حملة غير مسبوقة للحكومة الهندية على الحركة الإعلامية في إقليم كشمير المُتنازع عليه
آخر تحديث GMT09:45:14
 السعودية اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

تحولت إلى مركز للاحتجاجات وإلقاء الحجارة على أي شخصية إعلامية

حملة غير مسبوقة للحكومة الهندية على الحركة الإعلامية في إقليم كشمير المُتنازع عليه

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حملة غير مسبوقة للحكومة الهندية على الحركة الإعلامية في إقليم كشمير المُتنازع عليه

الحكومة الهندية
نيودلهي - العرب اليوم

منذ حالة التعتيم في الجانب الهندي من إقليم كشمير المتنازع عليه إثر قرار الحكومة الهندية بإلغاء الوضعية الخاصة لولاية جامو وكشمير السابقة، وإعادة تنظيم أوضاعها كإقليم اتحادي، تمر على وسائل الإعلام في الإقليم أوقات عصيبة بسبب قطع خطوط الهاتف والاتصال بالإنترنت، فضلاً عن القيود الكبيرة المفروضة على تبادل المعلومات داخل الإقليم.

ورغم تخفيف القيود المفروضة على الانتقال إلى حد ما حتى تاريخ كتابة هذا التقرير، فإنه لا تزال محاولات الدخول إلى وسط العاصمة سريناغار محفوفة بكثير من المخاطر، التي تحولت إلى مركز للاحتجاجات الشعبية وإلقاء الحجارة على أي شخصية صحافية أو إعلامية، لا سيما أولئك الذين يحملون الكاميرات لالتقاط الصور وتسجيل المجريات.

في الماضي، كانت السلطات تحظر خدمات الإنترنت عبر الهواتف الجوالة في ولاية جامو وكشمير كلما ثارت المخاوف بشأن تعطيل إنفاذ القانون وسير النظام العام في الولاية، غير أن الحظر لم يكن يشمل خدمات خطوط الهواتف الأرضية وخدمات الشبكة ذات النطاق العريض التي كانت تعمل بصورة طبيعية، مما كان يتيح لوسائل الإعلام متابعة أعمالها المعتادة من دون عوائق.

أقرأ أيضًا الحكومة الهندية توصي مواطنيها في قطر بوضع أنفسهم على أهبة الاستعداد

صارت الآونة الراهنة من الأوقات العصيبة، وباتت الأوضاع أكثر صعوبة مع رقابة الحكومة الهندية الصارمة على أي تقارير إخبارية، واتخاذ الإجراءات القاسية بشأن الصحافيين والمراسلين هناك. وأرسلت الحكومة الإشعارات والتفسيرات التوضيحية إلى جميع المراسلين والمنافذ الإعلامية الخارجية التي قدمت قصصاً وتقارير إخبارية من داخل وخارج العاصمة نيودلهي، من شاكلة "هيئة الإذاعة البريطانية" و«شبكة الجزيرة» القطرية، مستخدمين مقاطع للفيديو من احتجاجات ومظاهرات قديمة.

نظراً لصعوبة التواصل مع جميع الزعماء السياسيين الموجودين داخل كشمير، الحكوميين منهم والانفصاليين، لا يزال الصحافيون يحاولون تلمس السبل الجديدة للتواصل معهم بغية الحصول على أي تصريح حصري بشأن الأوضاع الراهنة داخل الإقليم عبر محاولات كسر الطوق الأمني الصارم المضروب حول العاصمة سريناغار، لا سيما في محيط منازل وأعمال السياسيين هناك.

وحاول أحد الصحافيين، ويُدعى رواب علي، الذي اتخذ اسماً مستعاراً حفاظاً على أمنه وسلامته، إجراء مقابلة مع أحد زعماء الأحزاب السياسية البارزة في كشمير في مقر إقامته بإحدى ضواحي العاصمة سريناغار الراقية. وبمجرد وصول الصحافي إلى المنطقة وجد مفرزة كبيرة من رجال الشرطة والقوات شبه العسكرية في انتظاره يعملون على حراسة المكان، وكانوا يرفضون مرور مجموعة صغيرة من المواطنين الذين جاءوا لمقابلة الزعيم السياسي لبعض أغراضهم.

قال معلقاً على الأمر: "واتتني فكرة الذهاب لشراء بعض لوازم البقالة من أحد المتاجر القريبة. وأوقفني عدد من الحراس عند بوابة المقر، وأخبرتهم أنني أحد أعوان الزعيم السياسي. وعندما لاحظوا وجود البقالة بحوزتي، سمحوا لي بالدخول. ولقد تمكنت من إجراء مقابلة موجزة للغاية معه، واعتبرت أن مهمتي بذلك قد انتهت".

انعدمت تماماً وسائل الاتصال المباشرة بالمصادر في كشمير، باستثناء محاولات الزيارة الشخصية على أمل العثور عليهم والحديث معهم. كما جفت تماماً مصادر المعلومات الرسمية في الإقليم بسبب انقطاع خطوط الهواتف الأرضية. ولا يستطيع أحد من رجال السلطة الرسمية الحديث إلى وسائل الإعلام، كما قال الصحافيون، وبالتالي لا توجد أي وسيلة لتأكيد المعلومات.

هناك إجماع بين الصحافيين على أن حملة الحكومة الهندية الحالية على الحركة الإعلامية والصحافية لم يسبق لها مثيل من قبل. ويقول مير إحسان، مدير مكتب سريناغار لصحيفة "هندوستان تايمز" الهندية، الذي يتبوأ منصبه هناك منذ أكثر من عشرين عاماً حتى الآن: "عندما يتعلق الأمر بجمع ونقل المعلومات بشأن الإقليم، لم تكن الأوضاع بمثل هذا السوء في السابق".

وقال "مظفر راينا" مراسل صحيفة "تلغراف" البريطانية في العاصمة سريناغار، إنه كتب تقريره الإخباري على حاسوبه الشخصي، والتقط بعض الصور الداعمة، وحاول إرسالها على "فلاش درايف" إلى نيودلهي حيث جرى نقلها إلى مكتب الصحيفة في ولاية كولكاتا الهندية.

وقال مختار بابا، رئيس تحرير وكالة "كشمير برس" الإخبارية: "لقد عدنا أدراجنا إلى العصر الحجري القميء مرة أخرى".

وتزداد الأمور صعوبة بمرور الوقت بالنسبة إلى أصحاب المنافذ الإعلامية المحلية. فلقد حولت أزمة الاتصالات الراهنة الكثير من الصحف السائدة إلى مجرد "كتيبات تحمل الإفادات الحكومية الرسمية" ونفحات قليلة من المقالات الإخبارية. ومن بين ما يقرب من 150 صحيفة تعمل هناك، كانت عشر صحف منها تعمل بالكاد خلال الأسبوع الأول من قرار الإغلاق.

لا تزال كثير من الصحف العاملة حتى الآن عاجزة تماماً عن تحديث مواقعها الإلكترونية بسبب انقطاع خطوط الإنترنت. وأصبحت الصحف التي تنطلق من كشمير، والتي كانت تُطبع فيما لا يقل عن 20 صفحة يومياً لكل منها، تخرج في خمس إلى ست صفحات فقط في اليوم، ولم تتمكن تلك الصحف ولا غيرها من تحميل الإصدارات الإلكترونية لمدة تزيد على أسبوعين بسبب توقف خدمات الإنترنت عن الإقليم.

يقول فيصل ياسين، المحرر المساعد لصحيفة "رايزينغ كشمير"، إن الأوضاع في الإقليم كانت أسوأ من ذلك في عام 2008، ثم مرة أخرى في عام 2016، ومع ذلك لم تتوقف الصحيفة عن النشر ولم ينخفض عدد صفحاتها إلى أربع صفحات بالكاد من قبل.

بالإضافة إلى ذلك، هناك حالة عامة من انعدام الثقة بين الجمهور المحلي ووسائل الإعلام لا سيما العاملة من خارج المنطقة.

ويتم انتقاء أقذع أنواع السباب في وصم "وسائل الإعلام الهندية"، التي يصفها أغلب مواطني العاصمة سريناغار بالأدعياء، والمنافقين، وبائعي الذمم. ويقولون عنهم إنهم يأتوننا للحديث معنا، ولكننا نعلم تماماً أنهم لن ينقلوا جانبنا الحقيقي من الأمر بكل أمانة!

وقال أحد المواطنين: "لدينا خصمان؛ حكومة ناريندرا مودي ووسائل الإعلام الهندية. أحدهما يحيل الحياة جحيماً علينا، والآخر يأتي إلينا ويخبرنا بأن كل شيء على ما يرام!".

ومن المثير للاهتمام أن الحقائق تحولت إلى أكبر ضحايا قصة كشمير بسبب المبالغة المفرطة في سرد واقع الحياة على طبيعتها في كشمير مع الأجندة الحكومية العدائية التي حولت المنطقة إلى ما يشبه ساحة القتال المستعر. وكلا الأمرين منافٍ تماماً للواقع الحي المشهود على الأرض في الإقليم.

كانت هناك حالات لأعمال العنف، وإلقاء الحجارة، وبعض الإصابات، ولكنها من الأشياء التي اعتاد الناس في كشمير معاينتها بين الحين والآخر. ومن الواضح أن الأوضاع أبعد ما تكون عن طبيعتها المعتادة، وهذا هو السبب الرئيسي في انطلاق حملة الإغلاق وانقطاع الاتصالات عن الإقليم.

وبررت المصادر الحكومية توقف خدمات الإنترنت وانقطاع خطوط الهواتف الأرضية أنها تساعد في تراجع حدة أعمال العنف على العكس مما كان يحدث في الماضي. وفي حين انتشار حالة الغضب والسخط العام، فمن الصعوبة تقييم ما إذا كانت تتعلق بقرار الحكومة الهندية إلغاء المادة 370 من الدستور، أو تتصل بحالة تعتيم الاتصالات الجارية هناك حتى الآن.

قد يهمك أيضًا

الحكومة الهندية توافق على استئناف ممارسة رياضة مصارعة الثيران

الحكومة الهندية تعلن الطوارىء بسبب انتشار "الهواء السام"

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة غير مسبوقة للحكومة الهندية على الحركة الإعلامية في إقليم كشمير المُتنازع عليه حملة غير مسبوقة للحكومة الهندية على الحركة الإعلامية في إقليم كشمير المُتنازع عليه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات

GMT 13:16 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فواز القرني يخطف الأنظار في كلاسيكو الاتحاد والهلال

GMT 12:48 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

Ebony مطعم أفريقي غريب يأخذك في جولة مع الشاشات الإلكترونية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon