عراقيات يشكين الابتزاز الجنسي ورسائل التهديد ويؤكدن أنه لا يوجد رادع لهم
آخر تحديث GMT18:32:23
 السعودية اليوم -
وزارة الداخلية السورية تعلن إصابة 3 عناصر من الأمن الداخلي في مدينة حلب جرّاء قصف مدفعي نفّذه تنظيم قسد قوات سوريا الديمقراطية تنفي وجودها العسكري في حلب وتحذر من عواقب العدوان على المدنيين مجلس القيادة اليمني يعلن فرض حظر التجوال في العاصمة المؤقتة عدن من التاسعة مساء وحتى السادسة صباحاً الجزائري محمد الأمين عمورة يقدم إعتذار للمشجع كوكا مبولادينجا بعد إتهامه بإهانة أيقونة الكونغو الديمقراطية في كأس إفريقيا الهيئة العامة للطيران المدني تمدد تعليق الرحلات الجوية في مطار حلب على خلفية التصعيد في المدينة ميليشيا مدعومة من إسرائيل تقتل عنصرين من حماس في رفح وتزيد الضغوط على الحركة في جنوب غزة وزارة الصحة تعلن مقتل 4 وإصابة 18 مدنياً بهجمات قسد وحملة عسكرية محدودة للجيش السوري في حلب إلغاء نحو 140 رحلة جوية اليوم الأربعاء في مطارات باريس بسبب التساقطات الثلجية التي تشهدها العاصمة وضواحيها زلزال قوته 6.7 درجة على ​مقياس ريختر يضرب منطقة قرب باكولين في الفلبين زلزال بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر يضرب شينجيانغ شمال غرب الصين
أخر الأخبار

في ظاهرة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في البلاد مؤخرًا

عراقيات يشكين الابتزاز الجنسي ورسائل التهديد ويؤكدن أنه لا يوجد رادع لهم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عراقيات يشكين الابتزاز الجنسي ورسائل التهديد ويؤكدن أنه لا يوجد رادع لهم

الابتزاز الجنسي
بغداد ـ نهال قباني

"لدي كل الصور والتسجيلات، هل تريدين أن أرسلها لوالدك"، وصل هذا التهديد لهالة من خلال رسالة بعثها مجهول عبر حسابها على "إنستغرام"، في محاولة منه لابتزازها جنسيا في ظاهرة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في العراق مؤخرًا.

وتلقت الشابة العراقية موجة من الرسائل المماثلة بعد أن تسلل قراصنة إلى حساباتها على فيسبوك وسناب تشات وإنستغرام وتمكنوا من سرقة صور حميمية كانت قد أرسلتها في وقت سابق بمحادثات خاصة.

وقالت هالة (25 عاما)، والتي تم تغيير اسمها لحماية هويتها إن "بعضهم أراد المال، والبعض الآخر كان يريد إقامة علاقة جنسية حتى لو كان ذلك عبر الهاتف فقط، والبعض الآخر حاول فقط أن يؤذيني دون سبب".

وتقول النساء في العراق إنهن يواجهن زيادة مذهلة في عمليات "الابتزاز الجنسي" عبر الإنترنت من قبل قراصنة أو أشخاص ارتبطن بهم في السابق وقمن بإرسال صورهن لهم، في ممارسة تعرف باسم "الثأر الإباحي".

ويعزو الضحايا والنشطاء والمحامون هذه الظاهرة إلى مزيج من العوامل منها طبيعة المجتمع العراقي المحافظة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي كمنصة افتراضية للمواعدة بالإضافة إلى ضعف القوانين وضعف إجراءات الأمن الرقمي للضحايا.

ويمكن أن تكون العواقب المحتملة مدمرة في بيئة محافظة مثل العراق، تتراوح في أحسن الأحوال بين "العار" الذي قد يطال عائلات الضحايا، ولكنها قد تصل في أسوأ الأحوال إلى حكم بالإعدام على الضحية عبر "القتل بدافع الشرف".

ومع وضع احتمال تعرضها للقتل في الاعتبار وعدم رغبتها في الانصياع لمطالب المبتزين، اضطرت هالة في النهاية للفرار من العراق هذا العام، لكنها مع ذلك لا تزال تتلق تهديدات.

وتقول الخبيرة في مجال العنف المرتبط بالجنس رسل كامل إن الفصل بين الجنسين على نطاق واسع قد دفع الشباب العراقي إلى استخدام مواقع مثل فيسبوك أو انستغرام كمنصات حقيقية للمواعدة.

وفي بلد لا يوجد فيه تعليم جنسي في المدارس، تنضم الفتيات إلى منتديات سرية لمناقشة قضايا تتعلق بأجسادهن أو لطلب المشورة.

وتضيف كامل أن الأزواج والجماعات يتبادلون في الغالب صورا حميمية، وبعضها قد تكون صورا عادية لنساء من دون حجاب إسلامي تقليدي، لكنها قد "تعتبر عارا في هذا المجتمع".

هذه الصور يتم استغلالها بشكل متزايد، وفقا لكمال ونشطاء آخرون ينقلون شهادات عن ضحايا رفضن إجراء المقابلات خوفا من الكشف عن هوياتهن.

ووفقا لهذه الشهادات قامت امرأة بدفع 200 دولار شهريا لمدة أربع سنوات لصديقها السابق حتى لا ينشر صورا حميمية لها، حسب ما نقلت عنها زميلتها.

امرأة أخرى سرقت صورها من قبل أحد المتسللين، فباعت هاتفها ومجوهراتها لسداده.

امرأة ثالثة أقامت علاقة غرامية على الإنترنت مع رجل هددها بعد ذلك بإرسال صورها إلى زوجها، في حال رفضت إقامة علاقة جنسية معه.

وقالت المحامية مروة عبد الرضا، التي ترافعت عن عشرات الحالات في السنوات الثلاث الماضية، إن الابتزاز الجنسي يتزايد في العراق لأنه "لا يوجد رادع".

وتضيف أن الذهاب لمركز للشرطة يعتبر من المحرمات بالنسبة للنساء العراقيات، كما يخشى الضحايا من أن يحظى المبتزون بالحماية من قبل عشائرهم.

وتتابع عبد الرضا "هذا هو السبب في أن معظم الضحايا لا يقدمون حتى شكوى، لأن الذهاب للمحكمة بمثابة بعبع بالنسبة لهم".

وفي حال اختارت الضحية التوجه للقضاء فإنها قد تواجه قضاة غير ملمين بالإنترنت أو يتعاملون مع الجريمة بشكل مختلف وفقا لعبد الرضا التي قالت إن أحد القضاة سألها مرة "ما هو فيسبوك هذا؟"

وتتابع "إذا تعامل القاضي مع القضية بمثابة رجل يروع فتاة، فيمكنه تطبيق بند مكافحة الإرهاب والتوصية بعقوبة الإعدام، لكنه قد يرى أيضا أن القضية مجرد تشهير ويكتفي بالغرامة".

وتقول وزارة الداخلية العراقية إنها فتحت ثلاث قضايا "للابتزاز الجنسي" في بغداد خلال الشهر الماضي، حيث وجهت تهم الاحتيال أو ممارسة تهديدات إجرامية بحق المتهمين.

لكن وحدة الشرطة المجتمعية التابعة لوزارة الداخلية تستخدم في بعض الأحيان مقاربات مختلفة.

ويوجد في مراكز هذه الوحدة ضابطات نساء يعملن على تشجيع الضحايا على التقدم بشكوى، ويتم تدريب العاملين فيها على كيفية التعامل مع العنف القائم على أساس الجنس.

ويقول قائد الشرطة المجتمعية غالب عطية إن "ضباطنا يعطون الأولوية لإخفاء هوية الضحية، ونحن نتابع القضايا لضمان أن الضحية تشعر بالراحة داخل المحكمة أو خارجها".

وتؤكد وحدات الشرطة المجتمعية أنها يمكن أن تكون أكثر فعالية من المحاكم، فعلى سبيل المثال تمكنت هذه الوحدات في الموصل من حل ثلاث حالات "ابتزاز جنسي" في أسبوع واحد عن طريق التراضي.

ويقول عطية محذرا إن المشكلة "وصلت لمستويات خطيرة"، حيث تشكل النساء ما بين 60 إلى 70 بالمئة من ضحايا الابتزاز عبر الإنترنت في العراق، ومعظمهن في بغداد ومناطق الجنوب ذات الطبيعة العشائرية.

وقال عطية: "نحن بحاجة فعلا إلى قانون لتخفيض الأعداد".

لكن المحامية عبد الرضا تشير إلى أن "التغيير الحقيقي يتطلب نهجا أكثر شمولية".

وقالت إنه يتعين على وسائل الإعلام التوقف عن تناول مثل هذه الحالات كفضائح،كما ينبغي على المنظمات غير الحكومية إعطاء تدريبات على الأمن الرقمي لمنع القرصنة.

وتابعت بخلاف ذلك "يمكن أن تقتل الفتاة في ثانية واحدة".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

قراصنة ستعيدون 26 مليون بطاقة ائتمان مسروقة من الإنترنت المظلم

ليلى علوي تستعرض جمالها فى أحدث ظهور لها عبر "إنستغرام"

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عراقيات يشكين الابتزاز الجنسي ورسائل التهديد ويؤكدن أنه لا يوجد رادع لهم عراقيات يشكين الابتزاز الجنسي ورسائل التهديد ويؤكدن أنه لا يوجد رادع لهم



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 13:35 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر
 السعودية اليوم - جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر

GMT 15:37 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 السعودية اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 13:17 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

سعد الشهري يؤكد جاهزية الاتفاق لمواجهة النجمة
 السعودية اليوم - سعد الشهري يؤكد جاهزية الاتفاق لمواجهة النجمة

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 21:01 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صبحي يؤكد أن صلاح صنع تاريخا يضاف إلى مصر

GMT 08:05 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

"مرسيدس بينز" تطلق الجيل الرابع من "A-Class"

GMT 12:44 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل وسيلة لقضاء شهر عسل في جزر "أرخبيل توسكانا"

GMT 21:07 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

إيرادات فيلم "Pitch Perfect 3" تصل إلى 50 مليون دولار

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

"Prada Eau de Parfum" من أجمل العطور لموسم الأعياد

GMT 17:09 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ناسا تعلن عن مرور كويكب بالقرب من الأرض 16 كانون الأول المقبل

GMT 20:17 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أول ظهور للإعلامي محمود سعد في مسرحية "سلم نفسك"

GMT 13:25 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

طقس لطيف حتى الأحد في الأردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon