جرائم زنى المحارم صداع في رأس المجتمع التونسي
آخر تحديث GMT12:12:59
 السعودية اليوم -
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

قصص غير متوقعة يهتز لها ضمير الإنسانية

جرائم زنى المحارم صداع في رأس المجتمع التونسي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جرائم زنى المحارم صداع في رأس المجتمع التونسي

جرائم زنى المحارم
تونس - حياة الغانمي

أظهرت تحقيقات أمنية أن الفتاة ذات الـ 13 عامًا، الحامل في شهرها الثامن، واقعها شقيقها، في قضية شغلت الرأي العام التونسي، وصدمت كل من سمع بها، كما حدث في واقعة الطفلة ذات الـ15 عامًا والتي ثبت أن عمها البالغ من العمر 60 عامًا هو من واقعها مرات عدة وهددها بالقتل، إن هي تجرأت على إخبار احد.

وكذلك اثارت قضية الشاب الذي ظهر في إحدى وسائل الإعلام، والذي كان يبحث عن أمه، وتبين أنه ثمرة زنى بين خال وابنة شقيقته الرأي العام، وأيضًا الأب الذي اعتدى ابنه، وحين اكتشفت زوجته الأمر واشتكت أمره إلى الشرطة، اتهمها بأنها تخونه مع عشيق لها وكان مآل القضية عدم سماع الدعوى، أما أبشع قضايا زنى المحارم، ما حدث حينما تقدمت أم طالبة تتبع ابنها من اجل ما اقترفه في حقها، حيث اقتحم حجرة نومها مباشرة اثر خروجها من الحمام، مبدًيا إعجابه بجسدها، فاستنكرت صنيعه وأطلقت نداء استغاثة فانهال عليها ضربا، وقد احتج أنه شديد الاعجاب بجسدها خاصة بعد أن علم أنه لا حرمات بينهما لأنها ليست والدته الحقيقية، وأضاف أنه كان بحالة سكر مطبق أثناء الاعتداء عليها.

وفي قصة اخرى فان أمًا استعملت طرقًا شتى لاستدراج ابنها لمعاشرتها معاشرة الأزواج، وانها أوقعته في حبالها ردحًا من الزمن وانتهت القصة بكارثة حيث انتحر الأبن بسبب عقدة الذنب، فيما أصيبت والدته بانهيار عصبي، بعد أن حمّلت زوجها مسؤولية ما حدث لبعده عنها حيث طلقها وهي لم تتجاوز سنّ 15عامًا وتركها تكابد المشاق إلى أن وقعت في خطيئة كلّفتها حياة ابنها.

ويعتبر موضوع "زنى المحارم" وما تخلّفه وقائع من هذا النوع من استنكار واستياء واستغفار في أوساط العائلات العائلات، موضوعًا مسكوتًا عنه باعتباره  جريمة دينية وأخلاقية واجتماعية بكل المقاييس، لأنها من الجرائم التي غالبًا ما تظل محبوسة في الصدور، مخفية في العقول، ممنوعة من الخروج إلى العلن، خشية من الفضيحة، أو مراعاة لبقايا دم، رغم كثرة ضحاياها .

ومن جانبه، استنكر المندوب العام لحماية الطفولة، مهيار حمادي، طريقة تناول الجرائم التي تتعلق بالأطفال وعلى رأسها الاستغلال الجنسي بما فيه زنا المحارم، حيث قال لـ"العرب اليوم" إن هناك العديد من الإخلالات والتجاوزات في التعاطي مع جرائم الأطفال وأضاف "ذكر المعطيات الخاصة يمس بحقوق الطفل وبمقومات الإنسانية وهو يتنافى مع المواثيق الدولية ومع الدستور وحماية المعطيات الشخصية ومجلة حماية حقوق الطفل"، متابعًا :" الطفل يكون في مرحلة أولى ضحية للاستغلال الجنسي ثم ضحية للتغطية الإعلامية التي تجعله موسومًا اجتماعًيا وغير قادر على الاندماج في المجتمع"، كما أكّد أنّ ظاهرة زنا المحارم في ارتفاع، مشيرا إلى أنّ شريحة الأطفال هي من الفئات الهشة الأكثر استهدافًا، كما لفت إلى أن ما خفي عن ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال داخل المحيط العائلي أعظم، نظراً لتستر بعض العائلات عن هذه الجرائم، مبينًا أن مندوبي حماية الطفولة يعملون على هذه الظاهرة.

ومثلت نسبة حالات التحرش الجنسي بالأطفال 50.5 % من مجموع إشعارات الاستغلال الجنسي للطفل خلال عام 2016 (297 إشعارًا) تلتها حالات ممارسة الجنس مع الطفل من خلال 209 إشعار أي بنسبة 35.5 %، وفق ما جاء في التقرير الإحصائي السنوي لنشاط مندوبي حماية الطفولة لعام 2016، كما فاقت حالات التحرش الجنسي في بعض الولايات التونسية 80 % من مجموع إشعارات الاستغلال الجنسي للأطفال على غرار ما شهدته ولاية جندوبة (83.3 %) وولاية قفصة (83.3 %) وولاية توزر(81.8 %).

ومثلت حالات ممارسة الجنس مع الطفل 73.3 % من مجموع إشعارات الاستغلال الجنسي للطفل التي تلقاها مندوب حماية الطفولة ببن عروس عام 2016، في حين سجلت ولاية تونس تلقي إشعارات تخص زنا المحارم والتي مثلت 13.8 من مجموع حالات الاستغلال الجنسي للطفل.

ويؤكّد المختصون في علم النفس أن الأضرار المنجرّة عن زنى المحارم تختلف باختلاف الأعمار وبحسب العلاقة بالجاني، وأيضا السن، فتأثر البنات الناضجات والنساء بالجريمة يكون أقل من تأثر البنات الصغار لأن الزنى في هذه المرحلة العمرية ينتهك براءة البنت الصغيرة، حيث يرافقها الشك طوال حياتها في كل من تتعامل معه وإذا لم تحصل على العلاج المناسب فإن هناك احتمالًا قويًا بأن تصبح باغية أو تهرب من الأسرة إلى الضياع وإذا تزوجت وأصبحت أمًا، فإنها عادة ما تكون غير قادرة على إرضاع طفلها أو منحه ما يحتاج من حنان وحب.

وتختلف الآثار الناتجة عن زنى المحارم بحسب العلاقة بين الجاني والضحية وذلك من جانب عمق هذه الآثار والمدى الذي تستغرقه، فآثار زنى المحارم الذي يكون طرفاه الأب والابنة تتعدى الآثار المترتبة عنه من شعور بالوحدة والإحساس بالذنب والعار والحزن والضياع إلى قابلية المرض وخصوصًا القلق الجنسي، فقد تظهر نتائج هذا القلق الجنسي عند زواج البنت فتجد نفسها غير قادرة على الاستمتاع بالجماع وأحيانا النفور منه، أضف إلى ذلك النوم المضطرب والكوابيس والعواطف الفاسدة والعزلة الاجتماعية وتوارد فكرة الانتحار وتعاطي المواد المخدرة بغرض الانعزا، هذا ما يفسر ويؤكد أن زنى المحارم يؤدى غالبًا إلى نتائج مدمرة للشخص والمجتمع على حد سواء.

ويعزى زنى المحارم حسب دراسات نفسية إلى غياب الأنا الأعلى، فالحياة النفسية هي على شاكلة جهاز نفسي يتألف من "اللهو - الأنا - الأنا الأعلى، فالهو يمثل مركز الغرائز والدوافع والميولات والرغبات والشهوات، أما الأنا الأعلى فيمثل سلطة المجتمع والثقافة وهو يحدد الخير والشر ويفرّق بين ما هو مقبول وماهو غير مقبول وما هو معترف به في التقاليد والأعراف وما هو غير معترف به، أما الأنا فيمثل شخصية الفرد أو الذات وهو يحاول أن يوفق بين رغبات اللهو ومطالب الأنا الأعلى والشخص غير السوي هو الذي يتغلب فيه اللهو على الأنا الأعلى، فمرتكب جريمة زنى المحارم انسان ذو شخصية مضطربة وغير سوية متأثرة في أغلب الأحيان بأحداث الطفولة الأولى، حيث أن هؤلاء الأشخاص عادة ما يكونون قد تعرضوا للاعتداء أو التحرش الجنسي الذي قد يكون في المدرسة أو الأسرة بمعنى كل أماكن الخطر، إضافة إلى الحرمان العاطفي في هذه المرحلة الحساسة والتي تدخل في تكوين شخصية الفرد.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جرائم زنى المحارم صداع في رأس المجتمع التونسي جرائم زنى المحارم صداع في رأس المجتمع التونسي



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان

GMT 19:04 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

يوسف بن علوي يزور المسجد الأقصي المبارك

GMT 08:18 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

"ديفيل سيكستين" تكشف عن السيارة الأسرع في العالم

GMT 06:06 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا ضدّ الشعبويّين؟

GMT 01:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

ميدو يؤكّد أن محمد جبل وشريف علاء سيرحلان عن النادي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon