نساء هاربات من براثن داعش يروين معاناة أغرب من الخيال
آخر تحديث GMT13:22:00
 السعودية اليوم -
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

المرأة ضحية الحرب الأولى وصمودها أسطوري

نساء هاربات من براثن "داعش" يروين معاناة أغرب من الخيال

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نساء هاربات من براثن "داعش" يروين معاناة أغرب من الخيال

المرأة السورية
دمشق - نور خوام

أظهرت الحرب في سورية  عزيمة كبيرة عند المرأة السورية ليضرب بها المثل لكل نساء العالم، وخاصة اللواتي يعشن في مناطق العصابات المسلحة «النصرة وداعش» فالكثير منهن من أكملن تعليمهن رغم التهديدات الكبيرة من هذين التنظيمين بتطبيق الحدود على كل امرأة تكمل تعليمها أو تعمل، خصوصاً بعدما فرض تنظيم داعش الإرهابي النقاب على نساء الرقة وفرض أشد العقوبات بحقهن في حال خالفن القرار.

وفي شهادة  للعديد من النساء اللواتي استطعن الهروب من يد التنظيمين الارهابيين ليروّين  قصصاً لا يمكن أن تخطر على بال البشر إلا في خيالهم، قالت طالبة الماجستير في اللغة الإنكليزية دولامات : كنت أعيش مع أسرتي في محافظة دير الزور والمنطقة التي أعيش فيها سيطر عليها تنظيم داعش وهنا بدأت معاناتي خصوصاً وأن التنظيم فرض على النساء النقاب وعدم الخروج إلا للضرورة ومنعهن من الذهاب إلى الجامعات والمدارس. وأضافت دولامة: حاولت الهرب إلى دمشق عدة مرات إلا أنها باءت بالفشل نتيجة تشدد التنظيم في الخروج والدخول مؤكدة أن أي امرأة تحاول الخروج من دون موافقته يطبق بحقها العقوبة المفروضة لهذا الأمر.

وأوضحت دولامة أنها استطاعت الخروج من محافظة دير الزور بمساعدة أناس يعلمون مداخل ومخارج المنطقة تاركةً أسرتها تعاني ويلات القسوة لدى تنظيم داعش مؤكدة أنها حالياً تدرس الماجستير وتعمل في منظمة الأمم المتحدة بعد أشهر من المعاناة في البحث عن عمل يساعدها في دفع تكاليف الإجارة والدراسة.

وتحاول كثيراً أم محمد الماشي أن تنسى أن لديها عشرة أولاد منهم ما زالوا في مرحلة الطفولة في محافظة الرقة إلا أن عاطفة الأمومة أقوى من أي محاولة للنسيان وهنا عزاؤها الوحيد أنها كل فترة تتواصل معهم لعل ذلك يخفّف من مأساتها. وقالت أم محمد  إن الأزمة التي مرت على البلاد دفعتني إلى إكمال تعليمي فسجلت بكلية الحقوق في دير الزور إلا أنه بعد سيطرة
داعش على مدينة الرقة لم يعد بإمكاني المتابعة نتيجة الضغوط الكبيرة ومنع الكثير من النساء وخاصة من لم يتجاوزن الأربعين عاماً من مغادرة المدينة مشيرة إلى أنها بدأت بأعمال خيرية عبر تأسيس جمعية في المدينة لمساعدة النساء. وأضافت : حينما علم داعش بنشاطي أصدر بياناً في القبض علي وتطبيق العقوبة وهنا استطعت الفرار من المدينة بعد محاولات عديدة للقبض علي مشيرة إلى أن هناك عدداً كبيراً من النساء فقدن أزواجهن إما بقتلهم على يد داعش أو الهرب إلى خارج البلاد أو بسجنهم ما دفع بالعديد من النساء إلى الهرب إلى دمشق أو إلى محافظات آمنة أخرى للعمل والتخلص من اضطهاد تنظيم داعش.

وروت أم محمد الكثير من القصص التي واجهتها المرأة السورية في الرقة معتبرة أن ما يحدث حالياً للمرأة في تلك المنطقة سيكون وصمة عار بتاريخ البشرية خصوصاً وأن ما يحدث على مسمع ومرأى العالم كله   . وأكّد القاضي الشرعي الأول في دمشق محمود المعراوي: إن الأزمة لعبت دوراً كبيراً في إحداث خلل اجتماعي في الأسرة لم تكن موجود أو عهدناه في
مجتمعاتنا مشيراً إلى أن هذا أحدث خللاً في الأسرة  وأوضح المعرواي أن وجود الكثير من النساء يكافحن حالياً للعيش وأن العديد منهن أصبح يعمل في المقاهي أو مناطق أخرى لم تكن تعمل فيها المرأة أو كانت من غير المقبول أن تعمل فيها إلا أن الظروف الراهنة أصبح عملها حتى في هذه الأماكن التي لم نعهد أن نشاهد امرأة تعمل فيها طبيعياً.

وأعلن رئيس الهيئة العامة للطب الشرعي في سورية حسين نوفل أن نسبة عمل النساء في البلاد ارتفعت بشكل كبير وذلك نتيجة فقدانها المعيل الأساسي لها وهو الرجل مؤكداً أن نسبة الإناث ارتفعت وانخفضت نسبة الذكور بشكل كبير ما دفع بالكثير منهن إلى العمل ولو بمهن شاقة.

و أوضح نوفل: إن الكثير من النساء يبحثن عن أعمال لا تناسب مؤهلاتهن وهذا ما يشكل خطراً كبيراً على كرامة المرأة باعتبار أن هناك الكثير من أصحاب النفوس الضعيفة يستغلون حاجة المرأة للعمل باستغلالهن جنسياً أو بأشياء أخرى. وحذّر نوفل من فقدان الكثير من النساء اللواتي يعشن في مناطق سيطرة المسلحين وخاصة داعش من فقدان تعليمهن وخصوصاً أن هناك الكثير من الفتيات من تلك المناطق يدرسن في الجامعات وهذا يؤدي إلى ضياع التعليم لدى الكثير منهن.

وأكد نوفل أن تنظيم داعش يعتبر المرأة عبارة عن سلعة للتمتع فقط ولإشباع رغبات الرجال وبالتالي فإنهم جردوها من جميع حقوقها ومنها التعليم وهذا ما يهدد بأمية جيل كامل من الفتيات الصغيرات اللواتي مازلن في المرحلة الابتدائية وكشف أن منظمة الأمم المتحدة اليونسيف ستبدأ قريبا حملة في ريف حلب لوضع مناهج مضغوطة لمدة أربع سنوات باعتبار أن الكثير من الأطفال ومنهم الفتيات لم يرتادوا المدارس منذ سنوات وأصبحت أعمارهم كبيرة معتبرا أن هذه الخطوة ستخفف من المشكلة إلى حد ما.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نساء هاربات من براثن داعش يروين معاناة أغرب من الخيال نساء هاربات من براثن داعش يروين معاناة أغرب من الخيال



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon