داعش يُحرق 19 فتاة إيزيدية حتى الموت في أقفاص من الحديد
آخر تحديث GMT22:02:26
 السعودية اليوم -

بعد أن رفضن ممارسة الجنس مع عناصره المتطرفين

"داعش" يُحرق 19 فتاة إيزيدية حتى الموت في أقفاص من الحديد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "داعش" يُحرق 19 فتاة إيزيدية حتى الموت في أقفاص من الحديد

سيطر داعش على منطقة الإيزيديين في شمال العراق في اب/اغسطس عام 2014 مما أدى الى تشريد ما يقرب من 40 ألف شخص.
بغداد - نهال قباني

أعدم تنظيم داعش 19 فتاة إيزيدية في العراق بعد أن حبسهن في أقفاص حديدية ثم حرقوهن حتى الموت أمام مئات من الناس، وأخذ التنظيم المتطرف الضحايا كرهائن له لاستغلالهن كعبيد لممارسة الجنس مع المتطرفين، ونفذ فيهن حكم الاعدام لأنهن رفضن ممارسة الجنس معهم.

وسيطر داعش على منطقة الإيزيديين في شمال العراق في اب/أغسطس عام 2014 مما أدى الى تشريد ما يقارب من 40 ألف شخص منهم، وذبح التنظيم العديد من الإيزيديين وسبى نسائهم وفتياتهم.

داعش يُحرق 19 فتاة إيزيدية حتى الموت في أقفاص من الحديد

وصرح الناشط في وسائل العلام المحلية عبد الله الملا " عوقبت الفتيات لأنهن رفضن ممارسة الجنس مع متشددي داعش."

وأفاد أحد شهود العيان للوكالة الكردية للأنباء " احرقت 19 فتاة أمام مئات من الاشخاص، ولم يستطع أحد أن يفعل أي شيء لإنقاذهن من هذا العقاب الوحشي." ويقدر ان داعش أخذ أكثر من 3000 فتاة أيزيدية كسبية بعد أن سيطروا على شمال العراق.

ولا يزال الآلاف من الإيزيديين محاصرين في جبل سجنار، وعانت هذه الطائفة من القتل الجماعي والاغتصاب والخطف، وفي المناطق التي يسيطر عليها داعش فان أي شخص من غير دينهم سيتحول الى عبد على الفور، ويعتبر التنظيم الإيزيديين من عبدة الشيطان.

واعتبرت منظمة هيومان رايتس واتش أن تعامل داعش مع الإيزيديين جريمة تصل الى حد الابادة الجماعية، وجاء في تقرير صدر عنها " تعتبر العديد من الانتهاكات التي حدثت للإيزيديين بما في ذلك التعذيب والاستعباد الجنسي والاحتجاز لتعسفي جرائم حرب اذا ارتكبت في سياق النزاع المسلح او جرائم ضد الانسانية اذا كانت جزء من سياسة داعش المنهجية أن هجوم واسع النطاق على السكان المدنيين", وأضاف ان الانتهاكات ضد النساء والفتيات الإيزيديات التي وثقتها هيومان رايتس ووتش بما في ذلك الاختطاف والاجبار على التحول الى الاسلام والإجبار على الزواج قد تكون جزء من عملية ابادة جماعية ضد الإيزيديين."

ويعتبر الإيزيديين من المجموعات القديمة الذين عاشوا في محافظة نينوى في العراق منذ مئات السنين، ولدى العقيدة الإيزيدية عناصر من المسيحية والزرادشتية والاسلام، ولهذا السبب ينظر اليهم عناصر من داعش على انهم عبدة الشيطان، ويبلغ عددهم نصف مليون نسمة ومعظمهم نازحون في مخيمات داخل كردستان العراق الواقع في شمال البلاد. 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يُحرق 19 فتاة إيزيدية حتى الموت في أقفاص من الحديد داعش يُحرق 19 فتاة إيزيدية حتى الموت في أقفاص من الحديد



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 20:40 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
 السعودية اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 21:50 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

نورا أريسيان توقع "تقاليد الفقراء" في معرض الكتاب

GMT 02:53 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

"كروم" يدرج المواقع غير المشفرة ضمن الضارة

GMT 12:30 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

محمد يوسف يعلن أن الأهلي أغلق ملف "أفريقيا"

GMT 14:51 2018 الجمعة ,20 تموز / يوليو

"لوون" تسعى إلى توفير الإنترنت عبر بالونات

GMT 17:59 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يحتفل بذكرى ميلاد مديحة يسري

GMT 05:39 2013 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

"مرسيدس" تطلق "S65 AMG 2013" بنظام رؤية إلكتروني

GMT 20:00 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعلقة سكوتي نيل هيوز ترفع دعوى قضائية ضد "فوكس نيوز"

GMT 09:49 2015 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

فوز "الأهلي" و"سموحة" و"سبورتنج" في دوري السلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon