أصيلة يرصد اختلالات التعليم في البلدان العربية ومخاطرها على الهوية
آخر تحديث GMT17:23:09
 السعودية اليوم -

أكثر من 13.5 مليون طفل حُرموا من الدراسة بسبب "النزاعات المسلحة"

"أصيلة" يرصد اختلالات التعليم في البلدان العربية ومخاطرها على الهوية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "أصيلة" يرصد اختلالات التعليم في البلدان العربية ومخاطرها على الهوية

كايد هاشم نائب الأمين العام لمنتدى الفكر العربي بالأردن
عمان - العرب اليوم

أكد كايد هاشم، نائب الأمين العام لمنتدى الفكر العربي بالأردن، أن أكثر من 13.5 مليون طفل عربي حرموا من تلقي التعليم بسبب النزاعات المسلحة وأعمال العنف.

وأضاف كايد، الذي كان يتحدث خلال ندوة «التماسك الاجتماعي والتنوع في نظم التعليم العربية»، المنظمة على مدى اليومين الماضيين، ضمن فعاليات منتدى أصيلة الـ41، أن «الحروب والنزاعات المسلحة أدت إلى إخراج بعض الدول العربية من التصنيفات الدولية بشأن التعليم وكفاءة سوق العمل»، مشيراً على وجه الخصوص إلى سوريا والعراق، وذلك بارتباط مع «الدمار الذي أصاب البنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة».

وأشار كايد إلى أن «الجامعات العربية أصبحت خارج دائرة المنافسة العالمية في مجال جودة التعليم»، وعزا ذلك إلى آثار تيارات العولمة وتداعيات الثورة التكنولوجية، والأسباب الداخلية التي تفجرت بأشكال مختلفة، بما فيها النزاعات المسلحة وخطابات الكراهية، والتحولات التي شهدها العالم العربي.

اقرأ ايضا : 

الأردن يحصد 9 ميداليات في البطولة العربية للجمباز

وأضاف كايد قائلاً: «لقد أدى التوسع الكمي في التعليم الأساسي والعالي إلى انخفاض جودة التعليم، وتبع ذلك انخفاض المردود الاقتصادي والاجتماعي للكتلة المتعلمة، مما انعكس سلباً على إمكانات تأهيل المعلمين والأساتذة، وشجع على الانصراف عن التأهيل المهني والتكنولوجي للشباب»، مشيراً إلى أن الاستخدام المبكر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والروبوتات وإنترنت الأشياء والطباعة الثلاثية الأبعاد، سيؤدي إلى تحولات كبيرة في عالم العمل والتوظيف في المستقبل، إذ سيؤدي إلى اختفاء أكثر من نصف المهن والوظائف المعروفة اليوم، وظهور أخرى جديدة، مع ما يطرحه ذلك من تحديات على نظم التعليم العربية، وهو ما يفرض بنظره القيام بإصلاح للتعليم يرتكز على التدريب على مختلف المهارات الإبداعية والابتكارية، وربط قطاعات الأعمال والاستثمارات في الدول العربية بالتطوير التكنولوجي، وقطاع البحث العلمي والأكاديمي، حتى يتسنى النهوض باقتصادات صناعية قادرة على المنافسة في السوق العالمية.

في الاتجاه نفسه، قال أحمد ولد سيدي أحمد، وزير خارجية موريتانيا الأسبق، إن «عدة دول عربية عرفت في السنوات الأخيرة مشاهد مؤلمة من الصراعات الدامية، والتي ذهبت ضحيتها في بعض الأحيان النظم المركزية للدولة، وفي مقدمتها النظام التربوي الذي يشكل حاضنة أساسية للهوية والاندماج الاجتماعي»، مشيراً إلى أن ذلك «انعكس سلباً على تنشئة جيل كامل تربى في الحروب والفتن، ولم تتح له فرصة الإعداد التربوي السليم».

أما رياض يوسف حمزة، رئيس جامعة البحرين، فيرى أن الفجوة الرقمية ليست الفجوة الوحيدة التي يعاني منها النظام التعليمي العربي، مشيراً إلى الفجوة المتزايدة بين انتشار الأمية في المنطقة العربية بنسبة 21 في المائة من السكان، بالموازاة مع صعود فئة اجتماعية أخرى تتواصل عن طريق التقنيات الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي.

فيما يرى الخمار العلمي، أستاذ التعليم بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس المغربية، أن الاختلال الكبير الذي تعاني منه المنظومة التعليمية يكمن في نظام القيم، ودعا إلى ضرورة تفعيل دور التعليم باعتباره «أداة لتغيير القيم وترسيخ قيم جديدة، كقيم الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان».

كما أشار الخمار إلى أن منابع إنتاج القيم تغيرت في سياق العولمة، ولم تعد مقتصرة على المصادر التقليدية، كالأسرة والمدرسة. مضيفاً أن سياق العولمة جعل القيم الكونية أساسية، بحيث لم يعد ممكناً للفرد أن يتشبث بخصوصيته.

وفي معرض حديثه عن التجربة المغربية في مجال التعليم، يقول الخمار: «حينما طرحت مسألة اللغات، وتدريس اللغات في مشروع الرؤية الاستراتيجية، وجدنا أنفسنا أمام تيارين يريدان أن يكونا حداثيين معاً، حداثة تقوم على العقل وعلمانية المدرسة، وحداثة تريد أن تكون قائمة على رؤية خاصة للدين. رؤية تريد أن تجعل القيم الدينية هي أصل القيم الكونية، ورؤية أخرى تريد أن تجعل القيم الكونية هي المؤسسة للقيم الدينية». مضيفاً أن التفاوض حول هاتين المقاربتين «ضيع الرؤية الحقيقية لإصلاح التعليم، وحجبت عنا هذه الخلافات الرؤية الحقيقية لمستقبل تعليمنا ولمستقبل مجتمعنا ومستقبل الإنسان، مقابل آراء وأفكار وغايات ومواقف شخصية، وليس مواقف مبنية على منطلقات قيمية أو على دراسات علمية، أو على مواقف شجاعة تواجه الحقائق بشجاعة لا تجعلنا نفقد البوصلة؛ لأننا إذا فقدنا البوصلة فلا مستقبل لنا».

قد يهمك ايضا : 

منتخب الأردن يُحقِّق فوزًا مُهمًّا على سورية بثنائية نظيفة

الأردن تفوز على حامل اللقب بهدف نظيف في بطولة كأس آسيا 2019

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصيلة يرصد اختلالات التعليم في البلدان العربية ومخاطرها على الهوية أصيلة يرصد اختلالات التعليم في البلدان العربية ومخاطرها على الهوية



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 22:00 2017 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

شيكابالا يُحمل محمد حلمي مسؤولية انهيار الزمالك

GMT 04:19 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أبرز الأفكار التي تعتمدها النجمات ومدونات الموضة

GMT 04:09 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بأهم الأماكن السياحة والأثرية يتوجب عليك زيارتها

GMT 20:48 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

ابن عابد فهد يشارك والده في مسلسل "350 جرام"

GMT 08:09 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

طرق التخلص من القشرة نهائيا

GMT 17:24 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

دجيكو يقود روما ضد مونشنجلادباخ في الدوري الأوروبي

GMT 23:49 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

زيادة أسعار خطوط الموبايل وجواز السفر والسيارات

GMT 06:37 2014 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"ام بي سي مصر" تعلن جدول البرامج اليومية في أسبوع العيد

GMT 15:19 2026 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

قلق إسرائيلي من تطوير مطار الجورة في سيناء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon