هجمات ترامب على وسائل الإعلام شبه اليوميَّة تحقق التأثير الايجابي المطلوب
آخر تحديث GMT22:42:21
 السعودية اليوم -
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

علاقة الرئيس الأميركي بها لاتزال تمرُّ في مرحلة من التوتر والانتقاد

هجمات ترامب على وسائل الإعلام شبه اليوميَّة تحقق التأثير الايجابي المطلوب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - هجمات ترامب على وسائل الإعلام شبه اليوميَّة تحقق التأثير الايجابي المطلوب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ يوسف مكي

تمرُّ علاقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوسائل الإعلام الأميركية في مرحلة من التوتر والانتقاد، في ضوء الحملات التي يشنها عليها منذ دخوله البيت الأبيض، وربما قبل ذلك أيضاً أي خلال حملته الانتخابية الرئاسية.

وجديد هذه الحملة ما كتبه الرئيس ترامب عند الساعة 3:14 من صباح يوم الجمعة ، في تغريدة لة عبر توتير. قائلاً: " من المضحك كيف يمكن لشبكة "سي أن أن" ، وغيرها ، أن تنتقدني ، حتى لو ألقيت باللوم على موجة القنابل الحالية وقارنت بسخرية ذلك مع تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر وأوكلاهوما سيتي". ولكن عندما انتقدهم يقومون بالصراخ والعويل ، قائلين "ان هذا لايناسب مع شخص  يتولى منصب الرئاسة".

كلام الرئيس هذا جاء على خلفية قيام السلطات الفيدرالية بالتحقيق في القنابل البريدية الـ 12 التي أرسلت الأسبوع الماضي إلى الملياردير جورج سوروس ، والسياسيين الديمقراطيين ، وروبرت دي نيرو ، ومحطة "سي أن أن". وبعد ساعات ، شكلت تغريدة ترامب خبراً واسعاً على الصعيد الوطني.

بينما ظهرت عبارة "الرئيس يلقى اللوم وسائل الإعلام في قضية القنابل الأنبوبية " ، على قناة "إيه بي سي نيوز" في برنامج "صباح الخير يا أميركا". كما أطلع جوناثان كارل، مراسل القناة المذيع جورج ستيفانوبولوس على أحدث تصريح هجومي الكتروني للرئيس ترامب من حديقة البيت الأبيض.

وهكذا بدأ الرئيس يومه الـ 645 في البيت الأبيض، التشويش وانتقاد وسائل الإعلام الإخبارية وهو إحدى ميزاته المعروفة. وبعد السخرية والإهانة من المراسلين الصحفيين في الحملة الانتخابية ، واصل ترامب ملاحقة الصحافيين بعد يوم واحد من أداء اليمين الدستورية . ثم جاءت حملة "الأخبار المزيفة" من جانبة ضد أولئك الذين سيحاسبونه.

وقبل وقت قصير من اعتقال السلطات الفيدرالية لسيزار سايوك جونيور - وهو جمهوري له سجل إجرامي تم ملء حسابات وسائل التواصل الاجتماعية الخاصة به بمذكرات المؤامرة اليمينية - عاد الرئيس إلى صفحته في "تويتر"، فكتب في الساعة 10:19 صباحا يوم الجمعة يقول: "إن الجمهوريين يبلون بلاء حسنا في التصويت المبكر وفي استطلاعات الرأي ، والآن تحدث هذة الاشياء حول "القنبلة" ويبطئ النشاط إلى حد كبير - الأخبار لا تتحدث عن السياسة ".

بالإشارة إلى "الإرهاب المحلي" المحتمل في كلمه الرئيس وربطها بالانتخابات النصفية المقبلة، حاول ترامب طرح كلام غير مقنع بأن "وسائل الإعلام تبالغ في القصة بسبب بعض الدوافع السياسية". حتى في الأزمة القومية ، كان متمسكا باستراتيجيته المناهضة لوسائل الإعلام.

والتساؤل هو هل ما يفعله الرئيس يفيد ؟ الإجابة هي نعم. على نحو متزايد ، يبدو أن هجمات الرئيس شبه اليومية تحقق التأثير المطلوب، على الرغم من العديد من الأمثلة على التقارير القوية عن رئاسته. وكأحد المقاييس ، وهو استطلاع للرأي أجرته شبكة "سي بي أس نيوز" خلال الصيف ، فإن 91 في المائة من "مؤيدي ترامب الأقوياء" يثقون به لتوفير معلومات دقيقة ؛ و 11 في المئة قالوا الشيء نفسه عن وسائل الإعلام.

وكشف الرئيس ترامب كما كان منفتحًا حول التكتيك الذى يستخدمة في محادثة عام 2016 مع ليزلي ستال من "سي بي إس نيوز" ، والتي التقته في وقت سابق من هذا العام وقالت ليزلي نقلاً عنه:  "أنا أفعل ذلك لتشويه سمعتك وإهانتكم جميعًا ، فعندما تكتبين قصصًا سلبية عني ، لا أحد سيصدقك ".

ومع استمرار الرئيس في ترسيخ "الخوف والأكاذيب" كاستراتيجية انتخابية ، كما وصفتها صحيفة "واشنطن بوست" الأسبوع الماضي ، فإن نظام المعلومات السياسي غارق في الاكاذيب التأكيدات المضللة بشكل أكثر مما يستطيع الصحفيون مواكبتة . يبدو الأمر كما لو أن الرئيس ترامب قد ضرب صناعة الصحافة  بهجمات الحرمان من  الخدمة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجمات ترامب على وسائل الإعلام شبه اليوميَّة تحقق التأثير الايجابي المطلوب هجمات ترامب على وسائل الإعلام شبه اليوميَّة تحقق التأثير الايجابي المطلوب



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل

GMT 01:01 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف أسباب عدم تركيز العين مع المتحدثين

GMT 01:02 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عاصي الحلاني سعيد باستقبال الجمهور وبتكريمه في المهرجان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon