وندي شرمان تنفي وجود أزمة بين المغرب وأميركا خلال ندوة في الرباط
آخر تحديث GMT19:50:42
 السعودية اليوم -
نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي
أخر الأخبار

أكدت أنها جاءت من أجل ترتيب زيارة لمحمد السادس لواشنطن

وندي شرمان تنفي وجود أزمة بين المغرب وأميركا خلال ندوة في الرباط

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وندي شرمان تنفي وجود أزمة بين المغرب وأميركا خلال ندوة في الرباط

المسؤولة الأميركية وندي شرمان رفقة الوزير المغربي المنتدب في الخارجية يوسف العمراني

الرباط ـ رضوان مبشور عقدت نائبة وزير الخارجية الأميركي وندي شرمان، لقاءً صحافيًا، مساء الجمعة، في مقر وزارة الخارجية المغربية، تحدثت من خلاله إلى مختلف وسائل الإعلام المغربية والدولية عن علاقات الرباط مع واشنطن، والتي وصفتها "بالإستراتيجية والمتينة الممتدة عبر التاريخ"، مؤكدة أنها جاءت للمغرب من أجل ترتيب زيارة للعاهل المغربي محمد السادس للولايات المتحدة الأميركية، بطلب من الرئيس الأميركي باراك أوباما، من دون أن تحدد تاريخ الزيارة.
وأكدت المسؤولة الأميركية أن العلاقات الإستراتيجية بين الرباط وواشنطن لم تتأثر بالأزمة الدبلوماسية التي حدثت بين البلدين قبل شهرين، ووصفت المغرب بـ "الحليف الإستراتيجي للولايات المتحدة الأميركية في المنطقة"، مذكّرة أن "المغرب هو أول بلد في العالم يعترف باستقلال أميركا".
وأضافت الدبلوماسية الأميركية أن الأجندة التي حملتها إلى الرباط تتركز على 3 جوانب، على رأسها التنسيق والتعاون الأمني وضمان الاستقرار الإقليمي، بخاصة في منطقة الساحل والصحراء، التي تشهد اقتتالاً كبيرًا في مالي، وتمردًا من طرف عناصر تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، أما الملف الثاني الذي حملته شرمان للرباط فيتعلق بالتنمية الاقتصادية، وذلك من أجل تأمين حياة كريمة للأسر، وتمكين أبنائهم من التعليم، فيما يتعلق الملف الثالث بالإصلاحات الديمقراطية ووضعية حقوق الإنسان.
وكان ملف الصحراء حاضرًا بقوة في خطاب وندي شرمان، حيث أكدت المسؤولة الأميركية أن الموقف الأميركي من نزاع الصحراء ظل ثابتًا على الدوام ولم يتغير، وهو موقف مبني على الحياد الإيجابي، ودعم مساعي الطرفين المتنازعين من أجل إيجاد حل سلمي وعادل يرضي جميع الأطراف، في إطار منظمة الأمم المتحدة، من دون أن تخفي إعجابها بمقترح "الحكم الذاتي" الذي قدمه المغرب مند 2007، والذي يتعلق بمنح سكان الصحراء حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت السيادة المغربية، بعدما أكد المبعوث الأممي السابق للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء استحالة إجراء استفتاء في المنطقة للفصل النهائي في النزاع.
وقالت الدبلوماسية الأميركية "إن الولايات المتحدة تدرس إمكان إطلاق الشطر الثاني من برنامج "تحدي الألفية" المبرم بين البلدين مند 2008، ويستمر 5 سنوات، يحصل المغرب بموجبه على 675 مليون دولار من المساعدات المرصودة لمحاربة الفقر، ودعم المقاولات الصغرى".
وكان الملف السوري حاضرا بقوة في مباحثات المسؤولة الأميركية وأعضاء الخارجية الأميركية، حيث عبرت شرمان عن انزعاج الولايات المتحدة الأمريكية من الأوضاع المأساوية التي وصلت إليها سورية، بعدما وصل عدد القتلى إلى 80 ألف قتيل، ونزوح أكثر من مليون ونصف من السكان، مشيرة أن الاستخبارات الأميركية أكدت أن 200 شخص قتلوا عند قمع الثورة من طرف نظام بشار الأسد بالأسلحة الكيميائية.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وواشنطن عرفت مدًا وجزرًا قبل شهرين، بعدما تقدمت مبعوثة واشنطن في الأمم المتحدة بمقترح يرمي إلى توسيع مهام بعثة "المينورسو" في الصحراء لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، وهو المقترح الذي رفضته سلطات الرباط، وضغطت بقوة على واشنطن من أجل سحب مقترحها، حيث تم سحبه قبل 48 ساعة من انعقاد جلسة مجلس الأمن للحيلولة دون المصادقة عليه، وقام قبلها المغرب بوقف مناورات الأسد الأفريقي التي يقوم بها الجيش الأميركي في مدينة طانطان في الجنوب المغربي، كرد فعل على المُسوَّدة الأميركية.
وتم احتواء الأزمة الدبلوماسية بين البلدين عن طريق مكالمة هاتفية بين العاهل المغربي محمد السادس والرئيس الأميركي باراك أوباما، أثمرت عن دعوة ملك المغرب إلى زيارة واشنطن، لطي صفحة الخلاف، وتعزيز التعاون الاقتصادي والإستراتيجي، بخاصة بعدما دخلت اتفاقية التبادل الحر بين البلدين حيز التطبيق في العام 2010.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وندي شرمان تنفي وجود أزمة بين المغرب وأميركا خلال ندوة في الرباط وندي شرمان تنفي وجود أزمة بين المغرب وأميركا خلال ندوة في الرباط



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon