إنشاء مركز متخصص في السعودية لمواجهة الأوبئة عن طريق البحوث العلمية
آخر تحديث GMT22:42:21
 السعودية اليوم -
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

إنشاء مركز متخصص في السعودية لمواجهة الأوبئة عن طريق البحوث العلمية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إنشاء مركز متخصص في السعودية لمواجهة الأوبئة عن طريق البحوث العلمية

الدكتور أحمد علي صمان القحطاني
الرياض – العرب اليوم

أعلن أستاذ الأحياء الجزيئية للكائنات المعدية الدكتور  أحمد علي صمان القحطاني،  ضرورة إنشاء مركز متخصص بإدارة مستقلة يقوم على تنسيق الجهود و الاستعداد التام لمواجهة الأوبئة عن طريق البحوث العلمية، ومشيراً إلى ما يتردد عن مرض فيروس أبيولا.

 

وقال  القحطاني إن توالي الأوبئة يتطلب من الجهات الحكومية ذات العلاقة مثل وزارة الصحة والجامعات و المستشفيات والمراكز البحثية المتخصصة ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم و التقنية أن تتوافر جهودهم في توفير الخبرات اللازمة لمواجهة الأوبئة، و التنسيق مع المنظمات العالمية بشكل مستمر و دائم،  ولا يكون عمل هذه الجهات مجرد ردود أفعال بعد انتشار الوباء.

 

وأكد أهمية  الاستعداد  بالبحوث العلمية، التي تشمل  الرصد و التوقع و البحث في العوامل المساعدة على انتشار الوباء، و إيجاد المختبرات المتخصصة في التشخيص السريع و اختراع العلاجات والأدوية المضادة والأمصال واللقاحات الواقية الفعالة وفهم الآلية المراضية بطريقة تجعل من السهولة السيطرة على الأوبئة.

 

ومشيراً إلى اكتشاف " أبيولا" عام 1976 في أفريقيا  أوضح أن  لهذا  الفيروس  عدة سلالات منها ما هو ممرض جدا و قاتل و منها ما هو أقل خطورة و هذه الاختلافات ناشئة عن الاختلافات الجينية.

 

وأضاف أن الدلائل العلمية تشير إلى أن انتشار الوباء بهذا الفيروس يبدأ بانتقال الفيروس من الحيوانات للإنسان ثم من الإنسان إلى آخرين عن طريق المخالطة القريبة أو بانتقال أو بالتلوث بالسوائل و الافرازات الجسمية للشخص المصاب مثل الدم و افرازات الفم و الانف و نقل الأعضاء و المني، و يمكن أن تحدث الإصابة في المستشفيات في حال عدم إتباع وسائل السلامة الطبية مثل تلوث ابر الوخز و الأجهزة الطبية  التي تستخدم في رعاية المرضى.

 

ولفت د. القحطاني إلى أن تكمن خطورة المرض في أنه لا يحتاج إلى أعداد كبيرة من الفيروس لكي تصيب الإنسان. ووفق  الدلائل العلمية  أن 1  إلى 10 وحدات فيروسيه كافيه أن تصيب الإنسان و تظهر عليه آثار المرض.

 

واستطرد مضيفاً أن فيروس أبيولا يهاجم خلايا الدم المناعية ويسبب نشوء حاله من الضعف المناعي الشديد، و أعراض المرض الأولية مشابهه لنزلات البرد المعروفة من ارتفاع مفاجىء في الحرارة و صداع متبوع بآلام في البطن و إسهال شديد واستفراغ من الفم. بعد مرور 4-5 أيام تبدأ الأعراض الأكثر خطورة و هي مشاكل تخثر الدم و الإصابات البكتيرية المصاحبة ثم النزيف الدموي الداخلي والخارجي والقلب و الكلى يكون نتيجتها الوفاة، و عند النساء الحوامل ينتج عن الإصابة بهذا الفيروس إجهاض مباشر للأجنة مع نزيف دموي حاد.

 

وأعرب عن الأسف لأنه  لا يوجد علاج للتخلص من فيروس أبيولا، وكذلك  و لا توجد تطعيمات (لقاحات) للوقاية منه. وأشار إلى أن  بعض شركات الأدوية  كحالتها   عند انتشار الأوبئة تعمل  للاستفادة  المادية القصوى من الوضع  بإيجاد علاج أو تطعيم في وقت سريع . وفي ما يختص بأبيولا تم تجريب علاج جديد و هو عبارة عن مصل يحتوي على ثلاثة أنواع من الأجسام المضادة (الأجسام المضادة ليست هي المضادات الحيوية)،  التي تم إنتاجها في المختبرات، واستخدمت مباشرة لعلاج اثنين من المرضى في الولايات المتحدة و لم تتضح فعالية هذا العلاج إلى الآن لأنه لم يتم تجريبه بشكل كاف حسب الطرق الإكلينيكية و الطبية المعروفة نظرا لضيق الوقت و شدة الإصابة.

 

وأوضح الدكتور أحمد القحطاني أن  استخدام هذا العلاج بطريقة متعجلة  أحدث اعتراضاً لدى كثير  من المهتمين بأخلاقيات البحث العلمي واستخدام البشر كحيوانات تجارب و طالبوا بأن تكون هناك قوانين أشد وضوحا وصرامة في استخدام العلاجات التي لازالت تحت التجربة أثناء حدوث الأوبئة وعدم استغلال حاجة المرضى المصابين خصوصا في الدول الفقيرة، حسبما ذكرت صحيفة «الرياض» السعودية.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنشاء مركز متخصص في السعودية لمواجهة الأوبئة عن طريق البحوث العلمية إنشاء مركز متخصص في السعودية لمواجهة الأوبئة عن طريق البحوث العلمية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon