قلة الدعم الصحي والاجتماعي يعاني منها مرضى التوحد
آخر تحديث GMT22:09:50
 السعودية اليوم -

قلة الدعم الصحي والاجتماعي يعاني منها مرضى التوحد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قلة الدعم الصحي والاجتماعي يعاني منها مرضى التوحد

بيروت ـ وكالات

تشير الإحصائيات إلى وجود ما يزيد على 477 مصاباً بهذا المرض يعانون بالإجمال من قلة الدعم الصحي والاجتماعي، علماً أنّ مئتين وخمسة مصابين فقط يستفيدون من الرعاية المؤسساتية، الأمر الذي استوجب تكافل جميع الهيئات المعنية لتوفير الرعاية الطارئة من خلال توعية مكثفة للإنقاذ هؤلاء الاطفال من وضعهم الدقيق للغاية. يعرّف الخبراء التوحد بالاضطراب في النمو الذي يعيق الطفل عن التعبير والتواصل الاجتماعي مع محيطه، وتظهر عوارضه في السنوات الأولى. لكنّ أسبابه غير معروفة حتى الآن، وإن كانت الأبحاث تشير إلى أنّ للعوامل الجينية أهمية كبيرة، فيما تلفت دراسات أخرى إلى عوامل تعود إلى خلل في الدماغ. ويرى الخبراء أنّ الاكتشاف المبكر لحالة التوحد مهم في التربية، كما أنّ التدخل المبكر يؤدي حتماً إلى نتائج أفضل، وخصوصاً أنّ الطفل الذي يعاني من التوحّد يحتاج إلى برامج تربوية فردية متخصصة، كلّ حسب حاجاته وقدراته. في هذا السياق، تلفت الاخصائية بعلم النفس الدكتورة نازك الخوري إلى عدم وجود إحصاءات دقيقة حول نسبة الاصابة بمرض التوحّد، الذي تعرّفه بأنه مرض نفسي وعقلي في آن واحداً. وإذ تلاحظ الدكتورة الخوري أنّ شفاء مريض التوحّد أمر نادر، تشير إلى أنّ هذا المرض يبدأ عملياً في عمر السنة ولكنه يظهر بقوة بعمر الثلاث سنوات، وتكمن أكثر عوارضه في كثرة الحراك والاشارات ليشير الى شيء ما يريده، "فتجده احياناً لا يتجاوب مع محيطه وإذا حاولت الام غمره يتراجع الى الوراء دون اي تجاوب واي اتصال معها، فضلاً عن ان لديه حركات عنيفة و احيانا هادئة". في المقابل، تشير الدكتورة الخوري إلى أنّ مريض التوحّد هو بصورة عامة شديد الذكاء إضافة إلى كونه حساساً، علماً أنه في بعض الأحيان لا يشعر بمن حوله وتكون إشاراته مبهمة. وتأسف الدكتورة الخوري لعدم وجود أدوية محدّدة للتوحّد، موضحة أنّ العلاج ينحصر باعتماد بعض البرامج التي تساعد على التخفيف من عوارض هذا المرض من خلال التواصل مع المريض باستمرار وتجنّب التوتر والعدائية في التعاطي معه. تسعى وزارة الشؤون الاجتماعية على تحسين المستوى المعيشي والتعليمي للأشخاص المصابين بالتوّحد وعائلاتهم، وعلى توفير الدعم المادي للمؤسسات والجمعيات المعنيّة بحالات التوحّد، كما أن الأمور تجري وفقا للأصول الإداريّة لإضافة عقود تأمين الرعاية المتخصصة للأطفال المتوحدين في مطلع العام 2012. حيث تمّ رصد أربعمائة وسبعة وسبعين حالة توحّد، لم يستفد منها من الرعاية المؤسساتيّة سوى مئتين وخمسة أشخاص، ما يستوجب تكافل جميع الهيئات المعنية والجمعيات والأهل والوزارة لتوفير الرعاية المتخصّصة لجميع حالات التوحّد في لبنان. مع التشديد على أهميّة دعم الدمج المدرسي لهؤلاء الأفراد عبر التنسيق مع وزارة التربية وتشجيع المدارس على اتخّاذ خطوات عمليّة في مسألة الدمج المدرسي، ونشر الوعي في سبل التشخيص والكشف المبكر والتدخّل السريع، خصوصاً في المناطق البعيدة النائية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلة الدعم الصحي والاجتماعي يعاني منها مرضى التوحد قلة الدعم الصحي والاجتماعي يعاني منها مرضى التوحد



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 14:30 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس شركة "نيسان" كارلوس غصن يواجه تهم التهرُّب الضريبي

GMT 13:40 2018 الثلاثاء ,01 أيار / مايو

منتخب الأردن للرماية يختتم معسكره في لبنان

GMT 03:36 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

علماء الآثار ينقّبون عن قبر سانتا كلوز في تركيا

GMT 23:06 2017 السبت ,03 حزيران / يونيو

رحيل رئيس مركز حبطن في حادثة مرورية

GMT 04:12 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

نهيان بن مبارك وحشر بن مكتوم يقدمان واجب العزاء

GMT 21:11 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل حلى فيروروشيه

GMT 23:25 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

موضة شتاء 2017 للرجال تنطلق في دور العرض العالمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon