وزير الصحة المصري فشلنا في خفض معدل انتشار فيروس سي
آخر تحديث GMT22:09:50
 السعودية اليوم -

وزير الصحة المصري: فشلنا في خفض معدل انتشار فيروس "سي"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزير الصحة المصري: فشلنا في خفض معدل انتشار فيروس "سي"

القاهرة ـ وكالات

اعترف الدكتور محمد مصطفى حامد، وزير الصحة والسكان، بفشل الوزارة فى الحد من انتشار فيروس «سى» الكبدى الوبائى بين المواطنين، وقال «حامد» فى المؤتمر الصحفى الذى عقد أمس بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة الدرن تحت شعار «اقض على السل فى حياتى» إنه على الرغم من فشل المنظومة الصحية فى الحد من انتشار فيروس «سى» فإنها نجحت فى خفض نسبة الإصابة بمرض الدرن، لافتاً إلى أنه من المتوقع خلال العشر سنوات القادمة أن يصبح فيروس «سى» مثل الأمراض العادية التى نستطيع علاجها بعد ظهور علاجات متقدمة للمرض. وأشار الوزير إلى انخفاض عدد المرضى الجدد الذين يصابون سنوياً بالدرن ليصل إلى 17 حالة فقط لكل 100 ألف من السكان حالياً بعد أن كان 34 حالة لكل 100 ألف من السكان عام 1990. وأوضح وزير الصحة أن معدل انتشار المرض وصل إلى 28 حالة لكل 100 ألف شخص حالياً بعد أن كان 79 حالة لكل 100 ألف شخص عام 1990، مؤكداً انخفاض نسبة الوفيات الناتجة عن المرض من 4 حالات لكل 100 ألف من السكان عام 1990 إلى أقل من حالة واحدة لكل 100 ألف من السكان حالياً. وأشار إلى أن البرنامج القومى المصرى لمكافحة الدرن استطاع أن يحقق فى عام 2012 الأهداف الإنمائية للألفية فى مجال مكافحة الدرن التى تهدف إلى خفض معدلات الانتشار والإصابة والوفيات بالمرض عام 2015 إلى نصف ما كانت عليه عام 1990. وأكد «حامد» أنه تم حتى الآن علاج 406 مرضى درن «مقاوم للأدوية» فى المراكز الثلاثة المخصصة لذلك، وهى مستشفيات صدر «العباسية، المعمورة، المنصورة»، وكانت نسبة نجاح العلاج 66% وهى أعلى من متوسط نسب النجاح العالمية لمثل هذه الحالات، واستكمل «كما حققت نتائج علاج مرضى الدرن بجميع أنواعه نسبة نجاح بلغت 87%»، موضحاً أن تكلفة علاج المريض الواحد تقدر بــ6 آلاف دولار، تتحملها الدولة بتمويل من منحة الصندوق العالمى لمكافحة الدرن. وأضاف د. علاء مختار، المدير التنفيذى للبرنامج القومى لمكافحة الدرن، أن مرض الدرن يؤثر على الشريحة المنتجة فى المجتمع حيث تكثر الإصابة بنسبة 80% فى الشريحة العمرية من 15 إلى 44 سنة، وبالتالى يؤثر على الاقتصاد القومى. وأوضح أن الدرن المقاوم للأدوية يمثل تحدياً لجهود مكافحة الدرن فى مصر والعالم حيث تم افتتاح أول عنبر لعلاج مرض الدرن عام 2006 بمستشفى صدر العباسية وتم علاج 395 مريض درن مقام للأدوية وكانت نسبة النجاح فى العلاج 66% وهى أعلى من متوسط نسب النجاح العالمية فى مثل هذه الحالات وتصل فترة علاج المريض الواحد لأكثر من عامين ويتكلف المريض الواحد 6000 دولار وهى منحة من الصندوق العالمى لمكافحة الدرن.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الصحة المصري فشلنا في خفض معدل انتشار فيروس سي وزير الصحة المصري فشلنا في خفض معدل انتشار فيروس سي



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 14:30 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس شركة "نيسان" كارلوس غصن يواجه تهم التهرُّب الضريبي

GMT 13:40 2018 الثلاثاء ,01 أيار / مايو

منتخب الأردن للرماية يختتم معسكره في لبنان

GMT 03:36 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

علماء الآثار ينقّبون عن قبر سانتا كلوز في تركيا

GMT 23:06 2017 السبت ,03 حزيران / يونيو

رحيل رئيس مركز حبطن في حادثة مرورية

GMT 04:12 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

نهيان بن مبارك وحشر بن مكتوم يقدمان واجب العزاء

GMT 21:11 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل حلى فيروروشيه

GMT 23:25 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

موضة شتاء 2017 للرجال تنطلق في دور العرض العالمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon