ترامب يدرس إقالة تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب خلافات حول إيران
آخر تحديث GMT22:00:03
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

ترامب يدرس إقالة تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب خلافات حول إيران

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترامب يدرس إقالة تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب خلافات حول إيران

مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد
واشنطن - السعودية اليوم

كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقش خلال الأسابيع الأخيرة مع عدد من أعضاء حكومته احتمال استبدال مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، معبراً عن استيائه من تعاملها مع نائب سابق اعتبر أنه قوض مبررات الإدارة للحرب ضد إيران.

وبحسب شخصين اطلعا على النقاشات، فإن ترامب أبدى انزعاجه من قيام غابارد بحماية نائبها السابق جو كينت، الذي استقال بعد تصريحات قال فيها إن إيران لا تمثل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة.

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس سيتخذ قراراً فعلياً بإقالتها، خاصة في ظل غياب مرشح بارز لخلافتها، وتحذيرات مستشارين من أن فتح منصب رفيع دون تجهيز بديل قد يخلق إرباكاً سياسياً غير ضروري وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية .

ويرى مراقبون أن مجرد طرح ترامب للأمر مع مستشاريه يعد مؤشراً مقلقًا لغابارد، إذ اعتاد الرئيس استطلاع آراء فريقه عندما يبدأ التفكير جديا في تغيير مسؤولين كبار. وتحدث المصدران شريطة عدم الكشف عن هويتهما بسبب حساسية المحادثات.

وجاءت شكوك ترامب بعد شهادة أدلت بها غابارد الشهر الماضي خلال جلسة الاستماع الخاصة بالتهديدات العالمية في الكونغرس، حيث امتنعت عن إدانة كينت عقب استقالته، وهو ما فسر داخل البيت الأبيض على أنه دفاع غير مباشر عنه وتردد في دعم موقف الإدارة الداعي إلى مهاجمة إيران.
"مختلفة عني في تفكيرها"

وعند سؤاله الأحد عما إذا كان لا يزال يثق بقيادتها، قدم ترامب دعماً حذراً، قائلاً للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: “نعم، بالتأكيد. هي مختلفة قليلًا في طريقة تفكيرها عني، لكن ذلك لا يعني أنها غير قادرة على الخدمة".

من جهته، دافع المتحدث باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ عن أداء غابارد، مؤكدًا أن الرئيس لا يزال يثق بها وبالعمل الذي تقوم به، مشيرا إلى أن الإدارة الحالية حققت “إنجازات تاريخية” بفضل فريق حكومي وصفه بالأكثر كفاءة وتأثيرا.

وخلال ولايته الثانية، أظهر ترامب ميلًا لتجنب الإقالات المباشرة، مفضلا نقل المسؤولين الذين قد يتحولون إلى عبء سياسي إلى مناصب أقل حساسية. وكان أحدث مثال على ذلك خفض رتبة كريستي نويم من وزيرة للأمن الداخلي إلى منصب مبعوث داخل وزارة الخارجية.

ويقر مسؤولون داخل الإدارة بأن غابارد تواجه مهامًا معقدة غالبًا ما تكون غير مقدّرة، كما أنها واجهت صعوبة أحيانًا في رسم دور واضح لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية، الذي يشرف تقليديًا على أجهزة الاستخبارات الأميركية المتعددة والمتنافسة.

وأشار مطلعون إلى أن شهادتها المثيرة للجدل كانت متسقة مع مواقفها السابقة المنتقدة لانخراط الولايات المتحدة في الحروب الخارجية، وكذلك مع تصريحات أدلت بها أمام الكونغرس عام 2019 اعتبرت فيها أن الرئيس لا يملك صلاحية قانونية لشن هجمات استباقية.

كما أوضح مصدر مطلع أن تصريحاتها خلال جلسة الاستماع جرى تنسيقها مسبقا مع وكالة الاستخبارات المركزية، مضيفا أنها أمضت معظم أيامها في البيت الأبيض دعما للعمليات المتعلقة بالحرب في إيران.

وفي محطات أخرى، حظيت غابارد برضا ترامب، خصوصا بعد إصدار تقرير رسمي خلص إلى أن روسيا لم تسع لتعزيز حملة ترامب الانتخابية عام 2016 على حساب هيلاري كلينتون، وهو استنتاج خالف نتائج تحقيقات الكونغرس آنذاك.

وقالت المتحدثة باسم غابارد، أوليفيا كولمان، إن الرئيس أكد خلال الأسبوعين الماضيين ثقته بها وأشاد بأدائها أمام الكونغرس، مشددة على استمرارها في تنفيذ المهام التي كلفها بها.
"رسالة تخويف"

مع ذلك، تشير مصادر حالية وسابقة إلى أن قائمة الخلافات بين الطرفين أخذت في التوسع. فقد أثار استياء ترامب العام الماضي مقطع فيديو سجلته غابارد بعد زيارتها هيروشيما حذرت فيه من أهوال الحرب النووية، معتبرا أن الرسالة قد تبث الخوف بين الأمريكيين.

كما ناقضها ترامب علنًا بعد شهادتها أمام المشرعين بأن إيران لم تتخذ قرارًا ببناء قنبلة نووية، قائلاً للصحفيين: “هي مخطئة”، قبل أن يوافق لاحقًا على تنفيذ ضربات ضد مواقع تخصيب اليورانيوم الإيرانية في فوردو وأصفهان ونطنز.

وتصاعد التوتر كذلك بعدما ألغت غابارد التصاريح الأمنية لـ37 شخصا، بينهم مساعدين في الكونغرس، قبل حصول تنسيق كامل مع الجناح الغربي في البيت الأبيض، ما أثار غضب مسؤولين كبار.

وفي أعقاب الأزمة، اتهم حلفاء غابارد وكالة الاستخبارات المركزية بمحاولة خلق مبررات لإقصائها من المنصب، قبل أن يتدخل البيت الأبيض للتوصل إلى تسوية خففت من حدة الخلاف.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مرشحة لرئاسة أميركا تطالب ترامب بعدم مساعدة رجب طيب أردوغان

البرلمانية تولسي غابارد تقاضي وزيرة الخارجية السابقة كلينتون أمام محكمة أميركية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يدرس إقالة تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب خلافات حول إيران ترامب يدرس إقالة تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب خلافات حول إيران



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon