طواحين الهواء تؤثر سلبًا على أعصاب الإنسان
آخر تحديث GMT20:54:16
 السعودية اليوم -

طواحين الهواء تؤثر سلبًا على أعصاب الإنسان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - طواحين الهواء تؤثر سلبًا على أعصاب الإنسان

برلين ـ وكالات

بعد تسجيل المئات من جمعيات حماية البيئة في المانيا والعالم نجاحات نتيجة مطالبتها الاعتماد على الطاقة المتجددة بدل الطاقة المنتجة من النووي او الطاقة التقليدية لحماية البيئة والانسان، فتحت عليها اليوم معركة غير متوقعة يتحدث أصحابها عن أضرار الطاقة المنتجة من الرياح على الصحة وفي مقدمتها الشركات المنتجة للمراوح العملاقة التي هي أحد أعمدة هذه الطاقة النظيفة. تتحدث تقارير طبية ألمانية عن الترددات الصوتية الصادرة عن المرواح المنتجة للطاقة والتي تسبب اضرارا صحية على الأعصاب وهو ما يتطابق مع تقارير وضعتها لجنة طبية نيوزلندية. ومن الاطباء الذين يساندون هذه التقارير دكتور الصحة العامة الالماني مارك لورنس فانس الذي قال ان أضرار الترددات الصوتية التي تحدثها دواليب الهواء المنتجة للطاقة الكهربائية اكثر مما كان متوقعا رغم انه لم يثبت بعد علميا سلبية هذه التأثيرات، لكن ثبت وبعد اخضاع المئات من الذين يعيشون بالقرب من حقول هذه المراوح انهم يشكون من آلام الرأس والأرق وتقلب المزاج ومشاكل في الذاكرة، ويعود ذلك الى آثار الضجيج الدائم الذي يصدر عن المرواح التي تدور بشكل متواصل على أعصاب السكان القريبين منها. ويعتقد أطباء ما يسمى بمتلازمة التوربيدات الهوائية ان ما يسبب الآلام والمشاكل هي النوابض الصوتية المنتظمة التي ينتج عنها تغييرات الضغط ويشعر بها الانسان بدلا من ان يسمعها ومن الصعب جدا إجراء قياس لها، وفي النهاية ومع الوقت فان الاعصاب لا تستطيع تحملها فيصاب الانسان بأعراض مثل آلام الرأس وغيرها وقد تتحول مع الوقت الى مرض مزمن. الا ان حقول الطواحين الهوائية لانتاج الطاقة ليست هي المنتج للترددات الصوتية لوحده، فهناك طواحين منصوبة اما على طول الشاطئ او في البحر، والامواج المرتفعة الدائمة الحركة والتي تصطدم بقواعد الطواحين هي ايضا منتجة لترددات صوتية تصدر ضجيجا وتسبب أعراضا غير صحية، كما الحال مع السكان الذين يسكنون بالقرب من الطرقات السريعة التي لا ينقطع عنها ضجيج السيارات المسرعة. وكان فريق من جامعة اوكلاند في نيوزلندا قد وضع تقرير ايقظ قلق وزارة الصحة هناك يقول ان الترددات الصوتية مضرة بالصحة، فهناك اعراض كثيرة ظهرت على سكان مناطق تتواجد فيها التوربيدات الهوائية لها علاقة بما أطلق عليها اليوم اسم "متلازمة طواحين الهواء المنتجة للطاقة".  وتحولت القضية الى نقاشات حادة بين المؤيدين لانتاج الطاقة من الطواحين الهوائية والمعارضين لها لما تسببه حسب اعتقادهم من مشاكل صحية. فالمؤديون يقولون ان المسؤول عن هذه المتلازمة ليست الترددات مباشرة بل تأثيرات ما يسمى ب "نوسيبو"، اي الشعور غير الواعي بان الجسم مصاب بالضرر. ومع الوقت اذا ما سمع الضجيج بشكل متواصل، فان هذا الشعور النفسي يتحول الى مرض حقيقي، حتى ان العقاقير لوقف آلام الرأس لا تنفع حينها. واستند المؤيدون في قولهم على تجربة قاموا بها، حيث اخضعوا لمدة 54 ساعة ، مجموعة شاهدت على شاشة الفيديو طواحين هواء مع سماع الترددات الصوتية لها بينما شاهدت المجموعة الاخرى تقريرا علميا تحدث عن سبب عدم تسبب الترددات الصوتية لمشاكل صحية، فكانت النتيجة ان بعض الاشخاص في المجموعة الاولى اصيب بالفعل بصداع بسبب العوامل النفسية، الا ان ذلك لم يقنع أصحاب الرأي القائل بان هذه الترددات وراء الأعراض المرضية للسكان القاطنين بالقرب من الطواحين الهوائية لانتاج الكهرباء، ما قد يسبب عرقلة الكثير من المشاريع الداعية الى استبدال انتاج الطاقة النووية وغيرها بالطاقة المتجددة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طواحين الهواء تؤثر سلبًا على أعصاب الإنسان طواحين الهواء تؤثر سلبًا على أعصاب الإنسان



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:36 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين الخدمات

GMT 13:04 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

طريقة سهلة وسريعة لإعداد ليزي كيك

GMT 11:00 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

شيرين تشكر جمهورها على حُسن استقبالها في حفل رأس السنة

GMT 00:53 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

عبد الرحمن أبو زهرة يكشف عن دوره في "أبواب الشك"

GMT 20:27 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

طريقة سهلة لتحضير مافين التوت

GMT 02:23 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

"ليفربول" يبقي آدم لالانا في صفوفه حتى 2022

GMT 21:23 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

"فولكس فاغن" تستدعي 1.8 مليون سيارة

GMT 04:35 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

10 ملامح تميز الديكور الداخلي لمنزلك خلال عام 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon