عاملة نظافة تسبَّبت بأسوأ فضيحة في تاريخ فرنسا
آخر تحديث GMT11:21:33
 السعودية اليوم -
الجيش السوري يعلن بلدتي "دير حافر" و"مسكنة" في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتتوعد بمزيد من العقوبات وسط تصاعد الاحتجاجات المخابرات العراقية تكشف تفاصيل عملية نوعية أطاحت بقيادات مافيا «الفوكستروت» الدولية إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة
أخر الأخبار

واجه أحد كبار القادة في الجيش تُهمًا بالخيانة

"عاملة نظافة" تسبَّبت بأسوأ فضيحة في تاريخ فرنسا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "عاملة نظافة" تسبَّبت بأسوأ فضيحة في تاريخ فرنسا

لوحة لإحدى محاكمات ألفرد دريفوس
باريس - العرب اليوم

عاشت فرنسا ما بين عامي 1894 و1906 على وقع واحدة من أسوأ الفضائح التاريخية، فضمن ما عرف بقضية دريفوس، واجه أحد كبار القادة في الجيش الفرنسي تهما خطيرة بالخيانة عن طريق نقل أسرار دولة للإمبراطورية الألمانية الملقبة بالعدو اللدود لفرنسا عقب الحرب البروسية الفرنسية سنة 1870 والتي انتهت بهزيمة فرنسا وهيمنة الألمان على مناطق الألزاس لورين.

وجاءت هذه القضية والتي اندلعت بفضل جهود عاملة نظافة لتهز الرأي العام الفرنسي على مدار 12 سنة وتنتهي في الأخير بإعلان براءة الكابتن ألفرد دريفوس (Alfred Dreyfus).

منذ إعلان الوحدة الألمانية في قصر فرساي 18 يناير 1871 وهزيمة فرنسا وإذلالها وفقدانها للألزاس لورين، عرفت العلاقات الفرنسية الألمانية انهياراً خطيراً وغير مسبوق حيث تزايدت الكراهية بين هذين الشعبين لتعيش المنطقة على صفيح ساخن طيلة العقود التالية. وبداية من العام 1888، تزايدت حدة التوتر بين الدولتين عقب اعتلاء فيلهلم الثاني لعرش ألمانيا حيث أقدم الأخير على إقالة المستشار أوتو فون بسمارك ليقطع نهائياً مع السياسة الواقعية التي اعتمدتها بلاده منذ عقود ويباشر بسياسة جديدة أكثر عدائية سعى من خلالها أساسا لتقوية الجيش وتكوين إمبراطورية استعمارية مترامية الأطراف.

وانطلاقا من ذلك اتجهت كل من ألمانيا وفرنسا لمراقبة تحركات الأخرى عن كثب اعتماداً على عدد من الجواسيس المجندين لصالحهما.

وعمدت فرنسا خلال العقد الأخير من القرن التاسع عشر للتجسس على السفارة الألمانية بباريس والتي امتلكت بدورها شبكة تجسس تغلغلت في أعماق الدولة الفرنسية.

وللحصول على المعلومات الكافية حول تحركات الألمان وكشف شبكة جواسيسهم بفرنسا، جنّد مسؤولو جهاز الجوسسة المضادة الفرنسية امرأة عرفت بالسيد باستيون (Madame Bastian) شغلت وظيفة عاملة نظافة في السفارة الألمانية بباريس. وأسبوعياً، عمدت هذه المرأة، مستغلة وظيفتها، لجمع بقايا الوثائق الموجودة بسلة قمامة السفارة لتسلمها في النهاية للمسؤولين الفرنسيين الذين تفاءلوا بسرية عملها وقدرتها على تزويدهم بمعلومات دقيقة.

وأواخر كل أسبوع، تتردد السيدة باستيون على كنيسة سانت كلوتيلد على مقربة من شارع سانت جرمان الذي يعجّ بمقرات السفارات والوزارات لتلتقي بشكل سري بالكولونيل هوبيرت هنري (Hubert Henry) وتقدم له حزمة من الوثائق التي جمعتها من قمامة السفارة الألمانية.

خلال شهر سبتمبر 1894، زودت السيدة باستيون الفرنسيين بوثيقة غاية في الأهمية تمثلت في رسالة ممزقة لستة أجزاء موجهة للملحق العسكري الألماني بالسفارة الجنرال ماكسيمليان فون شوارتزكوبن (Maximilian von Schwartzkoppen) ومن خلالها قدّم المرسل مجهول الهوية معلومات هامة حول المدفع الفرنسي عيار 120 ملم عالي الدقة وتكوين فرق المدفعية واستعدادات الجيش الفرنسي إضافة لمعلومات أخرى حول مدغشقر.

وقد جاءت هذه الرسالة التي كشفتها عاملة النظافة لتؤكد مخاوف فرنسا بوجود خائن يزود الألمان بمعلومات حساسة. فضلاً عن ذلك، ارتبك الفرنسيون وتخوفوا من إمكانية حصول الإيطاليين على مثل هذه المعلومات. فطيلة الفترة الماضية، راقب عملاء المخابرات الفرنسية تحركات الملحق العسكري الألماني فون شوارتزكوبن واكتشفوا علاقته الجنسية بالملحق العسكري الإيطالي بسفارة إيطاليا بباريس حينها أليساندرو بانيزاردي (Alessandro Panizzardi) وبسبب ذلك تخوّف الفرنسيون من إمكانية قيام الملحق العسكري الألماني بتزويد نظيره الإيطالي بمعلومات حساسة حول الجيش الفرنسي وتجهيزاته.

ومع بداية انتشار خبر هذه القضية اتجه العديد من المسؤولين الفرنسيين وعلى رأسهم وزير الدفاع أوغيست مرسييه (Auguste Mercier) للبحث عن مشتبه به فوجدوا ضالتهم في رجل يهودي عمل لصالح الجيش الفرنسي وعرف بالكابتن ألفرد دريفوس حيث اتهم الأخير بالخيانة بسبب مشاعر معاداة السامية المنتشرة بفرنسا حينها لتبدأ على إثر ذلك قضية دريفوس والتي حوكم خلالها الأخير ظلما ونال عقوبة قاسية قبل أن تظهر براءته بعد نحو 12 عاما.

قد يهمك أيضا:

حبس ممرضة تسببت في بتر العضو الذكري لطفل في بنها

ممرضة أفريقية تعترف بتبديل 5 آلاف "رضيع" فور ولادتهم

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاملة نظافة تسبَّبت بأسوأ فضيحة في تاريخ فرنسا عاملة نظافة تسبَّبت بأسوأ فضيحة في تاريخ فرنسا



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين
 السعودية اليوم - فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 18:32 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مكملات غذائية يجب على مرضى السكري تجنبها
 السعودية اليوم - مكملات غذائية يجب على مرضى السكري تجنبها

GMT 03:23 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تستأنف صيد الحيتان في المحيط المتجمد الجنوبي

GMT 04:22 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

متعة المغامرة السياحية في مملكة بوتان في جبال الهمالايا

GMT 22:54 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يقرر فتح الاشتراك بفرع التجمع الخامس بـ200 ألف جنيه

GMT 19:45 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي يعلن عن قيد ٢٣ لاعبًا في القائمة الافريقية

GMT 10:31 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

تداول 27 سفينه حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد الخميس

GMT 12:42 2013 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

مصر تبدأ ترشيد دعم الخبز باستخدام البطاقات

GMT 13:13 2017 الأحد ,30 تموز / يوليو

محمد قاسم يغيب عن العميد في بطولة تبوك

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 20:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

جُزر المالديف الوجهة المميزة لقضاء إجازة شهر العسل

GMT 21:46 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

4 نصائح مميزة تجعل رحلتك أسهل للاستمتاع بعطلتك الصيفية

GMT 20:29 2019 الأحد ,30 حزيران / يونيو

حارس أوغندا يحرم محمد صلاح من هدف ثالث لمصر

GMT 12:41 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

جوليانو يؤكد صعوبة حلمه بعد الانتقال إلى النصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon