بريطانيا تواجه قنبلة الخصوبة الموقوتة وتحذر من الإنجاب بعد الـ30 عامًا
آخر تحديث GMT18:36:45
 السعودية اليوم -

فرصة نجاح عمليات التلقيح الصناعي تنخفض بسرعة مع التقدم في السن

بريطانيا تواجه "قنبلة الخصوبة الموقوتة" وتحذر من الإنجاب بعد الـ30 عامًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بريطانيا تواجه "قنبلة الخصوبة الموقوتة" وتحذر من الإنجاب بعد الـ30 عامًا

استشارية أمراض النساء والخصوبة البريطانية جيتا نارغوند
لندن ـ ماريا طبراني

وجهت استشارية أمراض النساء والخصوبة البريطانية، جيتا نارغوند، تحذيرًا خطيرًا إلى النساء للبدء في محاولة إنجاب الأطفال قبل سن الثلاثين، قبل أن يواجهن خطر عدم إنجاب الأطفال فيما بعد.

ولم تكتفي كبيرة المتخصصين في مجال الخصوبة لدى هيئة خدمات الصحة الوطنية البريطانية "NHS"  بذلك، بل خصت وزير التعليم نيكي مورغان برسالة شديدة اللهجة، مفادها ضرورة تضمين دروس الخصوبة ومخاطر تأخر الإنجاب ضمن المناهج الدراسية، بسبب ارتفاع التكاليف على دافعي الضرائب عند إجراء التلقيح الاصطناعي للنساء في أواخر الثلاثينات والأربعينات.

واستشهدت نارغوند بمعاناة الكثير من النساء بسبب عدم إنجاب الأطفال، كسبب رئيسي لتضمين دروس الخصوبة في المناهج الدراسية الوطنية.

وأثارت التصريحات الأخيرة التي تحذر من أنَّ بريطانيا تواجه "قنبلة الخصوبة الموقوتة"، الجدل حول أفضل وقت لبدء إنجاب الأطفال وتكوين العائلة، وسط ارتفاع عدد النساء المتأخرات في إنجاب الأطفال بحجة ممارسة أعمالهن.

بريطانيا تواجه قنبلة الخصوبة الموقوتة وتحذر من الإنجاب بعد الـ30 عامًا

وأوضحت نارغوند في رسالتها إلى وزيرة التعليم، قائلة: "لقد شاهدت في كثير من الأحيان علامات الصدمة والألم على وجوه النساء اللائي أدركن أنه فات الأوان على إنجاب الأطفال وتأسيس عائلة".

وأضافت: "وبالنسبة للعديد يأتي هذا الخبر بمثابة صدمة حقيقية ويصبح الشعور بالمعاناة والندم هو الشعور الغالب، وحينها يتساءلن: لماذا لم يحذرنا أحد حول هذا الموضوع من قبل؟".

وأشارت إلى أنَّ قضايا الخصوبة تضيف عبئا مكلفا وغير ضروري على هيئة خدمات الصحة الوطنية، محذرة من أن تكاليف عمليات التلقيح الاصطناعية تزداد، ولا يتردد مئات الملايين من الناس بالفعل في الإنفاق على هذه العمليات، حيث تتكلف كل دورة علاجية حوالي 7 آلاف دولار.

وتدعم نارغوند بقوة تضمين دروس للخصوبة، قائلة: " تعتبر المعلومات هي القوة، وأفضل وسيلة لتمكين الناس من السيطرة على خصوبتهم، وإذا كانت المرأة مستعدة لإنجاب طفل، فينبغي أن تبدأ المحاولة قبل سن الثلاثين، وأن تفكر في إنجاب طفل في وقت مبكر لأنها كلما تصبح أكبر سنًا، كلما تنخفض خصوبتها بشكل حاد".

ولفتت إلى أنه إذا بدأت المرأة محاولاتها في وقت مبكر بما فيه الكفاية، فإن الأطباء لا يزال أمامهم الوقت لتشخيص المشكلات واتخاذ الإجراءات اللازمة قبل فوات الأوان، وأيدها في ذلك الرئيس السابق لجمعية الخصوبة البريطانية، آلان بيسي.

وقال بيسي: "ينبغي أن تحاول المرأة في الإنجاب قبل سن الثلاثين، حتى يتسنى لها علاج أي مشكلة، إذا تواجدت، من خلال العملية الجراحية أو حقن الهرمونات أو عمليات التلقيح الاصطناعية، لمدة خمسة أعوام"، وأضاف: "إذا بدأت المرأة محاولاتها في سن 35، فستسعد للإنجاب بمساعدة الأطفال في سن تنحدر فيه الخصوبة بشكل حاد".

وشدَّد على ضرورة تثقيف الشباب بشأن الخصوبة، قائلًا: "ينبغي أن يتلقي الطلاب المعلومات المناسبة بشأن الخصوبة، بدءاً من المدرسة الابتدائية وحتى الجامعة".

بريطانيا تواجه قنبلة الخصوبة الموقوتة وتحذر من الإنجاب بعد الـ30 عامًا

واستدركت نارغوند: "كلما تكبر المرأة، تعاني من مشاكل في الخصوبة أكثر تعقيدا، لذلك يصبح العلاج أقل نجاحا وأكثر تكلفة، مضيفة: "في المتوسط، تزداد المطالبة بإجراء الدورات العلاجية الخاصة بالتلقيح الاصطناعي لنجاح الحمل، ولذلك فإن تثقيف الناس حول الخصوبة يعد أمرًا مهمًا جدا للمال العام، لأنه سيساعد على إنجاب المزيد من الأطفال ضمن موازنة هيئة خدمات الصحة الوطنية نفسها".

وتعتبر كمية البويضات التي تنتجها المرأة وجودتها هي المشكلة الرئيسية في كثير من الأحيان المشكلة، لاسيما بين النساء في أواخر الثلاثينات والأربعينات، وفي مثل هذه الحالات، تعتبر عمليات التلقيح الاصطناعية ضرورية، ولكن تؤثر عوامل أخرى مثل ضعف تدفق الدم إلى المبايض أو الرحم.

واستعانت نارغوند برفقة زملائها بنهج رائد في التشخيص باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية وغيرها من الاختبارات لتمييز المشكلة قبل التسرع في إجراء عمليات التلقيح الاصطناعية المكلفة.

وتتكلف هيئة الصحة الوطنية كثيرًا بفضل هذه العمليات، حيث مولت 25.571 ألف دورة تلقيح اصطناعية في إنجلترا وويلز في عام 2013، أو بمعدل 41 % من المجموع.

وكان متوسط معدل النجاح هو ولادة حية واحدة فقط كل أربع دورات علاجية، ما يعني أن تكاليف هذه العمليات على دافعي الضرائب حوالي 30 ألف دولار؛ ولكن فرصة نجاح التلقيح الصناعي تنخفض بسرعة مع التقدم في السن، مع حالة نجاح واحدة كل ثماني دورات علاجية بين النساء اللائي تتراوح أعمارهم بين 40-42عام.

وأكد مكتب الإحصاء الوطني أن متوسط الأعمار المناسبة للنساء للإنجاب حاليًا هو 30 عامًا، لافتًا إلى أنَّ السبب الرئيسي في تأخر الإنجاب لدى النساء، هو انشغالهن بالذهاب إلى الجامعة وبوظائفهن.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تواجه قنبلة الخصوبة الموقوتة وتحذر من الإنجاب بعد الـ30 عامًا بريطانيا تواجه قنبلة الخصوبة الموقوتة وتحذر من الإنجاب بعد الـ30 عامًا



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon