الصحف والأزمات الكبرى تُنافس بالمانشيتات وتُباين في المعالجات
آخر تحديث GMT20:16:42
 السعودية اليوم -
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

أبرز محطاتها "11 أيلول " و"الربيع العربي" و"كورونا"

"الصحف والأزمات الكبرى" تُنافس بالمانشيتات وتُباين في المعالجات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "الصحف والأزمات الكبرى" تُنافس بالمانشيتات وتُباين في المعالجات

الصحف
واشنطن - العرب اليوم

في الأحداث والأزمات الكبرى التي شهدها العالم، برز دور الصحف لتسطر مانشيتات وعناوين، عن التفاصيل الدقيقة والمهمة لجذب القارئ كنوع من المنافسة، ومع كل حدث تخرج عناوين الصحف لتكشف للقارئ حقائق وتفاصيل لم يكن يعرفها في معالجات متباينة ترتكز على رؤية كل صحيفة.

وعلى مدار القرن العشرين عايشت البشرية ومعها الصحف أحداثاً جساماً، بدايةً من وباء «الإنفلونزا الإسبانية»، ومروراً بـ«الكوليرا»، والثورة البلشفية، وحرب البلقان، ووثّقت لإبادة الأرمن، حيث كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» في عددها الصادر في 7 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1915 مانشيت «800 ألف أرمني في عداد القتلى»، وبعدها الحرب العالمية الثانية التي قُتل خلالها نحو 37 مليون شخص، ثم حرب أكتوبر عام 1973 في مصر، والتي وصفتها مجلة «المصور» الأسبوعية الرسمية بعنوان «حرب التحرير».

وفي نهاية ثمانينات القرن الماضي اندلعت حرب الخليج الأولى «الحرب العراقية - الإيرانية» وتعاملت الصحف بشكل احترافي معها في ظل ضعف الإمكانيات وقتها والاعتماد الكلي على الصحافة الورقية.

أما الأحداث التي واكبت ثورة النقل المباشر عبر القنوات التلفزيونية، والقنوات الفضائية الإخبارية على مدار الساعة، فكانت مع حرب الخليج الثانية «حرب تحرير الكويت – عاصفة الصحراء»، وعنونت صحيفة «الأهرام» الرسمية في مصر عددها الصادر غداة غزو العراق للكويت بـ«كارثة عربية مفزعة»... أما أحداث «11 سبتمبر (أيلول)» أو تفجيرات نيويورك عام 2001 فكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» في عنوانها «هوجمت أميركا»، و«ديترويت» كتبت «يوم أسود في أميركا»، بينما «نيويورك بوست» كتبت «إنها الحرب... انهيار برج التجارة العالمي... وعديد من القتلى».

وخُصصت الصفحة الأولى من عدد «الشرق الأوسط» في حينها لتغطية الحدث الذي قلب موازين السياسات الدولية في التعامل مع الإرهاب.

وفي بدايات الألفية الثانية سادت حالات من الارتباك في التغطيات الصحافية الخاصة بالأمراض المتفشية، الغريبة على الأنظمة الصحية، فتارةً تعاملت الصحف بلهجة تحذيرية أو تقريرية، ومنها جنون البقر الذي أثار الرعب من تناول اللحوم، و«إنفلونزا الطيور» التي منعت الكثيرين من تناول لحوم الطيور، و«إنفلونزا الخنازير» التي منعت التجول في الأسواق التجارية؛ لكنها لم تكن بالحدة التي تطلبت إجراءات حجر وعزل كما هو الحال الآن.

وخصصت كبرى الصحف العربية مثل «الشرق الأوسط»، و«الحياة» صفحات خاصة بالصحة، تتناول تقارير جادة عن مراكز أبحاث علمية وأبواب للإجابة عن تساؤلات القراء.

أحداث ما يُعرف بالربيع العربي، فرضت تحديات كبرى ليس فقط بسبب بزوغ «صحافة المواطن»، بل مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي التي تبثّ الحدث مباشرةً لملايين حول العالم وليس لفئة محدودة، فكان التحدي للصحف العربية كبيراً، حيث كان عليها أن تقدم تقارير إخبارية مغايرة تقدم للقراء مزيداً من التحليلات والمقالات والتحقيقات الميدانية.

وكان من أبرز عناوين الصحف التي تناولت ثورة «25 يناير (كانون الثاني)» عام 2011 في مصر، فعلى سبيل المثال في صحيفة «الجمهورية» الرسمية كان عنوانها «وانتصرت الثورة». وأخيراً احتفت الصحف العربية بنجاح الثورة السودانية، ووثقت صحيفة «عكاظ» السعودية لنجاح الثورة السودانية بعنوان «عزل البشير».

ووصلنا لجائحة فيروس «كورونا المستجد» وكتبت الصحف مانيشتات، وكانت أكثرها درامية الصحف الأوروبية، وكتبت صحيفة «العرب اللندنية» مانشيت «العالم يحاصر كورونا خلف سور الصين العظيم»، أما «الشرق الأوسط» فكتبت «كورونا يعبر القارات... ويوزّع الخسائر».

 بينما صحيفة «الغارديان» كتبت «كورونا يثير الرعب في المدارس».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أبرز وأهم إهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة الإثنين

أبرز وأهم إهتمامات الفلسطينية الصادرة الإثنين

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف والأزمات الكبرى تُنافس بالمانشيتات وتُباين في المعالجات الصحف والأزمات الكبرى تُنافس بالمانشيتات وتُباين في المعالجات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon