تساؤلات بشأن ترشيح رئيسة وزراء أستراليا لشخصية العام في تايم
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

ضمن 100 يتم اختيار الأكثر تأثيرًا على العالم من بينهم

تساؤلات بشأن ترشيح رئيسة وزراء أستراليا لشخصية العام في "تايم"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تساؤلات بشأن ترشيح رئيسة وزراء أستراليا لشخصية العام في "تايم"

رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد

كانبيرا ـ ريتا مهنا تم ترشيح ، لتكون ضمن المائة شخصية الذين سوف يتم الاختيار من بينهم الشخصية الأكثر تأثيرًا على العالم خلال هذا العام. وجاء ذلك في الاستطلاع الذي اعتادت المجلة الأميركية "تايم" أن تجريه سنويًا لاختيار شخصية العام التي تتصدر غلافها. ويكون السؤال الذي يطرح نفسه في الأوساط السياسية الاسترالية هو ما إذا كانت السيدة الأولى الاسترالية تستحق بالفعل أن تكون ضمن قائمة المرشحين، وماذا يعني ترشيحها بالنسبة إلى الشعب الأسترالي وإلى النساء بصفة عامة، واتسع نطاق المناقشات في هذا السياق ليمتد إلى الساحة الدولية.
وتشير الناشطة النسائية الأميركية بروك ماغنانتي إلى واقعة الهجوم الشائن الذي شنته رئيسة الوزراء الأسترالية ضد زعيم المعارضة الأسترالي توني أبوت، العام الماضي، والذي اتهمته فيه بأنه عدو للمرأة ولا يعتد بها، وتصدر هذا الهجوم عناوين الصحف الدولية، كما ساهم في ازدياد حدة المناقشات بشأن الحركة النسائية ووضع المرأة في القرن الواحد والعشرين في أستراليا.
وتلفت بروك النظر إلى أن جيلارد يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها ناشطة نسائية تتسم بالصراحة والبساطة والوعي، ولا تهتم بسفاسف الأمور.
وخلال هذا الأسبوع شهدت أستراليا مناقشات بشأن مسألة كراهية النساء في إطار احتفالية (كل شيء عن المرأة)، التي بدأت مع مطلع هذا الشهر.
يأتي ذلك في الوقت الذي تعمل فيه الأطراف السياسية كافة بكل طاقتها استعدادًا لخوض الانتخابات الفيدرالية المقرر لها 14 أيلول/ سبتمبر المقبل، وفي ظل هذه الأجواء يدور النقاش على كل لسان عن شخصية جوليا جيلارد، وعن ما إذا كان حزبها وهو حزب "العمال" سوف ينجو من الانتخابات المقبلة.
ومما لا شك فيه أن جيلارد تتمتع بعض السمات الشخصية التي يمكن أن تحسدها عليها الراحلة مارغريت تاتشر، فقد واجهت العديد من التحديات بشأن زعامتها وخرجت منها منتصرة، وكان آخرها قبل بضعة أسابيع، هذا بالإضافة إلى سقوط اثنين من زعماء حزبها السابقين، بما يعني أن الأمور من حولها في استراليا ليست على ما يرام.
وكشفت الكاتبة الأسترالية نيكي جيميل سمة عامة في شخصية جيلارد عندما قالت إنها شخصية لا تعتذر، ولا تعرف كيف تعتذر، وهي سمة تتناقض مع ما تتطلبه شخصية رئيس الوزراء من الانحناء والتحية مثلما هو متوقع منها كامرأة في المحافل العامة. وتقول نيكي إنها تتعمد عدم التكيف مع السلوكيات النمطية المتكررة.
وفي هذا السياق تشير الكاتبة إلى المرأة الحديدية التي شعرت خلال فترة رئاستها الحكومة البريطانية بحاجتها إلى أن تبدو في مظهر بابتسامة وملابس تزيل عنها السمة الحديدية.  
وبعيدًا عن سلوكيات جيلارد وصورتها التي تتمثل في كونها متسلطة ولا تعرف معنى الاعتذار ولا تمارسه - وهو ما نتوقعه من الرجال في عالم السياسية- تدور تساؤلات بشأن مدى شعبية سياساتها.
ويشير منتقدوها إلى قيامها بتغيير المزايا الخاصة بمن فقد أحد والديه، وهي التغييرات التي يتضرر منها النساء أكثر من الرجال. وفي ما يتعلق بسجلها في مجال حقوق السكان الأصليين في أستراليا فهو سجل مرعب ومروع، كما أن الكثير من منتقديها يقولون إنها نتاج مؤسسة كلها تقريبًا من الذكور.  
ومع ذلك فإن أهمية جيلارد وما يدفع مجلة "تايم" لترشيحها للتنافس على لقب شخصية العام ربما لا يكمن في سياساتها وإنما في ما تمثله شخصيتها، فعندما تكون النساء عملة نادرة في الحياة العامة فإن الناس دائمًا ما تضع ضغوطها على أي منهن حتى تكون مثلاً أعلى متكاملاً يمثل الحركة النسائية بصفة عامة، والأمل كل الأمل في أستراليا ألا تكون جيلارد النموذج لما ينبغي أن تكون عليه المرأة، وما ينبغي أن تعتقده.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات بشأن ترشيح رئيسة وزراء أستراليا لشخصية العام في تايم تساؤلات بشأن ترشيح رئيسة وزراء أستراليا لشخصية العام في تايم



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon