المعاني المحددة لكلمات نظرية وقانون وفرضية لا تتماشى مع المتعارف عليه
آخر تحديث GMT21:50:37
 السعودية اليوم -
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط لهب ودخان يغطي سماء بيروت مع قصف جوي مكثف يستهدف الضاحية الجنوبية حريق في مطار أبوظبي القديم بعد سقوط شظايا نتيجة اعتراض ناجح للدفاعات الجوية الإماراتية منظمة الصحة العالمية تحذر من تدهور الوضع الصحي بعد هجمات على المستشفيات ونزوح مئات الآلاف في إيران ولبنان سلطنة عمان تعلن إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيرة المجلس الوطني الفلسطيني يدين إغلاق الإحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى أمام المصلين خلال شهر رمضان دونالد ترامب ينفي زرع إيران ألغاماً بحرية في مضيق هرمز ويؤكد استمرار الضربات الأميركية
أخر الأخبار

الأولى تفسير لجانب معين من العالم الطبيعي والثانية لا تقل أهمية عنها والأخيرة بداية للاختبارات

المعاني المحددة لكلمات "نظرية وقانون وفرضية" لا تتماشى مع المتعارف عليه

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المعاني المحددة لكلمات "نظرية وقانون وفرضية" لا تتماشى مع المتعارف عليه

"نظرية وقانون وفرضية"
لندن - العرب اليوم

لا تطابق المعاني المحددة في عالم العلوم لكلمات "فرضية، نظرية، قانون، حقيقة"، المعاني المتعارف عليها في حياتنا اليومية، فعلى سبيل المثال، جملة "حين ترمِ بقلم، فإنه يسقط على الأرض"، صريحة وواضحة بشكل جيد، لكن فيها مشكلة كبيرة. ففي العلم، الحقيقة هي ملاحظة أو رصد تم إثباته وبرهنته مراتٍ عديدة، حيث أن العلماء ولكل النوايا والأغراض يقبلون به كشيء صحيح، لكن كل شيءٍ في العلم يأتي مع نسبةٍ معينة من الشك، لذلك لا شيء صحيح علميا دائما وعابرٌ لضلال الشكوك. يمكنك أن تقول أن كل البجعات بيضٌ، وهي حقيقة، لكن هناك فرصةٌ دائما أن ترى بجعةً سوداء وترمِي هذه الحقيقة من النافذة.

الفرضية تفسير مؤقت لملاحظة ما:
"القلمُ يسقط لأن هناك قوة تسحبه إلى الأسفل"، فالفرضية هو تفسير مؤقت لملاحظة أو رصد ما، والذي يمكن اختباره. وهي مجرد نقطة بداية لمجموعة من الاختبارات المقبلة، وكل ملاحظة تأتي غالبا مع مجموعة منظمة من الفرضيات. وإذا شاهدت بجعةً بيضاء، ففرضيتك يمكن أن تكون مصبوغة، أو أنه هكذا بسبب تأثير ضوء الشمس أو أن ريشها تنقصه الصبغة فقط. يمكنك بعدها أن تبدأ في اختبار هذه الفرضيات وانتقاء إحداها التي تبدو الأقرب للحقيقة وتكون مدعومةً بالأدلة.

وتاريخيًا، ظهرت العديد من الفرضيات بشأن سبب سقوط الأشياء عند رميها، اعتقد ارسطو أن الأجسام المادية لها ميل فطري للسقوط باتجاه مركز الكون، والذي اعتقد الإغريقيون أنه الأرض. وفي حين علل نيوتن ذلك حيث قال إن جميع الأجسام المرتبطة بالأرض يجب أن تكون مُنجذبة نحوها، لكن أيضا يجب أن تكون جميع الكواكب منجذبة لكواكب أخرى، وهكذا مع جميع الأجسام في الكون. فرضيته كانت أن هذا يحصل بواسطة قوة جذب أطلق عليها الجاذبية.

القانون ليس أقل مرتبة من النظرية:
"كل جسيم من المادة في الكون يجذب نحوه الجسيمات الأخرى بقوة تتناسب طرديًا مع حاصل ضرب كتلتيهما وعكسيًا مع مربع المسافة بين مركزيهما". قد تتوقع أن النظرية هي الخطوة المقبلة في طريق تعريف الكلمات، ولكنك على خطأ. وهذا لا يعني أن القانون أقل مرتبةً من النظرية، لكنهما شيئان مختلفان.

وفي العلم، القانون هو وصف تفصيلي لكيفية تصرف جانب معين من العالم الطبيعي، غالبا يتضمن الرياضيات. وقانون نيوتن للجاذبية الكونية كما اُقتبس في الأعلى يصف كيف تتصرف المادة بشكلٍ دقيق. والقانون يشرح الكيفية، لكنه لا يعطي أو يناقش الأسباب.

النظرية تفسير لجانب معين من العالم الطبيعي
"المادة والطاقة تتسببان في انحناء الزمكان، وقوة الجاذبية تنشأ من هذا الانحناء"، النظرية هي تفسير لجانب معين من العالم الطبيعي، مدعومة ومؤكدة بالعديد من الحقائق، الفرضيات المُجربة، والقوانين. والاقتباس أعلاه هو تبسيط للنظرية النسبية العامة لاينشتاين. ونيوتن قال أن جسمين يتجاذبان بناءً على كتلتيهما و المسافة بينهما، اينشتاين قال إن هذا يحدث بسبب قيام كتلة كل جسم بتشويه نسيج الكون، وكلما كانت الكتلة أكبر كلما كان التشوه أكبر.
 
والنظرية هي الحد الكبير لكل العبارات العلمية، لذلك فإنه من غير المنطقي الانتقاص من التطور بصفته "نظريةً فقط". ولكن كما قلنا، العلم لا يقول عن شيء أنه مؤكد بنسبة 100%، نظرية اينشتاين تنهار عند تطبيق ميكانيكا الكم، والتي تتعامل من الجسيمات الذرية، كنتيجة العلماء يطرحون فرضيات جديدة عن الجاذبية بشكل مستمر، لكن هذا ليس كافيا للقول أن اينشتاين كان مُخطئا.

والنسبية العامة تفسر الغالبية العظمى من الملاحظات، وكلما حاول العلماء إثبات أنها على خطأ، فشلوا في ذلك. وهذه هي قوة النظرية العلمية، إنها مبنية على أسس قوية ومتينة حتى لو وجدت شقوق وثغرات بسيطة فيها، يمكنك أن تتأكد أن بُنيتها العامة ستظل متماسكة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعاني المحددة لكلمات نظرية وقانون وفرضية لا تتماشى مع المتعارف عليه المعاني المحددة لكلمات نظرية وقانون وفرضية لا تتماشى مع المتعارف عليه



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 02:36 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على حيوانات برية داخل غرفة التجارة الصينية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ظهور نسخة نادرة من موديل فيرارى دايتونا

GMT 10:09 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 19:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

مدرب هيدرسفيلد يشيد بأداء النجم المصري رمضان صبحي

GMT 12:39 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

مصطفى بصاص يعترف بتواضع مستوى أحد أمام النصر

GMT 12:46 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير الأهلي تهتف افتح يا طاهر

GMT 21:30 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح المعرض السنوي لسيدات ورائدات الأعمال في العين

GMT 03:20 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الخدمات السحابية تتيح مشاركة الملفات والتحكم بسريتها

GMT 23:05 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

"كيا بيكانتو 2018" سترضي عشاق الذوق الرياضي

GMT 00:20 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

 سعد لكرو يرغب في موسم استثنائي مع النصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon