالية بانخراط غير مسبوق لإيران و"حزب الله" في الحرب على المعارضة.
وأضافت المصادر، أن ثمة رغبة مشتركة في منع كسر شوكة المعارضة العسكرية، بالنظر إلى ما لهذا الأمر من انعكاسات سياسية ستنسحب على الجهود من أجل الدعوة إلى مؤتمر "جنيف2".
وجاء الاجتماع التشاوري الإثنين، بينما يسلك الوضع في سورية منحى جديدًا، حيث يواجه مشروع الدعوة لعقد مؤتمر "جنيف2" صعوبات كثيرة، سواء كان على صعيد جدول الأعمال، أو على صعيد تشكيل وفدي الحكومة السورية والمعارضة، أو لجهة جوهر الاجتماع وغايته، أي تشكيل سلطة انتقالية تعود إليها الصلاحيات الحكومية والرئاسية على السواء، وكذلك مصير الرئيس السوري بشار الأسد.
وتتفق باريس والرياض على الحاجة إلى حل سياسي ولكن من دون الأسد، الذي لا تريان أنه له دور في "سورية الغد"، بيد أن الطرفين حريصان على توفير الدعم للمعارضة السورية والوقوف إلى جانبها، وهو ما كان أكد عليه الأمير سعود الفيصل قبل أيام، وكذلك تشدد باريس والرياض على الحاجة إلى حماية لبنان من عدوى الأزمة السورية، والتنديد بمشاركة "حزب الله" في الحرب الدائرة إلى جانب القوات السورية.
وأشارت مصادر رسمية فرنسية، في وقت سابق قبل بدء الاجتماع، إلى أهمية التشاور بين باريس والرياض في هذه المرحلة، لا سيما بشأن الأزمتين الرئيستين في الشرق الأوسط وهما الأزمة السورية والملف الإيراني، إضافة إلى تطورات ملف الشرق الأوسط والجهود التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لجمع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات.
وترى باريس، أنه فيما تعاني منطقة الشرق الأوسط من بؤر توتر وتهديد للاستقرار سواء في المشرق العربي أو مغربه، فإن باريس حريصة على تنمية علاقاتها مع الرياض، التي تنظر إليها على أنها "قطب للاستقرار والتنمية"، وبالتالي فإن مصلحة البلدين تكمن في توثيق تعاونهما ومده إلى الميادين والقطاعات كافة، فضلاً عن أن ذلك يمثل ترجمة للشراكة الشاملة ولمفهوم العلاقات الإستراتيجية التي يرغب الطرفان في إقامتها.
وقالت صحيفة "عكاظ" السعودية، "إن تدفق السلاح من روسيا وإيران ومقاتلي (حزب الله) إلى سورية لمساندة النظام القمعي الأسدي، أدى إلى تغيير موازين القوى العسكرية وتحقيق الرئيس السوري بشار الأسد لبعض الاختراقات على الأرض، فيما يصر أصدقاء الشعب السوري والمجتمع الدولي على الحل السياسي من خلال (جنيف 2)، والذي إن عقد سيعطي فرصة لحكومة الأسد لمزيد من إطالة أمد الحرب، وتحت هذا العنوان يمنعون السلاح عن المعارضة والجيش الحر بانتظار ما سيؤول إليه المؤتمر، فهل يتوقع المجتمع الدولي من الأسد أن يقبل التسوية السياسية وفق هذه المعطيات؟"، مضيفة أن "منطق الأمور وفق التفاهم الروسي الأميركي يسير نحو الحل السياسي وفرضه، بما يعني تفريغ الثورة من مضمونها وبقاء الحكومة السورية مع بعض التعديلات السطحية، وهذا ما يرفضه الشعب السوري في المطلق بعد أن ضحى بالآلاف للحصول على كرامته، حتى لو قبلت المعارضة السياسية تقديم التنازلات، وهذا يعني أن الحل السلمي الذي يتشبث به الرئيس الأميركي باراك أوباما لن يكون سوى سحابة صيف عابرة، قبل أن تدخل سورية مرحلة أشد من التقاتل الدموي، لسبب التدخل الإيراني السافر عبر الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التابعة له في المنطقة، وهذا برمته يهدد السلام والأمن في العالم وليس في المنطقة فحسب، فيما تقف الأمم المتحدة موقف المتفرج، عاجزة عن إصدار ولو بيان لوم وعتاب للحكومة السورية على ما تقترفه من جرائم ضد الإنسانية، والمطلوب بشكل عاجل من المجتمع الدولي، هو دعم الحيش الحر بالسلاح القاتل لكي يستطيع الدفاع عن حلب، والتي تعتبر الوجهة الثانية لمقاتلي (حزب الشيطان)".
وأكد مسؤول أميركي، لصحيفة "الحياة"، أن "وزارة الخارجية الأميركية أعدت نطاقًا واسعًا جدًا من الخيارات للرئيس باراك أوباما بشأن سورية، مع إطلاق البيت الأبيض، الإثنين،اجتماعات متلاحقة عن الأزمة السورية، قد تؤدي إلى اتخاذ قرار بتسليح المعارضة السورية خلال هذا الأسبوع، موضحًا أنه "ليس هناك إعلان جديد في الوقت الراهن، انما أعددنا نطاقًا واسعًا من الخيارات إلى الرئيس ليراجعها".
وقال مصدر في البيت الأبيض، لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن الوضع في سورية أصبح أكثر إلحاحًا خلال الأيام الأخيرة، ومن المتوقع أن يتم مناقشة اثنين من الخيارات بشكل مفصل في اجتماعات البيت الأبيض، الأول هو تسليح المعارضة وكيفية تقديم مساعدات قتالية إلى المعارضة المعتدلة، والتدقيق في اختيار تلك العناصر المعتدلة، وكيفية التفريق بين المعارضة المعتدلة والعناصر المتطرفة داخلها، أما الخيار الثاني فيتعلق بإعلان منطقة حظر طيران، لكن هناك اعتراضات من مسؤولين كبار بالإدارة لاتخاذ قرار في هذا الشأن، لا سيما أن واشنطن لا تملك تفويضًا دوليًا واضحًا لشن أي ضربة داخل سورية".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو تتهم المعارضة بتأخير جنيف 2 وقرار أميركي وشيك بتسليح الحر موسكو تتهم المعارضة بتأخير جنيف 2 وقرار أميركي وشيك بتسليح الحر



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon