كيفية السيطرة على انفعالاتك والتخلُّص منها نهائيًا وتقليل التوتر النفسي
آخر تحديث GMT01:56:39
 السعودية اليوم -
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

لتجنُّب المخاطر الناتجة عنه والتمتع بصحة جيدة دون تأثيرات جسدية

كيفية السيطرة على انفعالاتك والتخلُّص منها نهائيًا وتقليل التوتر النفسي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كيفية السيطرة على انفعالاتك والتخلُّص منها نهائيًا وتقليل التوتر النفسي

التوتر النفسي
بيروت ـ غنوة دريان

يعاني الكثيرون من الانفعال والذي يجعل ساعاتهم أو ربما أيامهم صعبة ومؤرقة، فمن منا لم يشعر بحالة ارتباك وذهول لسماع أخبار سيئة مثل وفاة عزيز أو صديق، مما لاشك فيه إن حياة أي منا نحن البشر تقوم على العلاقة الحميمة بين النفس أولا وما ترتبط بها من انفعالات لا حصر لها، منها الشخصية وأنماطها ومتغيرات انفعالاتها، الجسد وانعكاساته، الدوافع وتشعباتها، الانفعالات وامتداداتها، اللغة وقوة إدراكها أو ضعفها، وقدرتنا على المواجهة والتفاعل والتعامل مع المواقف الحياتية المتنوعة.

وتعتبر النفس العامل الأساسي وراء التحكم في انفعالتنا، فالانفعال استجابة شاملة للكائن الحي إزاء مواقف بيئية مثيرة تدعو لتفاعل الكائن معها، وقد يكون هذا التفاعل مضرا ومدمرا يأخذ صورة الهرب أو القتال أو الخوف في حالة الغضب، أو قد لا يكون كذلك ويكون نقمة على صاحبه في حال كبته لهذه الانفعالات.

ويختلف الإنسان عن غيره من الكائنات في التعبير عن انفعالاته، لكونه يستجيب للمواقف المثيرة بمجرد الانفعال، ولكنه يدخل عنصر التفكير وتقييم الموقف والواقع الفعلي وما سينتج عنه، وهذه الأبعاد تلعب الدور الأهم والمؤثر في الاستجابة الانفعالية المباشرة للمواقف، بقصد الحفاظ على أمن وسلامة النفس في الموقف الراهن وفي الآمد الطويل، رغم أننا نتفاوت فيما بيننا في قوة التحمل ونوع الاستجابة وإدراك الموقف الكلي أو الجزئي، وما سيؤول إليه الآمر، ولكن سؤالنا ما هو الفاصل الزمني في استلام الانفعال وتأثير الاستجابة؟.

 ولذا فالانفعال يعد مؤشرا للخطر ويتخذ أي عضو في الجسم كوسيلة للتعبير. فإن التحول من المرح والسعادة إلى الغضب أو الحزن أو الخوف، أو التحول من المزاج الجيد إلى المزاج السيئ يمكن أن يحدث بسرعة ولكن العكس صعب الحدوث، فمن الصعب أن تحول شخص من المزاج السيئ إلى المزاج الجيد بسهولة، مثال على ذلك لو فقدت شخص عززي عليك فلن يمكنك مهما حاول كل من حولك في تحويل حالتك الزاجية من الحزن والضيق لفقدان هذا الشيء إلى حالة الفرح، ولكن نستطيع جعل إنسان في قمة السعادة يتحول إلى الغضب أو الخوف أو الحزن بوضعه في ما يوجب ذلك.

أحاسيس الانفعالات لا تحدث بسهولة، فيجب حدوث الانفعال المطلوب أولاً لكي يحدث الإحساس المصاحب للانفعال، ولإحداث الانفعال يجب التحضير والتمهيد له جسمياً ونفسياً وعصبياً. ويقول علماء النفس إن التحكم الزائد في الانفعالات وكبت الغضب وعدم التعبير اللفظي والحركي عن الصراعات الداخلية يؤدي إلى جهد على الجهاز العصبي مما يؤثر على إفراز بعض الهرمونات مثل الادرنالين والرينين والتي تؤدي بدورها إلى ازدياد ضغط الدم وتظهر الأعراض واضحة جدا لدى ذوي الشخصيات الوسواسية الذين يميلون للاتقان والنظام مما يجعل تكيفهم مع المجتمع صعباً ومجهداً.

ومن أهم وسائل التغلب على الانفعال:

- البعد عن مواطن الانفعال والأشخاص الذين يثيرون الانفعال. أخذ الأمور ببساطة والعمل على التأويل الحسن "التمس لأخيك عذراً" فقد ثبت أن الانفعال سببه النفس، فاشغل نفسك عن موطن "موضوع " الانفعال أي لا تفكر فيه.

-الاسترخاء :- فوجد الآن علاج كامل للاسترخاء، وذلك بسبب أن في الانفعال كالعصبية تكون الأعصاب مشدودة، فبالاسترخاء تتغلب على الانفعال وتتغير حالتك الانفعالية من العصبية إلى الهدوء، وتتفق بعض الآراء على أن الشخصية المتونة –الطبيعية- هي تلك الشخصية التي يتمتع صاحبها برزانة العقل، وبأنه سعيد ويتمتع بنشاط بين أفراد المجتمع وله القدرة على استغلال كامل قابليته وقدراته النفسية، ويتكيف بشكل متوازن مع البيئة التي يعيش فيها، لذا اطلق عليه بأنه الشخص السعيد الذي يبذل ما بوسعه من أجل سعادة أسرته واصدقائه ومجتمعه ويعيش بوفاق تام مع جيرانه.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيفية السيطرة على انفعالاتك والتخلُّص منها نهائيًا وتقليل التوتر النفسي كيفية السيطرة على انفعالاتك والتخلُّص منها نهائيًا وتقليل التوتر النفسي



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان

GMT 19:04 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

يوسف بن علوي يزور المسجد الأقصي المبارك

GMT 08:18 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

"ديفيل سيكستين" تكشف عن السيارة الأسرع في العالم

GMT 06:06 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا ضدّ الشعبويّين؟

GMT 01:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

ميدو يؤكّد أن محمد جبل وشريف علاء سيرحلان عن النادي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon