الكشف عن حكايات مرعبة لأسرة فيتنامية فقدت ابنها في شاحنة الموت
آخر تحديث GMT21:02:09
 السعودية اليوم -
انقطاع تام للإنترنت في إيران مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية الجيش السوري يصدر تعميماً عاجلاً لسكان الأشرفية وبني زيد وسط تصعيد وقصف في ريف حلب السلطات الفنزويلية تُفرج عن عدد كبير من السجناء بينهم أجانب بعد خمسة أيام من الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو الرئيس الفرنسي ماكرون يهاجم الولايات المتحدة بعد إعتقال مادورو وزوجته في كاراكاس قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن حملة دهم واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس حريق بجزيرة بوكيت في تايلاند يلتهم 22 قاربا ويتسبب في إحتجاز آلاف السياح الاتحاد الإسباني يخطط لتغيير موعد بطولة كأس السوبر الإسباني من الأسبوع الأول في يناير بعد التشاور مع الأندية المشاركة السجن مع وقف التنفيذ للحكم السابق ديفيد كوت بعد إدانته بحيازة فيديو غير أخلاقي لطفل وفاة هلي الرحباني الابن الأصغر لفيروز وعاصي الرحباني عن عمر 68 عاما فرنسا تسجل خمس وفيات نتيجة حوادث مرتبطة بالثلوج والجليد
أخر الأخبار

اقترضت العائلة لبناء بيتها ورفضت جدته تناول أى طعام

الكشف عن حكايات مرعبة لأسرة فيتنامية فقدت ابنها في شاحنة الموت

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الكشف عن حكايات مرعبة لأسرة فيتنامية فقدت ابنها في شاحنة الموت

حكايات مرعبة لأسرة فيتنامية
هانوي ـ لينا العاصي

في بيت بسيط خيم عليه الأسى، تحاول عائلة لي فان ها، استيعاب المحنة التي تعرضت لها بعد لقي ابنها حتفه في شاحنة الموت المشؤومة، التي قضى فيها 39 شخصا، بمنطقة إيسيكس البريطانية.

كانت جدته في حالة صدمة وهي تضع يديها على وجهها. وزوجته، ها، تستمرت في مكانها لا تنبس ببنت شفة، وترفض تناول أي شيء من الأكل أمامها.

أما والده منه توان، فقد احتضن حفيده بحرقة، والدموع تنهمر من عينيه.

قبل مأساة الشاحنة المشؤومة، كان لي فان ها يعيش كأي شاب من عائلة فقيرة بمنطقة زراعية بفيتنام.

سلك طريقا سلكه الآلاف غيره، من الباحثين عن عمل يوفر له دخلا أفضل. فغادر بلاده قاصدا أوروبا منذ ثلاثة أشهر، قبيل أن يولد ابنه الثاني.

فقد اقترضت العائلة لبناء بيتها. والرحلة إلى أوروبا كلفت 25 ألف دولار، دفعها إلى المهربين، وهو مبلغ ضخم كان على والده لي منه توان رهن قطعتين من الأرض لتوفيره.

والأمل كله كان معقودا على، لي فان ها، وحصوله على عمل في أوروبا، يسدد منه الديون. والآن تبدد ذلك الأمل، وضاع كل شيء.

يقول الوالد عن ابنه: “لقد تركنا بديون ضخمة. لا أعرف متى نتمكن من تسديدها. أنا رجل مسن، وصحتي ليست على ما يرام، وعلي فوق ذلك أن أرعى أولاده الصغار”.

يعرف لي منه توان أن ابنه مات. وكان قد تلقى رسالة على موقع فيسبوك تقول إن ابنه على وشك المغادرة باتجاه انجلترا.

ويعتقد أن أغلب الذين قضوا في الشاحنة من منطقة واحدة في فيتنام.

يتجمع الجيران أمام البيت لمواساة العائلة ومساعدتها في هذه الظروف العصيبة، والترحم على روح الفقيد.

ترفع عائلة في بيتها صورة كبيرة لابنتها، بوي ثي نونغ، البالغة من العمر 19. ويتضرع أهلها وأقاربها ألا تكون من بين الذين قضوا في الشاحنة المشؤومة.

تقول اختها بوي ثي لون إنها تواصلت معها عبر فيسبوك يوم 21 أكتوبر/ تشرين الأول، وأخبرتها بأنها كانت في مخزن.

وتضيف أنها لم تحصل على معلومات مؤكدة. كل ما تعرفه من مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك فهناك أمل، على حد تعبيرها.

كانت هناك ثلاث شاحنات متجهة إلى انجلترا وقتها، فكل ما “نتمناه أن تكون على متن شاحنة أخرى”.

تقول الأخت بوي ثي نونغ هي أذكى أخواتها الأربع، ولها العديد من الأصدقاء ساعدوها في جمع المال لهذه الرحلة. فعائلتها لم تضطر إلى رهن البيت أو بيع أي أملاك.

وهم ينتظرون الآن أخبارا سارة تأتيهم عنها، أو في أسوأ الحالات من يساعدهم على جلب جثتها إلى فيتنام.

وهذه المنازل التي بينت حديثا في هذا الحي دليل على الأموال التي يمكن أن تجمعها عندما تعمل في الخارج. ويبدو أن بريطانيا هي الوجهة المفضلة. بعضهم قضى وقتاً في روسيا أو رومانيا ولكنهم يقولون إنه من الصعب جدا أن تحصل على عمل مجز.

ويتحدثون عن مطاردة الشرطة لهم باستمرار في فرنسا بسبب وضعهم القانوني. ولكن في بريطانيا هناك جالية فيتنامية كبيرة، وهناك فرص عمل في المطاعم والزراعة وطلاء الأظافر.

ويتعامل هؤلاء المهاجرون مع مهربين ينتمون إلى شبكة دولية تأخذ منهم مبالغ ضخمة مقال عبور الحدود. يترواح المبلغ الذي يدفعه كل واحد من 10 آلاف إلى 30 ألف جنيه استرليني، وفق نوعية الخدمة.

وأغلبهم يغادرون فيتنام عبر الصين. ولكن عندما يصلون إلى بحر المانش تصبح الشاحنات هي السبيل الأكثر وثوقا، مهما كان التكاليف المالية.

وبعد مأساة إيسيكس أمر رئيس الورزاء الفيتنامي، غويان شوان بوك، بتحقيق في شبكات التهريب. ولكن تهريب البشر ليست ظاهرة جديدة، وقد اصبحت النساء والأطفال معظم ضحاياها.

ومهما كانت الإجراءات التي ستتخذها الحكومة الفيتنامية فإن المبالغ الضخمة التي يجنيها المهربون ستجعل هذه الظاهرة تتوسع وتتعزز في البلاد.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

ماريا لاسيتسكيني تتوج بجائزة أفضل رياضية بألعاب القوى في أوروبا 2019

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن حكايات مرعبة لأسرة فيتنامية فقدت ابنها في شاحنة الموت الكشف عن حكايات مرعبة لأسرة فيتنامية فقدت ابنها في شاحنة الموت



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 13:35 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر
 السعودية اليوم - جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر

GMT 15:37 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 السعودية اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 12:49 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

عمر مرموش على رأس أولويات أستون فيلا في الميركاتو الشتوي
 السعودية اليوم - عمر مرموش على رأس أولويات أستون فيلا في الميركاتو الشتوي

GMT 13:18 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الترجي الرياضي يفوز على النجم الساحلي بخماسية وديًا

GMT 05:29 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

مواصفات وأسعار جاغوار "E-pace" موديل 2018 الجديدة

GMT 20:36 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

17 ألف حالة طلاق في مصر بسبب لعبة "كاندي كراش"

GMT 10:50 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الفساتين اللامعة تعود بقوة في موسم خريف وشتاء 2016

GMT 01:40 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

مدرب العربي يبرر السقوط الثاني على التوالي

GMT 18:13 2013 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"شذرات وطرائف من المعرفة والأدب"نزهة في بساتين المعرفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon