الطلاق يستحوذ على 60 في المائة من دعاوى النجف للأحوال الشخصية
آخر تحديث GMT19:13:31
 السعودية اليوم -

القانون يعفي المُنفصل عن زوجته خارج المحكمة

الطلاق يستحوذ على 60 في المائة من دعاوى النجف للأحوال الشخصية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الطلاق يستحوذ على 60 في المائة من دعاوى النجف للأحوال الشخصية

الطلاق
بغداد-نجلاء الطائي

يستحوذ تصديق الطلاق الخارجي على نحو 60 في المائة من الدعاوى الشرعية في محافظة النجف، وهي معدلات عالية بحسب قضاة متخصصين في الأحوال الشخصية.

وأشارت الإحصاءات الرسمية إلى أن النجف سجلت منذ مطلع العام الجاري نحو 1850 طلاقًا بمعدل ست حالات يوميًا، وهي في الترتيب السابع في جدول محافظات العراق لمعدلات انفصال الأزواج.

وأكد قاضي الأحوال الشخصية في محكمة استئناف النجف عامر حسين حمزة، في حديث نقله المركز الإعلامي للسلطة القضائية ووصل إلى "العرب اليوم"، أن تصديق الطلاق الخارجي في المحافظة بلغ معدلات عالية جدًا، وتجاوز 60 في المائة من دعاوى الأحوال الشخصية.

ولا يستطيع حمزة تحديد سبب مباشر لوصول المعدلات إلى هذه النسبة في المحافظة على وجه التحديد، بل أرجعها إلى عوامل عدة أبرزها "الزواج المبكر جداً، وأزمة السكن، والبطالة، واعتماد الشاب على دخل ذويه".

وأوضح قاضي النجف للأحوال الشخصية أن الأغلبية الساحقة للطلاقات تحدث أمام رجال الدين، حيث لم يُترك للقضاء إلا تصديقه فقط، وأضاف: "المحكمة لم توقّع طلاقًا كاملًا خلال هذا العام إلا لمرة واحدة فقط".

ويتحدّث حمزة عن خلل تشريعي في عدم محاسبة من يطلّق زوجته بعيدًا عن المحكمة، على الرغم من أنه يعاقب من يتزوج بذات الطريقة بإحالته إلى محكمة الجنح، ويسفر ذلك عن قيد جنائي للرجل.

ويبدي حمزة استغرابه، من أن قانون الأحوال الشخصية النافذ رقم 155 لعام 1959 يحاسب من يبني أسرة بعيدًا عن القضاء، فيما يعفي الذي يهدّمها من المسؤولية، داعيًا إلى المساواة بين الأمرين في أنهما جريمة تستوجب إيجاد رادع قانوني لكل منهما.

وشدّد على أن الطلاق من دعاوى الحسبة التي تتعلق بالحلال والحرام، وبالتالي يبحث بشكل دقيق في مدى مطابقته للقواعد الإسلامية، مشيرًا إلى أنه أبطل 15 عقدًا عرفيًا لم يستوف الشروط الشرعية.

وأفاد القاضي في محافظة النجف محمد كرماشة بأن المحكمة تتحقق من عدد الطلقات التي أوقعها الرجل على زوجته عند رجل الدين.

وتابع كرماشة: "قد يكون الطلاق هو الثالث، فهنا نبحث في شروط كل طلقة على حدة ونصدّقها"، لافتًا إلى أنه في هذه الحالة يكون أمام طلاق بائن بينونة كبرى وتحرم المرأة على زوجها ما لم تقترن بشخص أخر وتفترق عنه، بطلاق أو مخالعة.

وفضّل قاضي النجف للدعاوى الشرعية وقوع الطلاق أمام المحكمة مباشرة؛ لأن رجل الدين لا يمتلك المعلومات التي يحوزها القاضي.

 ويتفّق كرماشة مع القاضي حمزة في أن للمحكمة القدرة على إبطال العقود العرفيّة التي لا تنسجم مع الشريعة الإسلامية، وتوقع الطلاق بنحو مباشر.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطلاق يستحوذ على 60 في المائة من دعاوى النجف للأحوال الشخصية الطلاق يستحوذ على 60 في المائة من دعاوى النجف للأحوال الشخصية



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 21:50 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

نورا أريسيان توقع "تقاليد الفقراء" في معرض الكتاب

GMT 02:53 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

"كروم" يدرج المواقع غير المشفرة ضمن الضارة

GMT 12:30 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

محمد يوسف يعلن أن الأهلي أغلق ملف "أفريقيا"

GMT 14:51 2018 الجمعة ,20 تموز / يوليو

"لوون" تسعى إلى توفير الإنترنت عبر بالونات

GMT 17:59 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يحتفل بذكرى ميلاد مديحة يسري

GMT 05:39 2013 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

"مرسيدس" تطلق "S65 AMG 2013" بنظام رؤية إلكتروني

GMT 20:00 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعلقة سكوتي نيل هيوز ترفع دعوى قضائية ضد "فوكس نيوز"

GMT 09:49 2015 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

فوز "الأهلي" و"سموحة" و"سبورتنج" في دوري السلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon