أربع هجمات قرش خلال 48 ساعة في أستراليا وخبراء يحذرون من قتل القروش ويدعون لإعادة التفكير بعلاقة البشر بالبحر
آخر تحديث GMT08:28:52
 السعودية اليوم -
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

أربع هجمات قرش خلال 48 ساعة في أستراليا وخبراء يحذرون من قتل القروش ويدعون لإعادة التفكير بعلاقة البشر بالبحر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أربع هجمات قرش خلال 48 ساعة في أستراليا وخبراء يحذرون من قتل القروش ويدعون لإعادة التفكير بعلاقة البشر بالبحر

قاع البحر
سيدني - السعودية اليوم

يصف الباحث المتخصص في أسماك القرش كريس بيبين-نيف ما حدث بأنه "استثنائي"؛ أربع هجمات لأسماك القرش خلال 48 ساعة، ثلاث منها ضمن نطاق لا يتجاوز 15 كيلومتراً على الساحل الشرقي لأستراليا.

في 18 يناير/كانون الثاني، نُقل طفل يبلغ من العمر 12 عاماً إلى المستشفى مصاباً بجروح خطيرة، وتوفي على إثر هذه الإصابات نتيجة الهجوم عليه من قبل سمكة قرش أثناء السباحة بالقرب من مرفأ سيدني.

وفي اليوم التالي، تعرّض لوح ركوب الأمواج لطفل يبلغ 11 عاماً لعضة سمكة قرش في شاطئ دي واي، وذلك قبل ساعات من هجوم آخر على رجل في شاطئ مانلي القريب، نُقل على إثره إلى المستشفى في حالة حرجة.

وفي 20 يناير/كانون الثاني، أصيب راكب أمواج رابع "بجرح في صدره" بعد أن عضّت سمكة قرش لوحه على بعد نحو 300 كيلومتر شمالاً على الساحل.

يقول بيبين-نيف، وهو أستاذ مشارك في السياسات العامة بجامعة سيدني: "هذه أقرب سلسلة من هجمات القرش من حيث المكان والزمان رأيتها خلال 20 سنة من البحث".

وأثارت هذه الحوادث المتسارعة حالة من القلق على المستوييْن المحلي والدولي، وأُغلقت عشرات الشواطئ خوفاً من تكرار هذه الهجمات. وكما هو متوقع، تعالت الدعوات إلى قتل أسماك القرش.

لكنّ خبراء حذروا من مثل هذه الإجراءات، ودعوا بدلاً من ذلك إلى زيادة الوعي بسلوك أسماك القرش وإعادة التفكير في علاقة البشر بهذه الكائنات.

ويقولون إن هناك عدة عوامل يُرجح أنها أسهمت في سلسلة الحوادث الأخيرة — وليست أسماك القرش هي المشكلة.


عادةً ما تنتج هجمات القرش – التي لم يكن استفزاز الأسماك هو السبب وراءها - عن ظروف بيئية أو عوامل جاذبة تتوافر في المياه، أو عن هذين العاملين معاً.

وجاءت الحوادث الثلاثة الأخيرة في سيدني – التي يُعتقد جميعها أنها تضمنت قروش الثور– بعد عدة أيام من الأمطار الغزيرة، حيث سجّل مرصد الطقس الرسمي في المدينة 127 ميليمتراً من الأمطار خلال 24 ساعة، وهو أكثر أيام يناير/كانون الثاني مطراً في 28 عاماً.

وقالت ريبيكا أوليف، الباحثة البارزة في معهد ميلبورن الملكي للتكنولوجيا، إن تلك الأمطار هيأت "ظروفاً مثالية" لقروش الثور.

وأوضحت: "قروش الثور تزدهر في المياه الدافئة قليلة الملوحة، وهي بيئة تهرب منها معظم أنواع القروش الأخرى. إنها تحب مصبات الأنهار والمسطحات الساحلية، لذا فإن المياه العذبة التي اندفعت من اليابسة بعد الأمطار الأخيرة كانت مثالية لها".

وأشار أوليف وخبراء آخرون إلى أن هذه المياه العذبة ربما جرفت معها مياه الصرف الصحي والمواد المغذية إلى البحر، مما جذب أسماك الطُعم، وبالتالي أسماك القرش.

ويقول بيبين-نيف: "من الواضح أن هناك ما يجذبها في الماء"، مرجحاً أن "عاصفة مثالية" من المياه منخفضة الملوحة ربما أدت إلى "زيادة كبيرة في التنوع الحيوي".

ويضيف: "أسماك الطُعم تصعد إلى السطح، وقروش الثور تصعد إلى السطح، والجميع يصبح في منطقة قريبة من الشاطئ — وهنا تبدأ المشكلة".
هل تزداد هجمات القرش بصفة عامة؟
تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن هجمات القرش في أستراليا تشهد زيادة تدريجية خلال الثلاثين سنة الماضية — من نحو 8 إلى 10 حوادث سنوياً في التسعينيات، إلى متوسطات سنوية في منتصف العشرينات منذ العقد الأول من الألفية.

ولا يعني هذا أن أسماك القرش أصبحت أكثر عدوانية. والأرجح أن ارتفاع الأعداد يعكس تحسناً في جمع البيانات، إضافة إلى عدد من العوامل البشرية المتداخلة.

وتتضمن هذه العوامل زيادة عدد السكان في المناطق الساحلية، وارتفاع الإقبال على الرياضات المائية، وارتداء بدلات الغوص السميكة التي تسمح للسباحين بالبقاء في البحر لفترات أطول.

ويشرح بيبين-نيف: "العدد الإجمالي لهذه المواجهات أصبح بالتأكيد أعلى مما كان عليه، فقط لأن عدد الأشخاص الذين يدخلون الماء ويمارسون كل هذه الأنشطة أصبح كبيراً جداً".

ويشير خبراء أيضاً إلى أن معدل هجمات القرش لا يرتفع بالقدر الذي ينبغي أن يصل إليه في ضوء أعداد من يدخلون الماء ويمارسون المزيد من الأنشطة.

وتؤكد أوليف هذا الرأي، مشيرةً إلى أنه "بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين يستخدمون البحر يومياً، فإن الحوادث والهجمات تظل نادرة نسبياً، والوفيات أقل ندرة بكثير".

وحتى لو رأى البعض أن القروش أصبحت أكثر انتشاراً أو خطورة، فإن أوليف ترى أن ذلك قد يكون مجرد تركيز المجتمع على تلك الهجمات — سواء بسبب تحسن نُظُم الإبلاغ عنها، أو انتشار تصوير الطائرات المسيرة، أو الاهتمام الكبير الذي توليه وسائل الإعلام لأي مواجهة مع القروش.

ويضيف بيبين-نيف أن استخدام لغة عامة وغير دقيقة عند وصف هذه المواجهات من شأنه أن يغذي المخاوف ويشوه فهم الناس لحجم الخطر الحقيقي.

فعندما يتم الخلط بين رؤية القروش والاحتكاك بها وعضاتها تحت مظلة واحدة تُسمى "هجوماً"، يبدو الخطر أكبر مما هو عليه في الواقع.

ويشرح ذلك، قائلاً: "تكمن المشكلة في صعوبة وصف ما حدث بشكل دقيق من دون استخدام عبارة ' هجوم قرش'، مما يؤدي إلى تجربة مجتمعية أكثر انفعالاً، تختلف قليلا عما حدث بالفعل على أرض الواقع".
هل تنجح حملات قتل القروش؟

في أعقاب موجة الهجمات الأخيرة في سيدني، تصاعدت المخاوف وظهرت دعوات إلى حملات قتل أسماك القرش. وعادةً ما تتضمن هذه الإجراءات استخدام شباك أو خطوط طُعم لاصطياد القروش وقتلها بالقرب من الشواطئ المزدحمة.

لكن خبراء يرفضون هذا الاقتراح.

قالت أوليف: "أستطيع أن أفهم الدعوات إلى القتل كرد فعل على هجوم… لكنني أعارض بشدة قتل القروش لمجرد الحفاظ على وهم الأمان أثناء ركوب الأمواج أو السباحة في البحر".

ويؤكد بيبين-نيف أن الأبحاث العلمية لا تدعم حملات القتل كوسيلة فعالة لتقليل خطر الهجمات. وقال: "الأمر ببساطة لا ينجح. إنه يجعل السياسيين يشعرون بالارتياح، ويجعل النشطاء يشعرون بالارتياح، لكنه لا يجعل أي شخص في الماء أكثر أماناً".

وأضاف أنه في حالات مواجهة القروش، فإن العامل الحاسم ليس القروش نفسها، بل العوامل الجاذبة التي تجذبها إلى المنطقة، مفسراً ذلك بأنه "لا يهم إن قتلت كل القروش في ميناء سيدني — إذا كان هناك قرش في مكان آخر وعوامل الجذب لا تزال موجودة في الماء، فسوف يأتي القرش إلى المنطقة".

كيف يمكن تفادي هجمات القروش؟
يشير كل من أوليف وبيبين-نيف إلى أن أفضل طريقة لتقليل المخاطر هي الوعي والانتباه للعوامل التي تزيد احتمال مواجهة القروش. فعلى المستوى الفردي، قد يعني ذلك تجنب السباحة وركوب الأمواج بعد هطول أمطار غزيرة. أما بالنسبة للمجالس المحلية، فقد يعني إنشاء مناطق سباحة محمية تمنع دخول القروش.

وعلى نطاق أوسع، يؤكد الخبيران ضرورة أن يتبنى رواد الشواطئ نظرة أقل مثالية وأكثر واقعية تجاه البحر.

ويقول بيبين-نيف: "في أستراليا علينا أن نتعامل مع الشاطئ كما نتعامل مع البراري. الأستراليون يعرفون كيف يتعاملون مع الطبيعة البرية. نحن فقط بحاجة إلى تذكير أنفسنا بأن المحيط لا يزال مكاناً ينتمي إلى البيئة الطبيعية البحرية".

وأضافا أن هذا يتطلب إعادة التفكير ليس فقط في علاقتنا بالماء، بل أيضاً في علاقتنا بالقروش.

وأكدا أن "الفكرة التي تتضمن أن البحر آمن دائماً بينما القروش خطيرة دائماً — ليست صحيحة فالأمر عكس ذلك. البحر ليس آمناً طوال الوقت، والقروش ليست خطيرة دائماً".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تجارب قنابل الحرب الباردة تكشف عمر أسماك القرش

 

غوّاصون يلتقطون مقطع فيديو لأسماك قرش تلتهم حوتًا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربع هجمات قرش خلال 48 ساعة في أستراليا وخبراء يحذرون من قتل القروش ويدعون لإعادة التفكير بعلاقة البشر بالبحر أربع هجمات قرش خلال 48 ساعة في أستراليا وخبراء يحذرون من قتل القروش ويدعون لإعادة التفكير بعلاقة البشر بالبحر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon