ويليام هيغ يحذر أوباما من ضياع الفرصة قبل تحقيق اتفاق فلسطيني إسرائيلي
آخر تحديث GMT04:28:36
 السعودية اليوم -
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

رأى أن حكومته الحالية ستكون صاحبة آخر مبادرة لتحريك السلام

ويليام هيغ يحذر أوباما من ضياع الفرصة قبل تحقيق اتفاق فلسطيني إسرائيلي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ويليام هيغ يحذر أوباما من ضياع الفرصة قبل تحقيق اتفاق فلسطيني إسرائيلي

جون كيري يعتقد بوجود فرصة متاحة لاستئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط

واشنطن ـ يوسف مكي صرح وزير الخارجية البريطانية ويليام هيغ أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يواجه الآن "أخر فرصة" لعقد اتفاق سلام عربية إسرائيلية، وحذر الوزير البريطاني من ضياع الفرصة لاسيما وأن الوقت المتبقي لتحقيق "حل الدولتين" وإقامة الدولة الفلسطينية يمضي بسرعة، فيما أشار إلى أن تزامن إعادة انتخاب أوباما لفترة ولاية ثانية مع نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة قد فتح باب أمل ضيئل أمام إجراء تسوية سلمية، حيث أن الإدارة الأميركية الحالية يمكن أن تكون صاحبة آخر فرصة لتحريك العملية السلمية المطلوبة.
وقال هيغ في حديث له في حفل عشاء توديع وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلنتون التي استقالت من منصبها، "إن معدل سرعة بناء المستوطنات الإسرائيلية إلى جانب السياسات اليمينية المتشددة في إسرائيل يؤذن بأن فرصة السلام المقبلة ، إن ظهرت بعد أربع سنوات من الآن ، ستكون بعد فوات الآوان".
وأضاف أيضًا "إننا بحاجة ماسة إلى قيام الولايات المتحدة بدفعة قوية جديدة مع بداية فترة الرئاسة الثانية لأوباما وبعد نتائج الانتخابات الإسرائيلية لاسيما وأن حل الدولتين يواجه خطر التلاشي على أرض الواقع في الشرق الأوسط".
و من جانبها تقول صحيفة "الديلي تلغراف" "إن تصريحات هيغ قد تكون بمثابة استشعار بتجدد الجهود الدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط على يد جون كيري وزير الخارجية الأميركي القادم الذي سبق وأن قال في الأسبوع الماضي خلال جلسات الاستماع بمجلس الشيوخ الأميركي أنه يعتقد بوجود فرصة لاستئناف محادثات السلام".
و علق  هيغ على ذلك قائلاً "إنه ناقش هذا الموضوع كثيرًا في الماضي مع جون كيري وأعرب عن اعتقاده بأن كيري يتفهم جيدا الموضوع ويقدر مدى الحاجة إلى القيام بعمل ما في هذا المجال ، والوقت المتاح أمام تحقيق ذلك ، وأكد على أنه في حال عدم القيام بعمل ما الآن فإن حل الدولتين سوف يصبح أمرًا مستحيلا".
ومع ذلك فإنه من غير الواضح ما إذا كان أوباما، الذي تشغله أكثر مسألة الانسحاب من أفغانستان ومسألة الخطر النووي الإيراني، سوف يقتنع بمنح عملية السلام بعض من وقته وجهوده لاسيما وأن العديد من المراقبين يرى أن عملية السلام قد ماتت بالفعل.
و على صعيد آخر يقوم أوباما منذ إعادة انتخابه بتركيز جهوده وفكره على الشؤون الداخلية الأمر الذي بات يثير المخاوف من أن فترة الرئاسة الثانية سوف تشهد انحسارًا في التعامل مع الشؤون الخارجية وتراجع الدور القيادي للولايات المتحدة في العالم.
و على جانب آخر  أعرب هيغ عن قدر قليل من الثقة في حدوث تغيير في نغمة وأسلوب أوباما خلال الفترة الثانية من رئاسته واعتبر أنه من المبالغة الاعتقاد بأن الولايات المتحدة سوف تصبح أكثر انعزالية مستشهدا في ذلك إلى التدخل الأميركي في ليبيا والعمل على تطويق واحتواء الطموحات الإيرانية النووية.
و أردف "إنه غير مقتنع بان أميركا تتحول نحو الداخل" مشيرًا إلى أهمية ما يسمى بمحور آسيا في السياسة الخارجية الأميركية، وأعرب عن اعتقاده بأن أميركا سوف تظل تشارك في بدور رئيسي في القضايا الدولية في العالم وأن الغرب بلا ادني شك بحاجة إلى ذلك وإلى الزعامة الأميركية.
وفيما يتعلق بالمسألة الإيرانية قال هيغ "إنه لم ير أي مؤشر على وجود انفراجه محذرا الحكومة الإيرانية من تشديد العقوبات".
و على الصعيد السوري ، استعرض هيغ التعقيدات المرتبطة بأي تدخل عسكري في سورية، و عبر عن تحمسه لزيادة المساعدات الإنسانية ، كما أشار إلى بعض الضعف الذي ألم بالموقف الروسي من نظام الأسد، وأنه يلمح شرخا في الموقف الروسي وأكد على أن كل ما يخشاه الروس سوف يتحقق إذا ما استمر الوضع على هذا النحو .
و بشأن  احتمال انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وهو أمر أعربت أميركا علنا عن انزعاجها بشأنه ، أفاد  هيغ "إنه لم يلمس أي "رد فعل سلبي" على خطاب ديفيد كاميرون الذي تعهد فيه بإجراء استفتاء في عام 2017 على عضوية بريطانيا بالاتحاد الأوروبي.
و أضاف أيضًا "إن كل ما لمسه في الجانب الأميركي أنه ينظر إلى ذلك الموضوع من المنظور الصحيح وأنه يتفهم بصفة عامة احتياجات بريطانيا الديمقراطية في وقت يشعر فيه الشعب البريطاني بأنه حرم طويلا من مناقشة الاتحاد الأوروبي".
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويليام هيغ يحذر أوباما من ضياع الفرصة قبل تحقيق اتفاق فلسطيني إسرائيلي ويليام هيغ يحذر أوباما من ضياع الفرصة قبل تحقيق اتفاق فلسطيني إسرائيلي



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon