اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي
آخر تحديث GMT18:36:45
 السعودية اليوم -

تعدّ من أقدم اللغات على مستوى العالم

اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي

الدكتور شوقي علام مفتي مصر
القاهرة _ العرب اليوم

في يومها العالمي الذي يصادف اليوم 18 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، أصبحت اللغة العربية محل اهتمام جميع الجهات والمؤسسات في مصر، وتنافست هذه المؤسسات في وضع خطط للنهوض بها باعتبارها واجبًا وطنيًا وقوميًا للحفاظ على الهوية.

لكن اللغة ومفرداتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدًا الـ"فيسبوك"، أصبحت محل تندر ورثاء لما وصلت إليه، من انهيار وأحيانًا استهتار، بل وصل الأمر في بعض الأحيان إلى استهزاء وسخرية منها وتحوير كلماتها ومصطلحاتها.

وكانت مواقع التواصل في مصر وعلى رأسها "فيسبوك"، جرس إنذار يدق ناقوس الخطر لما وصلت إليه اللغة العربية، فالكلمات مليئة بالأخطاء الإملائية والنحوية، إضافة إلى تجاهل الهمزات وكأنها غير موجودة تمامًا، وكتابة لفظ الجلالة بطريقة خاطئة وغير مقبولة.

ودعا الدكتور شوقي علام، مفتي مصر، إلى ضرورة الحفاظ على اللغة العربية والنهوض بها باعتبارها ضرورة ملحَّة وواجبًا قوميًّا ووطنيًّا للحفاظ على هويتنا العربية والإسلامية، مشددًا على أهمية وقيمة اللغة العربية وتحقيق النهوض بها، باعتبارها الأداة الرئيسية للتواصل والتعبير الأصيل عن هويتنا وحضارتنا العريقة.

وقال في بيان له، الثلاثاء، إن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وتعد من أقدم اللغات على مستوى العالم، مستدلًا بقول الله تعالى، "وَلَقَدْ نَعلَمُ أنَهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ"، مشددًا على أهمية اللغة في فهم آيات القرآن الكريم وتوضيح مقاصدها وتبيان معانيها.

وأوضح مفتي مصر أن وظيفة اللغة في المجتمعات لا تقتصر على التواصل فحسب، بل هي الأداة التي يفكر بها الإنسان والوعاء الذي يحفظ التراث الثقافي، وهي العامل الأول في انتشار الثقافة والتحضر، مضيفًا أن اللُّغة العربيّة من أوعى اللغات على الإطلاق وأكثرها جزالةً في الألفاظ وقُدرةً على استيعاب المعاني.

اقرأ ايضًا :

مُقترح تعليم اللغة العربية في المدارس الرسمية الفرنسية يُثير جدلًا واسعًا

وكشف الكاتب محمد شعير، في كتاب له بعنوان "شغل فيس"، عن تدهور اللغة العربية على "فيسبوك"، وأكّد، "أننا ما زلنا في حاجة إلى علامات إرشادية توضح معالم الطريق فيما نقرأه أو نشاهده"، داعيًا إلى تطوير الكتابة ذاتها وآلياتها، بما يتيح إمكانية ظهور جيل جديد من الكتَّاب، وأنماط جديدة من الكتابة، تجذب الشباب للقراءة، عبر تقديم مادة تحقق المعادلة الصعبة بين المحتوى الجيد والكتابة البسيطة الجاذبة وباللغة العربية السليمة في آن واحد.

ويقول شعير لـ"العربية نت"، إن اللغة العربية شهدت معاملة قاسية على "فيسبوك"، فهناك كلمات تكتب بطريقة خاطئة مثل لكن فيكتبها البعض على فيسبوك "لاكن" وأنه، فيكتبها البعض "أنهو"، وإن شاء الله فيكتبها البعض "إنشاء الله"، حتى لفظ الجلالة يكتبه البعض بطريقة خاطئة لا تليق برب العزة جل جلاله.

وأصبحت الرموز أو ما يسمى "الإيموشن"، تستخدم كبديل للغة للتعبير عن المشاعر والأحاسيس والتعبيرات الإنسانية المختلفة، وهو ما قد ينجم عنه مع مرور الوقت اندثار لمفردات اللغة العربية، وكلماتها المعبرة عن الحب والتسامح والحزن.

ويقول الأديب المصري إنه ليس من الضروري أن نستخدم اللغة العربية الفصحى في الكتابة على "فيسبوك"، لكن العامية أيضًا لها أصولها، فلا يمكن مثلًا أن نستخدم الهمزة بدلًا من القاف عندما نكتب، "قال لي"، ولا أن نضيف الياء إلى لفظ الجلالة عندما نكتب "والله"، مؤكدًا أن لدينا أساتذة عظماء، مثل صلاح جاهين، وفؤاد حداد، وسيد حجاب، وجمعيهم كتبوا بالعامية.

ويطالب الروائي المصري، الشباب في العالم العربي، بالحرص على كتابة تغريداتهم وتدويناتهم على مواقع التواصل بلغة أرقى من المستخدمة حاليًا، حفاظًا على لغتهم وهويتهم وثقافتهم وتراثهم.

قد يهمك أيضًا:

جامعة الشارقة تبدأ "دبلوم تعليم اللغة العربية" لطلبة من الصين

الجامعة الإلكترونية تدرس اللغة العربية في 45 جامعة ومؤسسة تعليمية في إندونيسيا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 11:25 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تحضير سلطة اللحم على الطريقة الآسيوية

GMT 02:41 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على مواصفات سيارات "جيتا" من "فولكس فاغن"

GMT 16:25 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

قوارب التونة المحشوة بالأفوكادو

GMT 07:32 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

"Galaxy Tab S5e" أخف وأنحف حاسب لوحي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon