حبس امرأة صومالية اعترفت بأنها تم اغتصابها جماعيًا على يد قوات الأمن
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

الشرطة أجبرتها على نفي أقوالها وتم سجنها وزوجها وصحافي عامًا

حبس امرأة صومالية اعترفت بأنها تم اغتصابها جماعيًا على يد قوات الأمن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حبس امرأة صومالية اعترفت بأنها تم اغتصابها جماعيًا على يد قوات الأمن

رئيس السودان حسن شيخ محمود

مقديشو ـ عبد الباسط دحلي قالت امرأة صومالية إنها تعرضت إلى عملية اغتصاب جماعي من قبل جنود في الحكومة، أو رجال يرتدون الزي العسكري، فيما قامت الشرطة بإجبار المرأة على تغيير أقوالها، وتبرئة الجنود من عملية الاغتصاب، والادعاء بأنها تلقت أموالاً من الصحافي الصومالي عبد العزيز عبد النور إبراهيم، لتشويه سمعة الحكومة، في الوقت الذي اتهمت السلطات المرأة وزوجها ومعهما الصحافي المحلي بتزوير تهمة الاغتصاب و "إهانة وتحقير هيبة الدولة"، وحُكم عليهم بعام سجنًا.
ونشرت صحيفة "غارديان" البريطانية على صفحاتها قصة القبض على المرأة، وزوجها، والصحافي، قائلة "إنه تم القبض عليهم بتهمة مساعدة أجانب على إجراء البحوث، وتوفير البيانات الخاصة والمعلومات".
وبعد نشر المقال بيومين، قالت تقارير "إن الحكومة ألقت القبض على الصحافي عبد العزيز، بالإضافة إلى السيدة التي تم اغتصابها من قبل الجنود".
ونتيجة لذلك، كان الصحافي عبد العزيز هو الضحية لمزاعم الحكومة، بالإضافة إلى زوجها، ووجهت لهم اتهامات بتزوير تهمة الاغتصاب و "إهانة وتحقير هيبة الدولة"، وحكم عليهم بالسجن لمدة عام.
وتراجعت المرأة في مؤتمر صحافي، بعد يومين من استجواب الشرطة لها من دون محامٍ، وقالت إنها كذبت بشأن قضية تعرضها إلى الاغتصاب، وإن الصحافي دفع لها مبلغًا من المال في محاولة لتشويه سمعة الحكومة.
وعلى ما يبدو، فإن الزوج يواجه هذه العقوبة بسبب إصراره على أن زوجته تعرضت إلى الاغتصاب، وقال قبل الاتهامات، إنه على استعداد للحبس مكانها؛ لأنها تعرضت إلى مشاكل صحية، وكان عليها أيضًا رعاية الأطفال.
ودافع الرئيس الصومالي حسن عندما سئل عن هذه المسألة في زيارته إلى الولايات المتحدة، عن تعامل الشرطة الصومالية في القضية، وقال للصحافيين "إنها ليست فوق القانون".
ووصف مدير مركز حقوق الإنسان في أفريقيا دانييل بيكيلي التهم بأنها "تجعل أولويات الحكومة الصومالية الجديدة مثيرة للسخرية".
وقال: "إن تحقيق الشرطة في هذه القضية كان محاولة ذات دوافع سياسية، لإلقاء اللوم على الأشخاص الذين يحاولون مواجهة مشكلة تفشي العنف الجنسي على أيدي قوات الأمن الصومالية ".
تُعد مشكلة الاغتصاب، وخاصة في مخيمات المشردين داخليًا، هو مسألة مثيرة للقلق بالنسبة إلى المنظمات غير الحكومية العاملة في الصومال.
وكان هذا التقرير مجرد محاولة لإلقاء الضوء على تجربة مروعة واجهتها امرأة صومالية. الإبلاغ عن جريمة اغتصاب، سواء كان من قبل القوات الحكومية أو غيرها، لا ينبغي أبدًا أن ينظر إليه باعتباره جهدًا تخريبيًا لتقويض الدولة الصومالية، وينبغي بدلاً من ذلك أن ينظر إليه على أنه دعوة إلى العمل.
وتأكد أن هناك حاجة ملحة وخطيرة للحكومة والمجتمع الصومالي ككل إلى مناقشة مسألة الاغتصاب، وتقديم الدعم للنساء اللواتي تعرضن إلى الاغتصاب، وإلقاء القبض على الجهات التي تقف وراء مثل هذه الجرائم.
تعتبر منظمة "Sister Somalia" واحدة من المنظمات التي تقدم المشورة والدعم للنساء اللواتي تعرضن إلى مثل هذه الجرائم، وقد حققت تقدما كبيرًا في كسب ثقة المرأة في الحديث عن العنف الجنسي بمرور الوقت، ولكن تم تقويض تقدمها من خلال الرسالة التي تحملها هذه المحاكمة المسرحية بعد نشر تقرير الاغتصاب.
وأضافت الصحيفة أنه "من الإهانة إعلان اسم ضحية الاغتصاب المزعوم، ناهيك عن إجبارها على المشاركة في مؤتمر صحافي للاعتراف بكذب الحكومة. ولكن مثل هذه الإجراءات لا تفيد في تعزيز حقوق المرأة، التي تكون البلدان الخارجة من الصراعات مثل الصومال في أشد الحاجة إليها".
وقالت "غارديان" إنه "يجب تحرير المرأة الصومالية من خطر العنف الجنسي في حياتها اليومية، وإلا فإن النصر ضد حركة "الشباب" سيكون نصرًا بلا أي معنى".
واعترفت الحكومة الأميركية ومجموعة من البلدان الأخرى، بالحكومة الصومالية، التي أنهكت بسبب عدد كبير من المتاعب النابعة من هذا البلد الصغير، الذي يقع في القرن الأفريقي، مثل الحرب الأهلية والتطرف الديني والإرهاب والقرصنة والمجاعات. وجاء هذا الاعتراف بعد الانخراط لأكثر من 20 عامًا في الأزمات السياسية.
وذهب الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود في جولة إلى أوروبا، بعد رحلة ناجحة إلى الولايات المتحدة، وهو يشعر بالفرح لحصوله على هذا الاعتراف، والذي يضعف بدوره الحركة الإسلامية وحركة "الشباب"، مما يبعث الأمل للبلدان المانحة، لتشجيعها على إقرار المزيد من التمويل.
ويوجد بالفعل الكثير من الفرص التجارية المزدهرة التي تشجع على ضخ رأس مال كبير في هذا المجتمع. لكن هناك مشكلة في انعدام الأمن، والتي تواجهها النساء اللاتي يعشن في مخيمات المشردين داخل العاصمة الصومالية مقديشو، ومعظمهن من الأرامل والمنفصلين عن عشيرتهن، والتي تعتبر المصدر التقليدي للحماية، لذلك تعتبر هذه المرأة هي أضعف أفراد المجتمع الصومالي.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حبس امرأة صومالية اعترفت بأنها تم اغتصابها جماعيًا على يد قوات الأمن حبس امرأة صومالية اعترفت بأنها تم اغتصابها جماعيًا على يد قوات الأمن



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon