فتاة تدرس التطوير التربويّ مع والدتها في أبوظبي
آخر تحديث GMT17:34:16
 السعودية اليوم -
منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرطان من دخول الولايات المتحدة قبل كأس العالم 2026 سوريا ترفع القيود الجوية وتعيد تشغيل مطار دمشق بعد إغلاق مؤقت بسبب التطورات الإقليمية إجلاء أكثر من 42 ألف شخص في اليابان وتحذيرات من تسونامي بعد زلزال قوي قبالة سواحل الفلبين زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي
أخر الأخبار

الحرم الجامعي في الإمارات يجمع بين سيّدة وابنها

فتاة تدرس التطوير التربويّ مع والدتها في أبوظبي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فتاة تدرس التطوير التربويّ مع والدتها في أبوظبي

كلية الإمارات للتطوير التربوي في أبوظبي
أبو ظبي - العرب اليوم

تجلس الأم فادية عمر إلى جانب ابنتها أمل عبدالله، في الصف ذاته في كلية الإمارات للتطوير التربوي في أبوظبي، وتتابعان دروسهما معاً، وتتعاملان كزميلتي دراسة.

وتلتقي في حرم الكلية الأم زهرة أحمد والابن أحمد الراشدي، ليتشاركا حلم الدراسة الجامعية، ويصبحا من حملة رسالة التعليم وصنّاع الأجيال، لكل من هؤلاء حكاية ودافع للالتحاق بالكلية ودراسة التربية تحديداً، ولكل منهم ظروفه الخاصة وطموحه المختلفة، لكنهم جميعاً يمثلون قصصاً مميزة، تؤكد أن طريق العلم مفتوح أمام الجميع، وبالعزيمة يمكن لأي منا أن يكون على هذا الطريق مهما كانت أعمارنا ومسؤولياتنا.

تتحدث فادية عمر، الأم والطالبة عن تجربتها وسبب وجودها هذا العام في السنة التأسيسية في كلية الإمارات للتطوير التربوي، في الصف الدراسي ذاته الذي التحقت به ابنتها، إذ تقول إنها أنهت الثانوية العامة منذ العام 1990، وبعدها تزوجت وتفرغت لتربية أبنائها الثمانية، لكنها شعرت أنها في حاجة إلى تطوير ذاتها ومواصلة تعليمها، وقد اختارت تخصص التربية لأنها كما تقول تؤدي دور الأم منذ 20 عاماً، وترى أن خبرتها في التعامل مع الأبناء شجعتها لأن تصبح معلمةً وأمّاً لطلبة المدارس، مشيرة إلى أنها حينما طرحت الفكرة على أبنائها، واجهت بعض الاعتراضات لأنهم يريدونها جوهرة البيت الدائمة، ويرون مسؤولياتها كبيرة، وأنها لن تتمكن من التوفيق بين البيت والدراسة، لكنها أصرت على استكمال حلمها في ظل تشجيع زوجها لها.

وواجهت فادية تحدياً ثانياً عندما اختارت كلية الإمارات للتطوير التربوي، وهي الكلية التي تقدمت إليها ابنتها أمل هذا العام، بمعنى أنهما ستدرسان معاً في ذات السنة الدراسية، وقد أسعدها قبولها في الكلية، وشعرت بأنها بدأت أولى خطواتها على طريق المستقبل الأجمل.
أما التحدي الثالث فبرز حينما التقت الأم والابنة في الصف ذاته ضمن السنة التحضيرية، ما جعل تجربة الطرفين أكثر تشويقاً. وهنا تقول فادية إنها في الصف طالبة وحسب، ولا تنظر إلى ابنتها إلا كزميلة رغم شعورها بالفخر عندما تلمس تميزها، كما أن ابنتها أصبحت أكثر حماسة بعد خوض الأم التجربة، وأنهما تتعاونان في الدراسة معاً في المنزل.

وتدرك فادية أن اختيارها مواصلة الدراسة، يجسد تحدياً كبيراً في ظل مسؤولياتها الأسرية، مشيرة إلى أن هذه المسؤوليات شكّلت أيضاً دافعاً للدراسة، لأن ابنتها الأصغر ذات العام والنصف من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي ترغب من خلال الدراسة في الكلية أن تتابع تخصصها في تعليم ذوي الاحتياجات، لتتمكن من النجاح في رعاية ابنتها الصغرى.
وقالت أمل عبدالله زميلة أمها الطالبة فادية، إنها لم تتخيل أن والدتها التي لازمتها طوال نشأتها وسنوات المدرسة، ستكون معها على مقاعد الدراسة الجامعية، وأنها عندما عرفت برغبة والدتها مواصلة تعليمها، خشيت عليها من ضغط المسؤوليات، ولما أدركت أنهما ستدرسان معاً في الكلية، ترددت في تشجيعها في البداية، من باب أن ذلك سيحول دون إحساسها بالاستقلالية والخصوصية في حياتها الجامعية، وعند قبول الكلية لوالدتها وجدت أنه لا مفر من خوض التجربة، التي بدأت بفكرة لدى أمها وانتهت باجتماعهما في صف واحد.

وتضيف أمل أنها تنظر إلى الأمر بصورة مختلفة وأكثر إيجابية، فهي ووالدتها اتفقتا على الزمالة داخل الكلية، ووالدتها تقدر ذلك تماماً وتترك لها حرية اختيار صديقاتها والتعامل معهن، وتفضل أن تقضي فترات الاستراحة إما في المسجد أو المكتبة، مشيرة إلى أن الطالبات عندما عرفن أن والدتها في الصف معهن، حركهن الفضول وبدأن يسألنها عن إحساسها، منوهة بأن أمها تغيرت رغم أن التجربة في بدايتها، فهي في العادة شديدة مع الأبناء في البيت، والآن أصبحت أكثر هدوءاً.

وتوضح أمل أنها اختارت كلية التربية لرغبتها في أن تكون معلمة، وأن تتخصص في مجال الإرشاد التربوي، لأنها تجد في ذاتها مقومات ذلك من حيث القيادة والتوجيه وروح المبادرة والقدرة على تحمل المسؤولية، فوجود التخصص أمر مشجع.

أحمد الراشدي الابن الطالب، عبر عن فخره بوالدته التي تصر على مواصلة دراستها وتطوير ذاتها وأنها قدوة للكثيرين، مشيراً إلى أنها شجعته على الالتحاق بالكلية لدراسة التربية، متمنياً أن يواصل دراسته ليكون من القيادات التربوية في الميدان، لأنه يتمتع بمهارات في القيادة وحل المشكلات والتواصل مع الآخرين، مشيراً إلى أنه ووالدته يتفاعلان كثيراً في مجال دراسته، وهي تمتلك تجربة ثرية في حبها لمجال التعليم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتاة تدرس التطوير التربويّ مع والدتها في أبوظبي فتاة تدرس التطوير التربويّ مع والدتها في أبوظبي



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon