سعوديون يطالبون بتأمين بيوت للمرضى الهائمين في الشوارع
آخر تحديث GMT09:35:23
 السعودية اليوم -

سعوديون يطالبون بتأمين بيوت للمرضى الهائمين في الشوارع

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سعوديون يطالبون بتأمين بيوت للمرضى الهائمين في الشوارع

المرضى الهائمين في الشوارع
الرياض – العرب اليوم

دعا عدد من المختصين وزارة الصحة إلى التفاعل بجدية مع اللائحة الأساسية للبيوت الاجتماعية، التي وافق عليها مجلس الوزراء الاثنين الماضي، من خلال تأمين بيوت للمرضى النفسيين الهائمين في الشوارع إذا لم تقم بتحويلهم إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، معتبرين أن وجودهم في الشوارع يشكل خطرًا على المجتمع السعودي.

وقال أستاذ علم الاجتماع المشارك بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الرديعان: إن وجود مثل هذه البيوت مسألة في غاية الضرورة والأهمية لسببين: حماية المجتمع للحد من حالات التشرد والضرر الذي قد يوقعه المتشرد على الآخرين، والسبب الثاني حماية هؤلاء ممن يصعب على أسرهم رعايتهم.

وأضاف إن مجتمعنا السعودي مر ويمر بتحولات مهمة بعضها سلبي وهناك الكثير من الايجابيات بالطبع. ومن الأمور السلبية التي يلزم عدم تجاهلها وهو ما فطنت له وزارة الشؤون الاجتماعية أهمية وجود رعاية أسرية لمن لا يتوفر على أسرة أو أن أسرته لسبب من الأسباب تخلت عنه. وقد يكون ذلك بصورة بيوت رعاية تقدم خدمات إيوائية وصحية لمن هم بحاجة لها.

وقال: يدخل ضمن ذلك كبار السن ممن فقدوا ذويهم أو أن أسرهم تخلت عنهم، وكذلك بعض المرضى النفسيين ممن يصعب رعايتهم من قبل أفراد الأسرة والذين قد يكون بقاؤهم مع الأسرة فيه خطورة شديدة، ولاسيما أنهم قد يخرجون للشارع كما في حالة «أبو ملعقة» الشهيرة الذي ارتكب جريمة بشعة تمثلت بقتل أحد العمالة الوافدة في مكان عام وأمام المارة.

وبين أن جميع هذه السلبيات المرتبطة بالعصر قد يصاب بها بعض الأفراد مما يستلزم تقديم الرعاية لهم وان ذلك لن يكون ممكنا بصورة صحيحة إن لم يتم الاهتداء إلى هؤلاء لتقديم الخدمة لهم خاصة في ظل تخلي بعض الأسر عن دورها في هذا الجانب.

من جانبه قال المستشار خالد بن عبدالرحمن الفاخري: إنه استمرار للقرارات ذات البعد الإنساني التي تتخذها المملكة في سبيل توفير الحياة الكريمة لفئات المجتمع ومن ضمنهم من تشملهم اللائحة الأساسية للبيوت الاجتماعية.

وأضاف: نتطلع أن يكون هناك تفعيل يوازي الاهتمام المعطى لهذه الفئة كما يحقق رؤية الدولة في توفير أسر بديلة لمن فقدوا الحياة الأساسية مع أسرهم لعدة أسباب ..وقال نأمل أن تكون هذه اللائحة تطبيق يحقق الهدف من وجودها، مؤكدا انه لابد أن يكون تلمس احتياجاتهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم.

من جانبه قال المحامي والمستشار القانوني أحمد الراشد أن هناك تطورًا ملموسًا من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية بتقديم خدمة أساسية للرعاية الاجتماعية فيما يتعلق بالمسنين والمسنات بدل النظام القديم الذي لم يتمكن من تقديم أي خدمة خاصة للمسنين والمسنات ودور الفتيات.

وأشار إلى أن هذا النظام يشمل بالكامل في تقديم الرعاية لمن يحتاج الرعاية الصحيحة والاجتماعية والاقتصادية ممن فقد احد ذويه أو لا يوجد من يرعاه. ويشمل المرضى النفسيين ويجب أن يكون هناك تنسيق بين الصحة والشؤون الاجتماعية في نقل المهام بما يخص تأمين مأوى لرعايتهم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعوديون يطالبون بتأمين بيوت للمرضى الهائمين في الشوارع سعوديون يطالبون بتأمين بيوت للمرضى الهائمين في الشوارع



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 12:37 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مغامرات لا تنسى لاستكشاف معالم جزيرة أيرلندا

GMT 10:06 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

فان بيرسي يختار اليونايتد كناديه الأخير

GMT 19:33 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

وفاة الإعلامي اللبناني علي المسمار بعد صراع مع سرطان الدم

GMT 20:58 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

لجنة الإنضباط الجزائرية تعاقب نادي وفاق سطيف

GMT 23:08 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

نادي لايبزيغ يوقّع عقدًا مع ساراتشي لمدة 5 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon