فكيم تعتبر أنَّ تشجيع الإناث على دراسة تخصصات العلوم أمر حيوي
آخر تحديث GMT04:16:30
 السعودية اليوم -

كشفت أنَّ نقص المهارات الهندسية في أفريقيا يعيق نموها الاقتصادي

فكيم تعتبر أنَّ تشجيع الإناث على دراسة تخصصات العلوم أمر حيوي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فكيم تعتبر أنَّ تشجيع الإناث على دراسة تخصصات العلوم أمر حيوي

السيدة فكيم توضح أن تشجيع الإناث على دراسة تخصصات العلوم والهندسة أمر حيوي
لندن - ماريا طبراني

تواجه أفريقيا عجز خانق في المهارات الهندسية وهو ما يوقف النمو الاقتصادي في المستقبل ويؤدي إلى صعوبة نظرا لتزايد عدد السكان في القارة وفقا لما استمع إليه مؤتمر حول الهندسة الثلاثاء، وأفادت رئيسة موريشيوس أمينة غريب فكيم عالمة التنوع البيولوجي في المؤتمر " فقط من خلال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات يمكننا كمجتمع عالمي زيادة رخاء شعبنا إلا أن أفريقيا على الرغم من النمو الاقتصادي الأخير المثير للإعجاب لا تزال مثقلة بالعجز العلمي عميق الجذور"، وأشارت فكيم إلى أن تشجيع الطالبات الشابات على تخصصات العلوم والهندسة هو المفتاح لزيادة عدد الأشخاص ذوي المهارات لبناء البنية التحتية المطلوبة وتمهيد الطريق لمجتمع جديد.

وتابعت فكيم " نحتاج لجعل العلوم  أكثر جاذبية للنساء"، مشيرة إلى 3 استراتيجيات لتحقيق ذلك وهما إبراز القدوات النسائية وتحدي التمييز الكاذب بأن الموضوعات الناعمة فقط التي تناسب الفتيات مع جعل مرافق المدارس في أفريقيا أكثر ملائمة للفتيات من خلال وضع البنية التحتية اللازمة، ويشمل ذلك بناء مراحيض كافية، حيث تخرج العديد من الفتيات من المدرسة بسبب عدم وجود مراحيض كافية مع يجبرهم على مشاركة المراحيض مع الشباب وهو أمر غير ملائم للخصوصية والنظافة الشخصية، وألقت السيدة فكيم خطابها في مؤتمر الأكاديمية الملكية للهندسة حيث ناقش المهندسون والتنمويون الدوليون كيفية تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تبنتها الجمعية العمومية للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر من العام الماضي.

وكشف تقرير تم بتكليف من الأكاديمية من مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال (CEBR) عن وجود علاقة إيجابية قوية بين قاعدة المهارات الهندسية في الدولة وتنميتها الاقتصادية، وتصدرت السويد والدانمارك وهولندا قائمة الدول القوية هندسيا، ويقاس ذلك من خلال العدد الكبير من الأشخاص الذين يعملون في وظائف هندسية ومتوسط الأجور المرتفعة للمهندسين وجودة البنية التحتية الهندسية، وأشارت الدراسة إلى أبحاث أخرى أكدت على أن نقص الخبرات الهندسية يعيق نمو الاقتصاديات النامية، وبين التقرير أن بعض الاقتصاديات الناشئة الصغيرة تفوقت على اللاعبين الكبار بما في ذلك بريطانيا عندما تعلق الأمر بنسبة النساء اللواتي يدرسن الهندسة، حيث كان ثلثا الخريجين في ميانمار من النساء بينما كانوا بنسبة 42% في تونس و41% في هندوراس، وعلى النقيض  كان أكثر قليلا من خمس خريجي الهندسة من الإناث في بريطانيا وأستراليا وهولندا بينما كان المتوسط الأوروبي 28%.

وأوضح التقرير أن الهند وفيتنام تعد النقط الساخنة المقبلة للهندسة بسبب النمو الاقتصادي المتوقع وازدهار عدد السكان والحاجة إلى بنية تحتية جديدة، وذكر ديفيد ويتاكر المدير الاقتصادي في CEBR أن الدراسة وجدت زيادة 1% في تقدم الدول في مؤشرها الهندسي والمرتبط بزيادة قدرها 0.85% في الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكيم تعتبر أنَّ تشجيع الإناث على دراسة تخصصات العلوم أمر حيوي فكيم تعتبر أنَّ تشجيع الإناث على دراسة تخصصات العلوم أمر حيوي



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:34 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

وزير الرياضة أشرف صبحي يبحث إنشاء أكاديمية الجوجيتسو

GMT 09:10 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ثمان نصائح تضفي سحرًا على المنزل مع بداية موسم الخريف

GMT 12:20 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

يعقوب أفال يعود إلى الجهاز الفني لنواذيبو

GMT 18:53 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 16:39 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

روبوت ياباني يجري فحصًا لـ"كورونا" خلال 80 دقيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon