المقطوعات الموسيقية الجديدة تسعد المخ
آخر تحديث GMT14:16:18
 السعودية اليوم -

المقطوعات الموسيقية الجديدة تسعد المخ

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المقطوعات الموسيقية الجديدة تسعد المخ

واشنطن ـ وكالات

خلصت دراسة حديثة إلى أن الاستماع إلى مقطوعات جديدة من الموسيقى تسعد المخ.فمن خلال عمليات تصوير بالرنين المغناطيسي، توصل فريق من العلماء الكنديين إلى أن مركز المكافأة في المخ ينشط عندما يستمع الشخص إلى أغنية لولجديدة أول مرة. وكلما ازداد استمتاع الشخص بما يستمع إليه، اشتدت الروابط في المنطقة المعروفة باسم "النواة المتكئة" في المخ، حسبما أفادت الدراسة المنشورة في دورية العلوم. وقال فالوري سالمبور، الأستاذ بمعهد روتمان للأبحاث في تورنتو، لبي بي سي "ندرك أن النواة المتكئة مرتبطة بالمكافأة." وأضاف سالمبور "لكن الموسيقى غامضة. فهي ليست كأن تكون جائعا جدا وعلى وشك تناول بعض الطعام ويتملكك السرور لأنك ستأكل هذا الطعام. وليس كما هو الحال مع المال أو الجنس. فهذه هي اللحظة التي يمكنك عندها عادة رصد نشاط في النواة المتكئة." وتابع سالمبور "لكن الشيق (في الموسيقى) هو أنك تترقب وتشعر بالسرور إزاء شيء غامض بالكامل، وهو الصوت التالي الذي ستستمع إليه." ألحان جديدة وفي الدراسة التي جرت بمعهد مونتريال للأعصاب بجامعة ماك غيل، استمع 19 متطوعا إلى 60 مقطعا غنائيا جديدا، بناء على أنواع الموسيقى المفضلة لديهم. وأثناء استماعهم للمقاطع الموسيقية - التي تستغرق الواحدة منها 30 ثانية - كانت أمامهم الفرصة لشراء الأغاني التي راقتهم من متجر افتراضي على الانترنت.وكل ذلك يحدث أثناء استلقاء المشاركين في هذه الدراسة داخل جهاز أشعة التصوير بالرنين المغناطيسي. وبتحليل صور الأشعة، توصل العلماء إلى أن النواة المتكئة كانت "مبتهجة". وبناء على مستوى النشاط، كان بمقدور الباحثين التنبؤ بما إذا كان من المرجح أن يشتري الشخص الأغنية. وقال سالمبور "أثناء استماعهم للموسيقى، يمكننا قراءة نشاط المخ ومعرفة ما إذا كانوا مستمتعين بهذه الموسيقى، وذلك حتى قبل أن يخبرونا بأي شيء." وأضاف "يعتبر هذا جزءا من الاتجاه الجديد الذي يمضي فيه علم الأعصاب، وهو محاولة فهم ما يفكر فيه الناس، واستنتاج أفكارهم ومحفزاتهم، وفي النهاية استنتاج سلوكهم من خلال نشاط المخ." ووجد الباحثون أن النواة المتكئة كانت تتفاعل كذلك مع منطقة أخرى من المخ تعرف بمنطقة مخازن القشرة السمعية، التي تعمل على تخزين المعلومات الصوتية بناء على الموسيقى التي استمع لها الإنسان في الماضي. وأوضح سالمبور أن ذلك الجزء من المخ يكون فريدا في كل شخص، حيث أن الموسيقى التي استمع إليها كل شخص تختلف عن غيره. ويسعى الباحثون الآن لمعرفة مدى تأثير ذلك على الذوق الموسيقي، وما إذا كان بإمكان نشاط المخ تفسير سبب انجذاب الناس لأنماط مختلفة من الموسيقى.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقطوعات الموسيقية الجديدة تسعد المخ المقطوعات الموسيقية الجديدة تسعد المخ



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:36 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين الخدمات

GMT 13:04 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

طريقة سهلة وسريعة لإعداد ليزي كيك

GMT 11:00 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

شيرين تشكر جمهورها على حُسن استقبالها في حفل رأس السنة

GMT 00:53 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

عبد الرحمن أبو زهرة يكشف عن دوره في "أبواب الشك"

GMT 20:27 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

طريقة سهلة لتحضير مافين التوت

GMT 02:23 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

"ليفربول" يبقي آدم لالانا في صفوفه حتى 2022

GMT 21:23 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

"فولكس فاغن" تستدعي 1.8 مليون سيارة

GMT 04:35 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

10 ملامح تميز الديكور الداخلي لمنزلك خلال عام 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon