شباب سعودي يكشفون قصص آباء وأمهات عادوا إلى مقاعد الدراسة
آخر تحديث GMT16:48:07
 السعودية اليوم -
الجيش السوداني يعلن تدمير أكثر من 240 مركبة للدعم السريع ومقتل المئات في دارفور وكردفان السلطات اليمنية تُصدر قراراً بإنهاء حظر التجول في عدن وعودة حركة المواطنين والمركبات إلى وضعها الطبيعي الجيش السوري يعلن الشيخ مقصود منطقة عسكرية مغلقة ويفرض حظر تجول كامل في حي بحلب مانشستر سيتي يعلن رسمياً التعاقد مع المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو قادماً من بورنموث ستارمر يهدد بحظر منصة إكس في بريطانيا بسبب استخدام أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة Grok لإنشاء صور جنسية للنساء والأطفال زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان انقطاع تام للإنترنت في إيران مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية الجيش السوري يصدر تعميماً عاجلاً لسكان الأشرفية وبني زيد وسط تصعيد وقصف في ريف حلب السلطات الفنزويلية تُفرج عن عدد كبير من السجناء بينهم أجانب بعد خمسة أيام من الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو الرئيس الفرنسي ماكرون يهاجم الولايات المتحدة بعد إعتقال مادورو وزوجته في كاراكاس
أخر الأخبار

أكّدوا اعتزازهم برغبة ذويهم في التعلّم والنجاح في عمر متقدّم

شباب سعودي يكشفون قصص آباء وأمهات عادوا إلى مقاعد الدراسة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - شباب سعودي يكشفون قصص آباء وأمهات عادوا إلى مقاعد الدراسة

تعلّم الاطفال في العمر المتقدّم
الرياض-العرب اليوم

تسيطر مشاعر الخوف والخجل على أغلب العائدين إلى مقاعد الدراسة بعد تخطي عمر الـ40، وبخاصة مع القلق من سخرية المحيطين، أو تضارب مشاعر الأبناء وهم يتخيلون آبائهم يجلسون في الفصل بين أندادهم، ولكن كل ذلك سيتبدد بعد تغريده أطلقتها شابة سعودية في فضاء "تويتر" تحوّلت إلى سلسلة إيجابية لبث الإلهام وفصل من فصول الطموح وحب التعلم، وأن عبارة "العمر مجرد رقم" هي واقع يستشعر كل من أيقظت بداخله جذوة إكمال تعليمه، وحركت بداخله رغبة كامنة في الالتحاق بركب الطلاب والحنين إلى مقاعد الدراسة.

وغرّدت الناشطة "وجدان" عن تجربة والدتها فقالت "‏أمي تركت طموحها ودراستها الجامعية عشان تتفرغ لتربيتنا وإحنا صغار واليوم بعمر الـ 45 كملت دراستها في تخصصها اللي تحبه، وقربت تتخرج وجاها عروض عمل ورفضتها عشان تكمل دراسة الماجستير، عزيزي الشاب/ة :It's never late".

وتوالت الردود تحكي تجارب ناجحة لشبان وشابات عاشوها مع آبائهم. وتقول المغردة بشاير "‏‎أبوي كمل تعليمه واحنا ندرس وكان يروح معنا وقت الاختبارات، كانوا يضحكون عليه شلون رجال كبير ويدرس ثانوي، أبوي ذحين (الآن) دكتور جامعي وأنا جدًا فخورة فيه"، وأضاف "كان يقول العلم ما له عمر محدد".

ومثل هذه التجارب المحفّزة تنعكس فيها مشاعر الفخر والاعتزاز من الأبناء إلى الآباء، حيث تصف ذلك (آرام) "‏‎قبل سنة، أمي تخرجت في الجامعة في وتخصص إدارة أعمال، وهي بعمر 50 سنة وتطمح لدراسة الماجستير الآن، درست البكالوريوس وهي تشتغل في الصباح وعندها 6 أبناء من بينهم طفل توحدي. أنا فخورة جدًا بما وصلت له وفرحت لها أكثر من فرحة تخرجي".

وفي سياق هذه السلسلة التي تنبض بالإيجابية قالت الشابة "رزان" إنها التحقت بالجامعة هي وأمها معًا إلا أن الأم سبقت الابنة بالتخرج بفصل واحد. وكتبت الابنة كلمات معبّرة "‏‎دخلنا الجامعة مع بعضنا ووعدنا بعضنا نتخرج سوا لكن تخرجت قبلي بفصل دراسي، ويشهد علي الله كان فرحة بالنسبة لي أفضل وأجمل من تخرجي هذا الفصل الدراسي. واقعيًا أمي أحسن أم في العالم".

وعن هذه التغريدات تحدث أستاذ التربية وعلم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور سمحان الدوسري، وقال "إن الأفراد الذين لديهم رغبة في إكمال دراستهم يمنحون الثقة والقدوة لأبنائهم والأمل والطموح"، كما شدّد على أهمية العلم، موضحًا "أن ذلك تطبيق عملي وواقعي للقدوة التي تعزز في أذهان الأبناء أهمية التعليم، ومن يقررون استئناف الدراسة في عمر متأخر هم أكثر قوة وجدية، ويتحصلون على أعلى المعدلات مقارنة بالطلبة الآخرين، وهذا الأمر نتيجة لأنهم مدركون للأمور وأكثر نضجًا وتقديرًا للعلم".

وأضاف "هؤلاء يقدمون خدمات جليلة للعلم ويعطون للأجيال دافعا كبيرا لتلقي العلوم، فهم يثبتون قدرة الإنسان على العطاء والاستمرار، وذلك ما أكدته الدراسات العلمية والواقع المعاش الذي نشاهده، والكبار يحتاجون من الأبناء والمجتمع والمحيط الدعم، فالتعليم ليس له عمر والإنسان يتعلم حتى يموت".

طموح وإرادة

وأكد الدكتور حسن محمد ثاني، أستاذ مشارك في علم النفس التربوي، أن هذا التوجه دليل على الحيوية، والتقدم في السن لا يعني إطلاقًا التوقف عن الحياة، وهي تجربة مميزة، ورأينا العديد من هذه النماذج وأشخاصا وصلوا إلى أعلى الدرجات العلمية، وأثبتوا أن إرادة الإنسان ليست محدودة بعمر محدد.

وأشار إلى أن للتجربة تأثيرات كبيرة على الأسرة والمجتمع، وقد لاحظنا العديد من الأشخاص الذين عززوا مكانتهم العلمية بعد تقدمهم في العمر، ويجد هؤلاء الكثير من التشجيع والإعجاب، وهو أمر يعبر عن الأمل والطموح والإرادة.

حكايات عن آباء وأمهات سعوديين عادوا إلى مقاعد الدراسة
هل تشعر بالإحباط أو تنتابك مشاعر خوف أو خجل من العودة إلى مقاعد الدراسة، وأنت في الأربعينات أو الخمسينات من العمر؟ هل تخشى من سخرية المحيطين بك، أو تضارب مشاعر الأبناء وهم يتخيلونك وأنت تجلس في الفصل بين أندادهم؟

كل ذلك سيتبدد بعد تغريده أطلقتها شابة سعودية في فضاء "تويتر" تحولت إلى سلسلة إيجابية لبث الإلهام وفصل من فصول الطموح وحب التعلم، وأن عبارة "العمر مجرد رقم" هي واقع يستشعر كل من أيقظت بداخله جذوة إكمال تعليمه، وحركت بداخله رغبة كامنة في الالتحاق بركب الطلاب والحنين إلى مقاعد الدراسة.

وغردت الناشطة"وجدان" عن تجربة والدتها: "‏أمي تركت طموحها ودراستها الجامعية عشان تتفرغ لتربيتنا واحنا صغار واليوم بعمر الـ 45 كملت دراستها في تخصصها اللي تحبه، وقربت تتخرج وجاها عروض عمل ورفضتها عشان تكمل دراسة الماجستير، عزيزي الشاب/ة :It's never late".

وتوالت الردود تحكي تجارب ناجحة لشبان وشابات عاشوها مع آبائهم. وتقول المغردة بشاير: "‏‎أبوي كمل تعليمه واحنا ندرس وكان يروح معنا وقت الاختبارات، كانوا يضحكون عليه شلون رجال كبير ويدرس ثانوي، أبوي ذحين (الآن) دكتور جامعي وأنا جداً فخورة فيه"، وأضافت: "كان يقول العلم ما له عمر محدد".

ومثل هذه التجارب المحفزة تنعكس فيها مشاعر الفخر والاعتزاز من الأبناء إلى الآباء، حيث تصف ذلك (آرام): "‏‎قبل سنة، أمي تخرجت في الجامعة في وتخصص إدارة أعمال، وهي بعمر 50 سنة وتطمح لدراسة الماجستير الآن، درست البكالوريوس وهي تشتغل في الصباح وعندها 6 أبناء من بينهم طفل توحدي. أنا فخورة جداً بما وصلت له وفرحت لها أكثر من فرحة تخرجي".

وفي سياق هذه السلسلة التي تنبض بالإيجابية قالت الشابة "رزان" إنها التحقت بالجامعة هي وأمها معاً إلا أن الأم سبقت الابنة بالتخرج بفصل واحد. وكتبت الابنة كلمات معبرة: "‏‎دخلنا الجامعة مع بعضنا ووعدنا بعضنا نتخرج سوا لكن تخرجت قبلي بفصل دراسي، ويشهد علي الله كان فرحة بالنسبة لي أفضل وأجمل من تخرجي هذا الفصل الدراسي. واقعيًا أمي أحسن أم في العالم".

وعن هذه التغريدات تحدث لـ"العربية.نت" أستاذ التربية وعلم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور سمحان الدوسري، وقال "إن الأفراد الذين لديهم رغبة في إكمال دراستهم يمنحون الثقة والقدوة لأبنائهم والأمل والطموح".

وشدد الدوسري على أهمية العلم، موضحاً "أن ذلك تطبيق عملي وواقعي للقدوة التي تعزز في أذهان الأبناء أهمية التعليم، ومن يقررون استئناف الدراسة في عمر متأخر هم أكثر قوة وجدية، ويتحصلون على أعلى المعدلات مقارنة بالطلبة الآخرين، وهذا الأمر نتيجة لأنهم مدركون للأمور وأكثر نضجاً وتقديراً للعلم".

وأضاف: "هؤلاء يقدمون خدمات جليلة للعلم ويعطون للأجيال دافعا كبيرا لتلقي العلوم، فهم يثبتون قدرة الإنسان على العطاء والاستمرار، وذلك ما أكدته الدراسات العلمية والواقع المعاش الذي نشاهده، والكبار يحتاجون من الأبناء والمجتمع والمحيط الدعم، فالتعليم ليس له عمر والإنسان يتعلم حتى يموت".

طموح وإرادة
وأكد الدكتور حسن محمد ثاني، أستاذ مشارك في علم النفس التربوي، أن هذا التوجه دليل على الحيوية، والتقدم في السن لا يعني إطلاقاً التوقف عن الحياة، وهي تجربة مميزة، ورأينا العديد من هذه النماذج وأشخاصا وصلوا إلى أعلى الدرجات العلمية، وأثبتوا أن إرادة الإنسان ليست محدودة بعمر محدد.

وأشار إلى أن للتجربة تأثيرات كبيرة على الأسرة والمجتمع، وقد لاحظنا العديد من الأشخاص الذين عززوا مكانتهم العلمية بعد تقدمهم في العمر، ويجد هؤلاء الكثير من التشجيع والإعجاب، وهو أمر يعبر عن الأمل والطموح والإرادة.

قد يهمك أيضاً :روسيا تتيح للأطفال السوريين فرصة التعلم في الكليات العسكرية

جامعة أبوظبي تفتتح مركز النجاح الأكاديمي لتزويد الطلبة باستراتيجيات التعلم الذكي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شباب سعودي يكشفون قصص آباء وأمهات عادوا إلى مقاعد الدراسة شباب سعودي يكشفون قصص آباء وأمهات عادوا إلى مقاعد الدراسة



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 17:09 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»
 السعودية اليوم - حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 21:40 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

6 أعشاب وبهارات تقلل نسبة السكري

GMT 12:08 2015 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

مجوهرات Love M من معوّض لإطلالة ناعمة وراقية

GMT 14:17 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

سالم الوهيبي يشيد بالكويت بسبب تنظيم كأس الخليج للكرة

GMT 12:42 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الفريق الغنائي "بلاك تيما" ضيف إذاعة "نغم إف إم" الثلاثاء

GMT 22:58 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو أديب يفجّر مفاجأة بشأن سفر شفيق إلى الإمارات

GMT 08:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل وطاحونة من القرن 19 للبيع بمبلغ 650 ألف إسترليني

GMT 15:33 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استخدام الذكاء الاصطناعي لقهر مرض الألزهايمر

GMT 03:04 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

أحمد رفعت ينفي اعتراضه على قرار استبعاده

GMT 12:48 2020 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

أسعار النفط مستقرة رغم مخاوف الطلب

GMT 03:51 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

مخاطر حرق البخور وتستخدمه 90% من الإماراتيين

GMT 23:49 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تيجاني بلعيد يغادر رسميا الدوري العراقي

GMT 01:30 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز نصائح ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم

GMT 04:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

وسيلة جديدة لمنع الحمل عن طريق المجوهرات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon