استخدام الأطفال للمحمول يمكن أن يدمر خلايا المخ
آخر تحديث GMT17:01:40
 السعودية اليوم -

استخدام الأطفال للمحمول يمكن أن يدمر خلايا المخ

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - استخدام الأطفال للمحمول يمكن أن يدمر خلايا المخ

القاهرة ـ وكالات

قال الدكتور أسامة عبد الحميد أستاذ الأنف والأذن والحنجرة ان استخدام الهاتف المحمول لفترات طويلة يؤثر على الأذن ويضعف السمع تدريجياً مشيراً الى ان مخاطر المحمول على الأطفال أكثر خطورة لكون المخ يكون في فترة وطور النمو. وأوضح د.أسامة فى لقاء لبرنامج صباح الخيريا مصر بالتليفزيون المصرى الاربعاء ان أستخدام المحمول لفترة طويلة يسبب طنين بالأذن وصداع وألم وحرارة ودوار ودوخة ويعتبر العاملين بمراكز وشركات الإتصالات الأكثر عرضة لفقدان السمع نتيجة استخدامهم للمحمول لفترة طويلة ناصحاً بالكشف على المتقدمين لشغل هذه الوظائف لمعرفة ما اذا كانوا يعانون من مشاكل بالسمع قبل تعيينهم لتجنب حدوث مضاعفات. وأضاف ان تأثير الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من المحمول لها أضرار على المخ ويجب ان يتم تنظم وسائل الإعلام حملات توعية بمخاطر المحمول على الإنسان وبخاصة الأطفال يشارك فيها كبار الأطباء والمختصين وبخاصة بعد أن تزايد عدد الأطفال الذين يستخدمون المحمول وبخاصة بالمدارس ناصحاً النساء بعدم الإطالة فى المكالمات والتقنين في الاستخدام تحسبا للآثار المترتبة على ان لا تزيد مدة المكالمة عن 15 دقيقة. وأضاف د. أسامة ان جمعية "نحو سمع أفضل" ستعقد مؤتمرا جديدا يناقش فيه أسباب ومشاكل ضعف السمع ومعدلات الإصابة به، وذلك يوم 19 من أبريل الجارى وذلك لتزايد أزمة ضعاف السمع فى ظل ارتفاع معدلات الإصابة حيث أثبتت الإحصاءات إصابة 9 حالات من بين كل ألف مولود، كما أنه لا توجد معلومات كافية بشأن انتشار المرض وتوزيعه فى مناطق الجمهورية، وأسبابه الحقيقية وتأخر تشخيص مرضى ضعف السمع وعدم وجود برامج المسح، وخاصة لحديثى الولادة ومرحلة ما قبل المدرسة وغياب الخدمات الكافية فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج فى المناطق الريفية، وقلة الوعى بين المخططين والعامة للوقوف على أبعاد المشكلة، ووضع الرؤى والأفكار للتعامل معها وشبه غياب للتعليم الخاص بضعاف السمع باعتباره متاحا فقط فى المدن الكبيرة. ونصح بضرورة عمل فحص دورى للسمع وبخاصة اذا كان هناك تاريخ مرضى فى العائلة لفقد السمع وهناك تطعيمات للسمع ناصحاً بضرورة استشارة طبيب مختص فى حالة وجود اى اعراض سمعية مستمرة لتجنب حدوث مضاعفات مشيراً الى ان ضعف السمع يحدث إما نتيجة إلتهابات بالأذن ويكون قابل للعلاج او لضعف بالعصب السمعى ويكون غير قابل للعلاج.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استخدام الأطفال للمحمول يمكن أن يدمر خلايا المخ استخدام الأطفال للمحمول يمكن أن يدمر خلايا المخ



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon