هروب معظم القيادات البارزة من تنظيم  داعش  إلى سورية
آخر تحديث GMT04:01:24
 السعودية اليوم -

بقاء السكان المحلين منهم مختبئين في منازل الأقليات.

هروب معظم القيادات البارزة من تنظيم " داعش " إلى سورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - هروب معظم القيادات البارزة من تنظيم " داعش " إلى سورية

هروب معظم القيادات البارزة من تنظيم داعش إلى سورية
بغداد – نجلاء الطائي

كشف مجلس محافظة نينوى عن "هروب معظم القيادات البارزة من تنظيم (داعش) إلى سورية وبقاء المنتمي منهم إلى السكان المحلي مختبئين في منازل الأقليات وعدم ظهروهم بصورة علنية في الشوارع الرئيسية من المحافظة.

وأشار مصدر رسمي من الموصل  إلى "اختباء عدد من تنظيم (داعش) بين المدنيين وعدم ظهور أيّ بوادر عسكرية عليهم بما في ذلك الزي الأفغاني وحلاقة اللحى خوفًا من دخول القوات الأمنية العراقية بدعم أمريكي إلى الموصل".

وأوضح رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس محافظة نينوى غزوان الداودي لـ " العرب اليوم "أنّ  "أبرز القيادات من تنظيمات (داعش) ذهبت إلى سورية تحسبًا من أيّ هجمات حكومية بمساندة الطيران الأمريكي " ، لافتًا إلى " اختبائهم في منازل الاقليات وعدم خروجهم إلى الشارع".

وأضاف الداودي أنّ "المتطرفين في الموصل أصدوا تعليمات جديدة في اليوميين الأخيرين تتضمن عدم ارتداء الزي الأفغاني وحلاقة اللحى تحسبًا من دخول القوات العسكرية في أيّ لحظة".

وتابع الداودي "انتشار المتطرفين بصورة كبيرة وكثيفة في الجانب الأيمن من محافظة الموصل، وخلوهم من الجانب الأيسر"، منوهًا عن " تفخيخ جميع الدوائر الحكومية ومنازل المسؤولين في المحافظة".

وتطرق الداودي إلى " اجتماع حصل قبل أيام بين محافظ نينوى ،وعدد من الضباط المحليين بشأن آليات العمل بعد خروج تنظيم (داعش ) من الموصل" مشيرًا إلى أنّ "عدد الضباط المحليين قد يصل إلى (700) ألاف شرطي محلي متواجدين الآن في إقليم كردستان".

بدوره أكّد رئيس لجنة إسناد أم الربيعي زهير الجلبي لـ" العرب اليوم "، أنّه  " ليس هناك معلومات استخباراتية تؤكد خروج المتطرفين من محافظة نينوى "، لافتًا إلى" عدم تواجدهم في الأماكن العامة واكتفائهم في الأسواق الذي تتواجد فيها النساء لمحاسبتهم على لبس الخمار والمستشفيات والجوامع".
 
وأستاء الجلبي من " بعض وسائل الإعلام في نشر معلومات غير دقيقة في خروج المتطرفين من الموصل"، مبررًا ذلك إلى "تشويش على الأجهزة الاستخباراتية والأمنية في عرقلة عملها".

وأوضح الجلبي أنّ " التنظيم يحتل آلاف المنازل في المحافظة ويعمل عبر مقارٍ تشبه آلية تنظيم حزب البعث المنحل ، وبالتالي فإن تحرير المدينة ممكن تدريجيا وبمساعدة دولية".

وأضاف الجلبي أنّ "تنظيم داعش في نينوى ،أسس مقرات له شبيهة بمقرات حزب (البعث المنحل) وعناصره يدخلون ويخرجون من وإلى سورية دائمًا، لأن الحدود سائبة في تلك المناطق من دون مراقبة" ،لافتًا إلى أنّ "تحرير الموصل ليس صعبًا ولكنه يحتاج إلى جهد وتعاون دولي وقصف جوي لمقار المتطرفين".

ويرى الجلبي أنّ "الموصل حاضنة رئيسة للتطرف والمتشددين، ما يعني أنّ عملية تحريرها يطول"، منوهًا أنّ "تحرير المحافظة ممكن عبر تحرير مناطقها بالتدريج ليكون هنا تشجيع للعشائر والمواطنين بغيّة تقديم المساعدة المطلوبة للقوات الأمنية وتخليصهم من كبت تنظيم (داعش) على أنفاسهم".

ورجح الجلبي "وجود عدد كبير من الـ(دواعش) في مجلس النواب والمؤسسات الحكومية ، ولابد من استئصالهم لأنهم يعّدون وباء ومصدر استخباراتي للمتطرفين".
 
وأكّد الخبير السياسي هاشم الهاشمي لـ " العرب اليوم " أنّ " خروج التنظيمات المتطرفة من الموصل وصلاح الدين تعتمد أساسًا على تَفَهُم أهالي نينوى خطورتهم".
 
ونفى الهاشمي "خروج المتطرفين من الموصل وبقائهم في أماكن محددة، معتمدين في ذلك على تخطيطات استخباراتية لديهم في تنقلهم من مكان إلى أخر ، مما يتضح عند البعض هروبهم إلى سورية"

هروب معظم القيادات البارزة من تنظيم  داعش  إلى سورية

هروب معظم القيادات البارزة من تنظيم  داعش  إلى سورية

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هروب معظم القيادات البارزة من تنظيم  داعش  إلى سورية هروب معظم القيادات البارزة من تنظيم  داعش  إلى سورية



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 12:39 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الفالح يعبرعن قلقه من نقص في طاقة إنتاج الخام

GMT 00:55 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"الشمراني " يقود مباراة الاتحاد والأهلي في "رئاسة العشرين"

GMT 18:01 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وفاة طالبة في قاعة الدراسة بجامعة حائل

GMT 14:51 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

أوركسترا الأرض يؤدي أغنية واحدة

GMT 09:28 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

طريقة إعداد وتحضير عصير التوت بالكرفس

GMT 11:19 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

شركة طيران أميركية تلغي رحلات بسبب هجوم سيبراني

GMT 09:27 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

"نمرة 6" رواية جديدة من دار الزيات للنشر

GMT 20:15 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الأهلي: أزارو أبرز مكاسبنا أمام بني سويف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon