فتاة عراقية تقرر كسر التقاليد وتقود دراجة هوائية وسط شوارع بغداد
آخر تحديث GMT04:16:30
 السعودية اليوم -

تحدّت خوفها لتزاول أعمالها بسهولة وتنشر ثقافة جديدة في المجتمع

فتاة عراقية تقرر كسر التقاليد وتقود دراجة هوائية وسط شوارع بغداد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فتاة عراقية تقرر كسر التقاليد وتقود دراجة هوائية وسط شوارع بغداد

الفتاة عراقية ضحى قررت التجول بالدراجة
‏بغداد – نجلاء الطائي

دشنت ضحى فتاة عراقية، حملة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" للترويج لمسير الدراجات الهوائية في بغداد، وذلك بعد أن قررت التجول في شوارع وأزقة بغداد الشعبية لكسر التقاليد التي تقيد عمل المرأة وخصوصًا في هذا الوقت الذي تعمل فيه المرأة أكثر من الرجل في العراق، لأنها تعبت من أزمة المواصلات والازدحام وغلاء سعر البنزين وعدم توافره، لذا بدأت تستخدم (الدراجة الهوائية)، لتشجع بقية الناس المترددين، لكن هذه المرة خرج الموضوع عن المألوف بأن تركب فتاة جميلة الدراجة الهوائية. 

وأوضحت ضحى في تصريح لـ"العرب اليوم" أنّ الهدف من دعوتها لركوب الدراجة الهوائية  "تخفيف زحمة السير الموجودة ونشر ثقافة ركوب الدراجات لدى جميع الأعمار كرياضة جماهيرية" ، ودعت الحكومة والمرور إلى عمل أرصفة خاصة للدراجات الهوائية للتخلص من تلك الازدحامات وهي طريقة معمول بها في جميع الدول الأوروبية، ولترسيم الدراجات حيث منعت في فترات سابقة الدراجة داخل المدينة بعد عدة حوادث تفجيرية نفذها انتحاريون بواسطة الدراجة الهوائية.

وجاءت الدعوة للمسير نتيجة الازدحام الخانق الذي تعيشه بغداد خلال الفترة الأخيرة، حيث تحولت مشكلة التنقل إلى "كابوس حقيقي" بسبب انتشار الحواجز الأمنية التي تقوم بتفتيش السيارات والتأكد من هوية راكبيها، كما عمدت الحكومة إلى إغلاق بعض الطرق الرئيسية والفرعية، ما تسبب بازدحام خانق قد يضطر البغداديون إلى الانتظار لفترات طويلة قبل الوصول إلى أعمالهم أو جامعاتهم ومدارسهم، إضافة إلى ارتفاع متكرر في أسعار البنزين ، وبالتالي رفع أسعار التنقل إلى مستويات لم يعد بمقدور بعض الشرائح تلبيتها.

وواكب "فيسبوك" هذه الدعوة، إذ انتشرت على صفحاته مبادرات كثيرة تشجع على الدراجة بأسلوب فكاهي، منها صفحة " أريد التخلص من الكيا وأخرجها من حياتي"، وصفحة "لا حل سوى الدراجة الهوائية ". وكتبت ضحى صاحبة تلك الفكرة التي استغنت قبل أشهر عن وسائل النقل الاعتيادية : "لم أجد ما يمنعني من ركوب الدراجة، بل على العكس وجدت تشجيعًا من أهلي ومن الناس، وبالفعل هي تجربة رائعة وأدعو الجميع لتجربتها".

فتاة عراقية تقرر كسر التقاليد وتقود دراجة هوائية وسط شوارع بغداد

وقال أحمد العبيدي (طالب في كلية الهندسة) أحد المعلقين : "إن الدراجة الهوائية حلت أهم مشكلة في حياته حاليًا. تأخرت عن امتحانات نهاية السنة الماضية مرتين بسبب الزحمة، وأضطر في كثير من الأحيان للغياب عن المحاضرات. أما اليوم، فإنني أستعمل الدراجة في تنقلاتي إلى الجامعة وغيرها". ولا يعتبر قدوم الشتاء ببرده ومطره عائقًا على ما يبدو أمام الشباب، فالبعض حضر نفسه لمواجهته بالمعطف المطري، كما يقول مروان. ويضيف: "لا يوجد شيء يمنعني من ركوب دراجتي حتى الثلج".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتاة عراقية تقرر كسر التقاليد وتقود دراجة هوائية وسط شوارع بغداد فتاة عراقية تقرر كسر التقاليد وتقود دراجة هوائية وسط شوارع بغداد



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:34 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

وزير الرياضة أشرف صبحي يبحث إنشاء أكاديمية الجوجيتسو

GMT 09:10 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ثمان نصائح تضفي سحرًا على المنزل مع بداية موسم الخريف

GMT 12:20 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

يعقوب أفال يعود إلى الجهاز الفني لنواذيبو

GMT 18:53 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 16:39 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

روبوت ياباني يجري فحصًا لـ"كورونا" خلال 80 دقيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon