الوسائل والعلاجات الحديثة أدت إلى رفع نسب الشفاء من السرطان
آخر تحديث GMT14:16:18
 السعودية اليوم -

الوسائل والعلاجات الحديثة أدت إلى رفع نسب الشفاء من السرطان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الوسائل والعلاجات الحديثة أدت إلى رفع نسب الشفاء من السرطان

واشنطن ـ وكالات

لاشك أن العلاجات والوسائل المستخدمة حاليا فى علاج الأورام السرطانية تطورت تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية ولاشك أن سرطان الثدى أصبح له علاج الآن بعد أن كان يتم استئصال الثدى كاملا وهذا أدى إلى رفع نسب الشفاء من مرض السرطان. يقول الدكتور أحمد السعيد أستاذ جراحة الأورام بالمعهد القومى للأورام إن علاج سرطان الثدى كان بدايته بعمل جراحة جذرية باستئصال الثدى كاملا وعضلات الصدر والغدد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط والذى بدأ عام 1881على يد أحد الأطباء الأمريكان اسمه "هالستد" وكانت هذه العملية لها مضاعفات كثيرة وكانت النتائج متواضعة، استمر الوضع على هذا حتى منتصف الستينات ثم حدث تعديل جراحى بالاحتفاظ بعضلات الصدر وهذه العملية لم تحسن النتائج ولكنها قللت المضاعفات وأحدثت نفس النتائج للعملية الكبرى مما وجه الفكر لإجراء استئصال أقل إلا أن الاستئصال الجراحى الأقل قد يحرز نفس نتائج الاستئصال الجذرى مع الوضع فى الاعتبار الكشف المبكر وإضافة الأدوية الكيماوية الفعالة للعلاج الإشعاعى وهذه العملية استمرت حتى السبعينات. ويؤكد الدكتور محمد هانى النجار، رئيس قسم الجراحة بالمعهد القومى للأورام، أنه فى الثمانينات تم استحداث فكر الاستئصال التحفظى للثدى وأثبتت الدراسات المجمعة العشوائية أنه يحرز نفس النتائج مع وضع الشروط المناسبة لاستخدامها والمتعلقة بحجم الورم ومرحلته. والجديد فى هذا الشأن أنه توجد عمليات جديدة ما زالت قيد البحث ليس للعلاج التحفظى للثدى فقط بل أيضا الاحتفاظ بالحلمة والغدد الليمفاوية كما أثبتت النتائج والدراسات الحديثة عدم الاحتياج للاستئصال الكامل للغدد الليمفاوية لتحديد مراحل العلاج وذلك عن طريق طرق أقل فى المضاعفات باستخدام أسلوب استئصال الغدة الدالة وهو أول ما يصيب الورم فى هذه المنطقة بل والجديد أيضا أن وسائل التشخيص الحديثة الدقيقة قد تغنى عن استئصال هذه الغدة كما أن الجديد أيضا فى جراحات الثدى استخدام الطرق التجميلية والتكميلية فى الجراحات المختلفة لاستئصال الثدى أو أجزاء منه فى نفس الوقت الذى يستأصل فيه الورم أو حتى فيما بعد. أما الجديد فى علاج أورام البطن والصدر والحوض فهو استخدام جراحات المناظير والإنسان الآلى التى تحقق نفس النتائج فى الجراحة التقليدية ولكن بأقل مضاعفات وفى البقاء بالمستشفى وأول ما تم استخدام الإنسان الآلى كان فى حرب العراق حيث استطاع الجراحون إجراء العمليات بواسطة المناظير عن بعد وهم فى بلدانهم، وما على الطبيب الموجود بجانب المريض إلا أن يقوم بتركيب الأدوات المستخدمة وقد تم استخدام الإنسان الآلى بنجاح فى مصر بمعهد الأورام وتم استخدامه فى علاج 60 حالة. ويشير الدكتور فيصل عامر، أستاذ جراحة الأورام بالمعهد، إلى أن الربوت أو الإنسان الآلى يصل سعره إلى حوالى 15 مليون جنيه، وتكلفة الحالة الواحدة 10 آلاف جنيه وهو ما يطلق عليه آخر طراز فى العالم تم منحه معونة من الخارج حيث إن له مزايا مختلفة عما هو موجود فى بعض الأماكن وهو يفيد فى إجراء العمليات الدقيقة المختبئة والصغيرة فى جسم الإنسان بالإضافة إلى أنه يضاعف حدود حركة المفصلية للطبيب والتى لا يمكن القيام بها فى المناظير العادية ولا يتأثر باهتزاز يد الطبيب، حيث يتم استخدامه فى علاج سرطان البروستاتا والقولون والجهاز التناسلى للمرأة والجهاز الهضمى حيث يزيد من كفاءة مرونة إجراء العمليات بالآلة المستخدمة ويضاعف المهارات اليدوية للجراح ويضاعف من مهارة الجراح.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوسائل والعلاجات الحديثة أدت إلى رفع نسب الشفاء من السرطان الوسائل والعلاجات الحديثة أدت إلى رفع نسب الشفاء من السرطان



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:36 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين الخدمات

GMT 13:04 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

طريقة سهلة وسريعة لإعداد ليزي كيك

GMT 11:00 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

شيرين تشكر جمهورها على حُسن استقبالها في حفل رأس السنة

GMT 00:53 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

عبد الرحمن أبو زهرة يكشف عن دوره في "أبواب الشك"

GMT 20:27 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

طريقة سهلة لتحضير مافين التوت

GMT 02:23 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

"ليفربول" يبقي آدم لالانا في صفوفه حتى 2022

GMT 21:23 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

"فولكس فاغن" تستدعي 1.8 مليون سيارة

GMT 04:35 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

10 ملامح تميز الديكور الداخلي لمنزلك خلال عام 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon