شركات إنتاج ومحطات إعلامية لبنانية تواجه كورونا بمبادرات فردية
آخر تحديث GMT12:30:20
 السعودية اليوم -

شركات إنتاج ومحطات إعلامية لبنانية تواجه "كورونا" بمبادرات فردية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - شركات إنتاج ومحطات إعلامية لبنانية تواجه "كورونا" بمبادرات فردية

فيروس كورونا المستجد
بيروت - السعودية اليوم

حالة الشلل العام التي تسود لبنان حاليا بفعل تطبيق قرار حظر التجول منذ 14 يناير (كانون الثاني) الجاري تركت تأثيرها السلبي على مختلف القطاعات الانتاجية والحيوية.

ويتصدّر قطاع صناعة الدراما هذه اللائحة بعد أن شمله قرار الحظر ومنعه من اكمال عمليات التصوير لمسلسلات وأعمال تلفزيونية. فكما شركة «الصباح» و»ايغل فيلمز» و»فينيكس برودكشن» هناك نحو 8 شركات انتاج درامية أخرى تتكبد خسائر فادحة من جراء عدم استثنائها من القرار المذكور. فهي أوقفت محركاتها وأرسلت موظفيها وفرق العمل معها الى منازلهم. أما النجوم العرب الذين يتعاونون معها في أعمال رمضانية وغيرها فهم يقبعون في غرف الفنادق في انتظار موعد تصوير جديد يحدد لهم قريبا. وفي المقابل فان تلك الشركات تدفع مبالغ طائلة لقاء اقامتهم الجبرية في لبنان.

وبحسب صادق الصباح صاحب شركة «الصباح أخوان» فان ما يتبع في لبنان في هذا الخصوص لا نشهده في بلد عربي آخر. ويقول في حديث لـ(الشرق الأوسط): «في دول عربية كمصر ودبي يستثنى القطاع الدرامي من قرار الاقفال التام المطبق فيها. وتعد المملكة العربية السعودية أول من أهتم في هذا القطاع وأدرجته على لائحة الأنشطة الحيوية المستثناة».

والمعروف أن هناك نحو 3000 عائلة متضررة من عملية توقيف أعمال الدراما. فهذا القطاع يدخل الى لبنان سنويا نحو 500 مليون دولار كونه يضخ الحياة في الفنادق والمطاعم وشركات تأجير السيارات وغيرها.

ويعتب الصبّاح على الدولة اللبنانية فيقول في سياق حديثه لـ(الشرق الأوسط): «اننا كقطاع انتاجي بادرنا الى اقامة جزيرة صحية خاصة بنا كي لا نشكل حملا ثقيلا على الدولة اللبنانية في حال التقط أحد المتعاونين معنا العدوى. وبالرغم من ذلك رفضت الدولة اللبنانية استثنائنا والسماح لنا بالعودة الى العمل الانتاجي». ويشرح الصباح: «لقد عملنا على تأمين أسرّة احتياطية في مستشفى الشرق الأوسط في منطقة بصاليم. وكذلك استقدمنا 10 ماكينات أوكسيجين من دبي والقاهرة اضافة الى كمية أدوية لا يستهان بها. رغبنا القيام بهذه المبادرة بعيدا عن السوق اللبناني كي نوفر عليه أي ضغوطات وتكلفة اضافية. وقلنا للمسؤولين اعتمدوا هذا القطاع نموذجا حيا فأنتم لم تسطيعوا تأمين امكانيات احتياطية في المستشفيات فدعونا نعمل وننتج بدل أن تدفعونا الى الهجرة. فنحن استطعنا تأمين الحماية لنحو 600 شخص تحت سن الأربعين وبينهم 400 أجنبي عربي يمكث في الفنادق. فاذا توقف هذا القطاع عن العمل نخسر المواسم وتطبع لبنان صورة سلبية معلنة انتهاء دوره الاعلامي الريادي. لقد جاهدنا للوصول الى هنا من أجل وضع لبنان على خارطة الدراما العربية المنتجة. فلماذا لا تساعدونا وتساندونا لنكمل مهمتنا ونبقى في طليعة صناع الدراما والبرامج التلفزيونية في العالم العربي؟

وما قام به أصحاب شركات انتاج الدراما طبقته بعض المحطات تلفزيونية بينها «ال بي سي آي» التلفزيونية. فهي ومن خلال مبادرة فردية أمنت كل المستلزمات الطبية من أسرة في المستشفيات وماكينات أوكسيجين لكل موظف عندها يصاب بعدوى «كورونا» وقد وصل عددهم الى نحو33 شخص. فاستحدثت ادارة المحطة خطا هاتفيا جماعيا لجميع الموظفين. ويوميا كان يجري متابعتهم مع طبيب مختص. وجرى تأمين ماكينة قياس الأوكسيجين (أوكسيميتر) لهم جميعا والذي من المفروض مراقبته عند كل مصاب بالعدوى. وجرى تأمين الأدوية وماكينات الأوكسيجين ووضعت في تصرف أي موظف قد يحتاجها في منزله. وضمن خطة واحدة تمت متابعة هذه الحالات التي دخل بينها ثلاثة فقط الى المستشفيات.

وسجّل تعاونا ملحوظا بين محطات التلفزة وشركات انتاج الدراما في هذا الاطار بحيث حمل بيار الضاهر مدير الـ»ال بي سي آي» على عاتقه الاهتمام بمرضى كورونا من فنانين وممثلين واعلاميين. فاستطاع تأمين المستلزمات الطبية لمن التقط العدوى كما حصل مع الممثل فادي ابرهيم. ومن ناحية أخرى أجرى اتصالاته مع المعنيين من أجل تسهيل مهمة هذه الصناعة كونه أحد المتضررين من توقيف حركتها.

ومن الأعمال التي توقف تصويرها بعد يوم واحد على انطلاقها «للموت» من انتاج «ايغلز فيلم». وهو من بطولة ماغي بو غصن ودانييلا رحمة وخالد القيش وغيرهم. الأمر نفسه يسرى على أعمال أخرى كمسلسل «خرزة زرقا» و»صالون زيزي» وغيرها لشركة «الصباح أخوان».

المنتج والمخرج ايلي معلوف صاحب شركة «فينيكس برودكشن» هو أيضا من المتضررين من قرار ايقاف الأعمال الدرامية. ويواجه اليوم مشكلة كبيرة في مسلسل «رصيف الغرباء» الذي يعرض على شاشة «ال بي سي آي». ويوضح في حديث لـ(الشرق الأوسط): «انني من الأشخاص المتأذيين من هذا القرار خصوصا وأن منتجي (رصيف الغرباء) يعرض حاليا على الهواء. وعدم اكمال عملية تصويره دفعتنا الى اختصار عرضه حلقاته وقد تصل الى ثلاثة أيام في الأسبوع الواحد في حال لم نستثن من القرار.انني من اللبنانيين الذين يعملون تحت سقف القانون ولكن أين كانوا المسؤولين في فترة الأعياد عندما سمحوا باحياء الحفلات؟ نحن اليوم نحصد ما زرعوه وبالرغم من ذلك يمتنعون عن ادراجنا على لائحة الاستثناءات. فنحن على الأقل نعمل على حماية هذا القطاع والعاملين فيه من خلال جزيرة طبية بادرنا الى استحدثاها كشركات انتاج بالتعاون مع محطة «ال بي سي آي». كما أننا نطبق جميع الاجراءات اللازمة من تعقيم واجراء اختبارات «بي سي آر» مع الممثلين وباقي فرق العمل. لقد رفعنا الصوت الى الوزراء المختصين واليوم نحن ننتظر الجواب الشافي منهم».

قد يهمك ايضا:

الإعلامية رؤى الصبان تعقد قرانها على زميلها حمود الفايز

الإعلامي السعودي حمود الفايز يعلن إصابة والده بوباء "كورونا" ويطلب الدعاء

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركات إنتاج ومحطات إعلامية لبنانية تواجه كورونا بمبادرات فردية شركات إنتاج ومحطات إعلامية لبنانية تواجه كورونا بمبادرات فردية



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس

GMT 16:08 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مي كساب تشارك في فيلم "البدلة" مع تامر حسني

GMT 02:44 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

دولة أفريقية تتوعد رئيسها السابق حال عودته

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"فيسبوك" تعمل جاهدةً على تطوير نظام التشغيل الخاص بها

GMT 16:42 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

9.2 مليار دولار قيمة الموازنة العامة لسوريا في 2020

GMT 07:57 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الشهر

GMT 08:47 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

الملك سلمان يستقبل وزير الخارجية الياباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon