اللجوء الأنظمة الغذائية التقليدية لتخفيف الأمراض
آخر تحديث GMT01:05:04
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

اللجوء الأنظمة الغذائية التقليدية لتخفيف الأمراض

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اللجوء الأنظمة الغذائية التقليدية لتخفيف الأمراض

باريس ـ قنا

دفعت مستويات غير مسبوقة من الأمراض المزمنة غير المعدية خبراء الصحة والناشطين من السكان الأصليين لتسليط الضوء على الحاجة إلى العودة إلى النظام الغذائي التقليدي لاستعادة المواد المغذية المفقودة، والذي من شأنه أيضاً أن يساعد في تحسين علاقة المجتمع مع الأرض واستعادة الصحة البشرية والبيئية. وفي هذا الإطار، قالت سارة سوميان، وهي خبيرة تغذية من مدينة نيس الفرنسية: "لقد ساهم رواج النموذج الصناعي للزراعة إلى حد كبير في حدوث انفصام في التواصل بين الناس والطعام الموجود على الطبق". ويقول خبراء التغذية أن العديد من الأطعمة التقليدية وغير المصنعة التي تستهلكها المجتمعات الريفية، مثل الدخن ولحوم الوعل، غنية بالمغذيات وتوفر الأحماض الدهنية الصحية والمغذيات الدقيقة وخصائص التطهير التي تفتقر إليها بشكل كبير الأنظمة الغذائية الرائجة في البلدان المرتفعة والمتوسطة الدخل. وتتميز الوجبات الغذائية للشعوب الأصلية في جميع أنحاء العالم - من أطعمة الغابات مثل الجذور والدرنات في مناطق شرق الهند وأسماك المياه الباردة والوعل والفقمة في شمال كندا - بالتنوع، وهي تناسب البيئات المحلية ويمكنها مواجهة سوء التغذية والمرض، وفقاً للخبراء . وقال جو وودمان، وهو باحث بارز وناشط في منظمة البقاء الدولية Survival International، وهي منظمة تدافع عن حقوق السكان الأصليين ومقرها في المملكة المتحدة: "يعتبر النظام الغذائي الخاص بالعديد من القبائل والسكان الأصليين غنياً ويوفر الاكتفاء الذاتي، كما أنه نظام غذائي متنوع على نطاق واسع من الناحية التغذوية". ولكن تعطل أنماط الحياة التقليدية بسبب التدهور البيئي وإدخال الأطعمة المصنعة والدهون والزيوت المكررة والكربوهيدرات البسيطة، يسهم في تدهور الصحة لدى السكان الأصليين وانخفاض إنتاج المواد الغذائية الغنية بالمغذيات التي يمكن أن تفيد جميع المجتمعات. وقالت هارييت كوهنلاين، المدير المؤسس لمركز التغذية والبيئة للشعوب الأصلية (CINE) في جامعة ماكجيل الكندية لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) من مونتريال: "يجب توثيق النظم الغذائية التقليدية ليدرك صانعو السياسات الأخطار الناجمة عن تدمير النظام البيئي والتي لا يقتصر أثرها على الشعوب الأصلية التي تعيش هناك فقط، ولكن على الجميع". ومنذ أوائل ستينيات القرن الماضي، أدى النمو الاقتصادي والتوسع العمراني وزيادة عدد السكان في العالم إلى أكثر من سبعة مليارات نسمة، إلى تضاعف استهلاك الأطعمة الحيوانية، بما في ذلك اللحوم والبيض ومنتجات الألبان، والتي ساهمت بنسبة 13 بالمائة من الطاقة في النظام الغذائي العالمي في عام 2013، وفقاً للمعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية (ILRI) في العاصمة الكينية نيروبي. وأشار المعهد إلى أن تربية المواشي تستهلك ما يصل إلى ثلث الحبوب في العالم. ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، يمثل التوسع الزراعي - والذي يتم جزء منه لزراعة المزيد من الحبوب - 80 بالمائة من عمليات إزالة الغابات في العالم. ومع التوقعات بارتفاع عدد سكان العالم إلى نحو تسعة مليارات نسمة بحلول عام 2050، لا بد من زيادة إنتاج الغذاء بنسبة 50 بالمائة لإطعام هؤلاء الناس – في حال توفر نظام بيئي صحي يمكننا من زيادة الإنتاج. وقالت كوهنلاين: "عندما يتم تدمير أو تلويث البيئات، فإن ذلك يؤثر على الطعام الذي يمكن أن توفره تلك البيئات". تمد "نظم" الغذاء الخاصة بالسكان الأصليين على جمع وإعداد الطعام لاستخلاص أقصى قدر من المغذيات التي يمكن أن توفرها بيئة ما. وتتراوح هذه المجموعات من الصيادين الرحل مثل الآتشي في شرق الباراغواي، والرعاة الماساي في شمال كينيا، وجماعات الرعي وصيد الأسماك مثل الإينويت في شمال كندا، إلى جماعات السامي في الدول الاسكندنافية وحتى الكوند الذين يزرعون الدخن في شرق الهند. ولكن الصفة التي تشترك فيها هذه الجماعات هي المعرفة الجيدة لكيفية تناول الطعام المغذي دون الإضرار بالنظام البيئي. وقالت دراسة تدعمها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) عن الأنظمة الغذائية والتغذية والصحة عند السكان الأصليين شاركت كوهنلاين في تأليفها في عام 2009: "تحتوي النظم الغذائية الخاصة بالشعوب الأصلية على كنوز من المعرفة من الثقافات التي تطورت على المدى الطويل وأنماط المعيشة التي تتناسب مع النظم البيئية المحلية".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللجوء الأنظمة الغذائية التقليدية لتخفيف الأمراض اللجوء الأنظمة الغذائية التقليدية لتخفيف الأمراض



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon