أنصار حزب الله يشمتون في موت والدة الإعلامية اللبنانية ديما صادق
آخر تحديث GMT04:12:55
 السعودية اليوم -

أنصار "حزب الله" يشمتون في موت والدة الإعلامية اللبنانية ديما صادق

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أنصار "حزب الله" يشمتون في موت والدة الإعلامية اللبنانية ديما صادق

حزب الله اللبناني
بيروت - السعودية اليوم

لم يكتف أنصار حزب الله بترهيب معارضيه، بل تعدّوه للشماتة بالموت والتلويح بمنع إعلامية من حضور دفن والدتها بمنطقة خاضعة للمليشيا، شماتة ترجمت أسلوب العصابات الذي يتعامل به حزب الله مع منتقديه، والابتزاز الذي قد يصل حد المناورة حين يتعلق الأمر بالموت، في توظيف غريب يدين -أخلاقيا- المليشيا التابعة لإيران، ومنذ اللحظة الأولى لإعلان الإعلامية اللبنانية ديما صادق، الأربعاء، عن وفاة والدتها عبر حسابها بموقع "تويتر"، بدأ الهجوم عليها من قبل أنصار حزب الله بعبارات وتعليقات شماتة، وبلغ الأمر حد إعلانها حظر حسابها عبر تطبيق "واتس آب"، بسبب "حملة لا أعلم طبيعتها حتى الساعة"، بحسب قولها.

وبالتزامن مع ذلك، خرج أنصار المليشيا "يتباهون" بأن حزب الله سمح لصادق بحضور جنازة والدتها في قرية قانا الجنوبية الخاضعة لسيطرته، وهي المعارضة الشرسة له، ومن التعليقات التي تعكس أسلوب التهديد المعمول به في مناطق نفوذ المليشيا:"ديما صادق في دفن والدتها ببلدة قانا، أي في معقل من معاقل حزب الله، ولم يوجه لها أحد أي كلمة، هذا وإن دلّ فإنما يدلّ على المستوى الأخلاقي الذي يتمتع به جمهور حزب الله، وعلى ديما صادق أن تخجل من نفسها".

تعليقات فجرت حملة تضامنية واسعة مع صادق وضد حزب الله وأنصاره، رفضا للشماتة بالموت وبكل ما تتعرض له الإعلامية المعروفة بانتقادها للمليشيا، وهي أيضا التي كانت قد بدأت برنامجا جديدا لها قبل يوم واحد من وفاة والدتها، استهلته بحلقة ضد حزب الله وأمينه العام حسن نصرالله، ما فاقم نقمة أنصار المليشيا عليها.

وكتبت الإعلامية ديانا مقلد عبر حسابها بتويتر تقول: "نعت ديما صادق والدتها فأتى الرد من موتورين من أنصار حزب الله بشتائم، كون الزميلة قدمت برنامجا جديدا لها تضمن في حلقته الأولى نقدا عاليا ومستحقا ضد نصرالله وسياساته. حذفت ديما التغريدة".

وأضافت: "الردود الشامتة تعكس سفالة رأس الهرم وليس القاع، فالمشكلة تبدأمن القيادة وليس من صدى موتورين"، بدوره، علّق الاعلامي عمر حرقوص على الهجوم على صادق قائلا: "الهجوم من بعض مناصري حزب الله على ديما صادق إثر وفاة والدتها هو أسوأ ما يمكن أن نراه"، وتابع: "لنتذكر كيف وزعوا الحلويات (في إشارة إلى حزب الله) مع قتل وتهجير الشعب السوري واغتيال الصحفي جبران تويني وغيره".

وشدد على أن "نهاية الوقاحة ستكون وخيمة، وتذكرني بحرب حزب الله وحركة أمل والتشفي الذي دفع ثمنه أهالي قتلى الطرفين"، في إشارة إلى المعارك التي وقعت خلال الحرب الأهلية اللبنانية بين خصوم الأمس وحلفاء اليوم (حزب الله وحركة أمل)".

أما الصحفي فادي نزال، فكتب يقول: "عيب ما يحصل مع ديما صادق.. يعايرونها أنهم حملوا نعش والدتها وشاركوا بدفنها بعدما كانت تهاجم حزب الله"، وأضاف: "هذا موت وهذه إهانة للمقاومة وهذا لا يختلف عن داعش بشيء".

الموقف نفسه عبرت عنه الصحفية إيمان إبراهيم التي كتبت عبر حسابها بتويتر تقول: "يعايرون ديما صادق بأنهم سمحوا لها بدفن والدتها؟ هل بات المطلوب الحصول على إذن لندفن أهالينا... فلننته من فائض القوة هذا وبأنك مواطن درجة أولى والمواطن الذي يخالفك الرأي السياسي مواطن درجة ثانية ... طفح الكيل".

الصحفية مريم سيف، علقت أيضا ساخرة عبر حسابها، قائلة: "جمهور المرشد الأخلاقي يعايرون ديما صادق بأنهم سمحوا لها أن تدفن والدتها من دون إشكال"، ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي يتعامل فيها معها حزب الله وأنصاره مع موت معارضيه بهذه الطريقة، فلقد سبق أن وزعوا الحلوى في مناطقهم عندما اغتيل الصحفي جبران تويني والنائب في تيار المستقبل وليد عيدو، العام 2005، وغيرهما، هذا فضلا عن سياسات القمع والترهيب والعنف أحيانا التي تعتمدها المليشيا في تعاطيها مع كل معارضيها.

قد يهمك أيضًا

حسن نصر الله يتوعد أمريكا بالرد على مقتل قاسم سليماني

العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز يدعو لنزع سلاح حزب الله اللبناني

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنصار حزب الله يشمتون في موت والدة الإعلامية اللبنانية ديما صادق أنصار حزب الله يشمتون في موت والدة الإعلامية اللبنانية ديما صادق



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي

GMT 00:01 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

محمد كريم يهنى أسرة برنامج the voice

GMT 14:58 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

فلاتة يغيب عن الاتحاد أمام الاتفاق بسبب الإصابة

GMT 10:05 2024 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

فوائد صحية مذهلة لزيت الزيتون في فصل الشتاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon