إنتقلت من محنة المرض لمنحة الحياة والأمل
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

المغربية بهيجة ڭويني لـ"العرب اليوم":

إنتقلت من محنة المرض لمنحة الحياة والأمل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إنتقلت من محنة المرض لمنحة الحياة والأمل

مؤسسة جمعية "أمل" بهيجة لڭويني

الدار البيضاء ـ خولة بوسلام   كشفت مؤسسة جمعية "أمل" لمرضى اللوكيميا بهيجة لڭويني الأسباب التي دفعتها إلى إنشاء هذه الجمعية لمرضى سرطان الدم، مضيفة أن الجمعية تسعى للتشجيع على العمل التطوعي، وتوفير فضاء للتواصل بين المرضى وذويهم، والأطباء المعالجين وغيرهم، لافتة إلى أن "مؤلفاتها كانت ضرورة مُلحّة وخير علاج لما كانت تشعر به ولا يسعها البوح به إلا لورقتها وقلمها، وهي عبارة عن واقع ملموس يعيشه الكثيرون"، مشيرة إلى أن "الشبكة الدولية للنساء تعتبر أول تجربة في المغرب التي صدرت هذا المشروع لبلدان أخرى لها الأهداف نفسها، ساعية للنهوض بواقع المرأة وتحسين مشاركتها السياسية في أخد القرار بجانب الرجل".  
وقالت بهيجة ڭويني في مقابلة مع "العرب اليوم": "بعد إصابتي بداء اللوكيميا عام 2002 لم تكن المعلومة ولا الأدوية متوافرة، وكانت كلمة السرطان كفيلة بقتل النفس قبل الجسد، لما تحمله من معتقدات في غالب الأحيان مغلوطة وغير واقعية أخذ الإحباط يطاردني، فكان لي الاختيار إما العيش بألم أو التشبت بأمل، ومن هنا انطلقت محنة المرض لتصبح منحة لحياة أفضل، ومن هنا كذلك جاءت فكرة إنشاء الجمعية التي اخترت لها اسم "الأمل" لتكون ملاذًا وأملاً لآخرين سلكوا الطريق نفسه"، مضفية أن "جمعية "أمل" لمرضى اللوكيميا (سرطان الدم) رأت النور يوم 16 نيسان/ أبريل سنة 2011 في مدينة مراكش، وهي جمعية وطنية تتكون من المرضى وأهاليهم، وتسعى إلى المساهمة في محاربة أمراض سرطان الدم على رأسها داء اللوكيميا، والتعريف به وسبل الوقاية منه، ونشر الوعي الصحي بكل أشكاله بين المرضى وأهاليهم، وكذلك تحسيس المجتمع بمدى خطورة هذا الداء، والمعاناة المعنوية والنفسية والمادية التي يكابدها المصابون به".
وتابعت لكويني "كما تسعى الجمعية للتشجيع على العمل التطوعي، وتوفير فضاء للتواصل بين المرضى وذويهم، والأطباء المعالجين وغيرهم".
وردًا على سؤالنا بشأن مؤلفاتها وظروف كتابتهم أجابت بهيجة ڭويني بأن مؤلفاتها كانت ضرورة مُلحّة وخير علاج لما كانت تشعر به ولا يسعها البوح به إلا لورقتها وقلمها، وهي عبارة عن واقع ملموس يعيشه الكثيرون وربما ليست لديهم القدرة أو الجرأة على الكتابة، فأدركت حينها أنها تكتب لها ولهم، لأنهم يتشاركون في المصير نفسه.
وتضيف أن معظم كتاباتها كانت في صالات الانتظار ومحطات القطار والمطارات، حيث كتبت اول كتاب لها باللغة الفرنسية بعنوان "آلام من أجل الحياة"، صدر في فرنسا سنة 2008، ثم ديوان شعر بالعربية "سرطان الحبر" صدر في المغرب سنة 2012، مشيرة إلى أن ريعهما لصالح المرضى المصابين باللوكيميا.
وعن الشبكة الدولية للنساء قالت بهيجة ڭويني لـ "العرب اليوم": إن هذه الشبكة تعتبر أول تجربة في المغرب التي صدرت هذا المشروع لبلدان أخرى لها الأهداف نفسها، ساعية للنهوض بواقع المرأة وتحسين مشاركتها السياسية في أخد القرار بجانب الرجل، بدعم من منظمات عدة، على رأسها مساندنا الرسمي مؤسسة "فريديريتش نومان" الألمانية.
وتردف بهيجة ڭويني "لدينا كفاءات نسائية كبيرة تعمل في صمت، ولا تشارك في أخد القرار، والمشاركة في تسيير الشأن الوطني، حيث يكمن دور الشبكة في إخراجهن إلى دائرة الضوء، وتوفير التكوين اللازم لهن في مهارات التواصل وتعزيز الثقة في النفس، وصقل مواهبهن، ودعم حاملات المشاريع التنموية الجادة التي تخدم الصالح العام".
وأضافت "نحن نعمل جنبًا إلى جنب مع الرجل للنهوض بوضعية المرأة، وأظن أن الرجل لا يشتكي من هذا الضعف بعكس المرأة التي لا تساهم سوى بأقل من 10 في المائة من أخد القرار".
وتابعت "كنت صورة طبق الأصل لكثير من النساء، ليست لدي أهداف في الحياة: أشتغل، أربي أبنائي، وأهتم ببيتي، وإن مت فلن يلاحظ أحد غيابي، أظن أننا ملزمون بترك بصمة في الحياة لنكون قدوة لآخرين لم تساعدهم الظروف في بداية الأشياء، كما كنت تمامًا قبل أن أقرر الخطوة الأولى التي تمنحني الآن الطمأنينة والسكينة".
وعن مشاريعها وأهدافها المستقبلية قالت بهيجة ڭويني لـ "العرب اليوم": أعمل على إنهاء كتابي الثالث وهو باللغة الفرنسية بعنوان "أخشى العلاج"، الذي سيصدر سنة 2014 إن شاء الله.
وأردفت القول "أحلم بدار أمل لإيواء المرضى وأسرهم الآتين من مناطق بعيدة للاستشفاء، ونود من المحسنين أن يساهموا في مشروع يهب الحياة للكثيرين؛ لأن هناك من يتخلى عن متابعة العلاج لأنه ليس لديه من يؤويه في المدن التي يتواجد فيها مراكز الاستشفاء الجامعي".
وعن رسالتها للمرأة العربية بشكل عام والمغربية بشكل خاص تقول ڭويني لـ "العرب اليوم": "رسالتي أن تجدد المرأة الثقة في نفسها، وأن تكون السند الأساسي لنفسها، والمسؤولة الوحيدة عن سعادتها، وبذلك سيكون من السهل إسعاد من حولها، لأن التغيير يأتي من الداخل".
جدير بالذكر أن بهيجة ڭويني متزوجة وأم لثلاثة أبناء، أستاذة هندسة الاقتصاد والتسيير في السلك التأهيلي الثانوي وسلك شهادة التقني العالي في ثانوية الحسن الثاني التأهيلية في مراكش، ومؤطرة (مدرِّبة) في التواصل، ومشرفة على دورات تكوينية في مؤسسات وطنية عدة، رئيس جمعية "أمل" لمرضى اللوكيميا، ومسؤول الشبكة الدولية للنساء Connectingroup International في جهة مراكش تانسيفت الحوز، ممثلة أفريقيا في المنظمة العالمية CML Advocates Network ومشاركة في تـأسيس CML Africa في دار السلام - تـنزانيا عام 2012، مستشارة عند منظمات عالمية وفاعلة جمعوية (أهلية)، وراعية لمؤسسات تعليمية وطنية عدة، ومساهمة في تأسيس جمعيات عدة في المجال التنموي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنتقلت من محنة المرض لمنحة الحياة والأمل إنتقلت من محنة المرض لمنحة الحياة والأمل



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon