العلايلي يُؤكِّد أنّ شاهين تنقصه الروح المصرية ويُبدي رأيه في أردوغان
آخر تحديث GMT22:50:17
 السعودية اليوم -

تمنّى لو أنّ مصر تملك 3 محمد صبحي وتحدّث عن أجور الفنانين الصادمة

العلايلي يُؤكِّد أنّ شاهين تنقصه "الروح المصرية" ويُبدي رأيه في أردوغان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العلايلي يُؤكِّد أنّ شاهين تنقصه "الروح المصرية" ويُبدي رأيه في أردوغان

الفنان الكبير عزت العلايلي
القاهرة - السعودية اليوم

كشف الفنان الكبير عزت العلايلي عن رأيه في أجور الفنانين التي تصل إلى ملايين الجنيهات، وفي السياسة الموتورة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والقلاقل التي يحدثها في كل مكان في العالم، وأكّد أن يوسف شاهين دارس سينما وصاحب حرفية عالية، لكن كانت تنقصه الروح المصرية باستثناء فيلم "الأرض".

وتحدَّث عزت العلايلي عن بداياته المسرحية، قائلا: "نعم كنت أحد من أسسوا مسرح التليفزيون، وكان هذا في عهد وبدعم وزير الإعلام الراحل الدكتور عبدالقادر حاتم مع نشوء فكرة مسرح التليفزيون، وكنت آنذاك في عام 1961 مع اثنين من زملاء دفعتي، وهما أحمد توفيق ورشوان توفيق، وكنا قد تخرجنا في المعهد العالي للمسرح، وكنا نريد مسرحا ننفذ عليه عروضا مسرحية من المسرح العالمي ونسجلها وتذاع في التليفزيون، وكنت آنذاك معينًا في البرامج الثقافية أثناء رئاسة تماضر توفيق، وكان معها سميرة الكيلاني وشوقي جمعة، وكان هذا في بدايات التليفزيون وكان الدكتور عبدالقادر حاتم رجلا محبوبا ومعاصرا ومجددا وحريصا على التطوير، وسألني عما إذا كنت متحمسا للفكرة فقلت له: نعم أنا متحمس لها جدا، فقال لي: الأسبوع القادم ستكون في بريطانيا وفي ستراتفورد بلد شكسبير وعليك أن تعد لى دراسة وافية عن المسرح في إنجلترا كلها، وشكرته على تشريفى بهذا التكليف، ورتب لى أوراق السفر كلها ونسق مع المركز الثقافى البريطانى في مصر".

وأضاف خلال حوار له : "وسافرت وذهبت لستراتفورد بلد شكسبير وبقيت هناك لشهرين وشاهدت الكثير من العروض من خلال مواسمهم، فكانوا يقدمون ثلاثة عروض يوميا ما بين تراجيديا ومسرح غنائي واستعراضي، كان هذا بين لندن وستراتفورد وكانوا هناك يقيمون ثلاثة عروض يوميا 3 و6 و9، وعدت بدراسة وافية وتأثرت جدا بهذا وتكونت لدىّ رؤية متكاملة وواضحة المعالم في الدراسة التي أعددتها، وقال لى الدكتور حاتم: «سنمشى على المازورة دى بالظبط»، وسألنى: من يقود هذه المهمة؟ قلت له: السيد بدير، فهو أستاذى ومسرحى قدير ومثقف موسوعى، وعملت معه في الشرق الأدنى فوجه له الدعوة فكنا نحن الأربعة قد أسسنا هذا المسرح: رشوان توفيق، وأحمد توفيق، وأنا، والسيد بدير".
وعن تجربته في برنامج "رحلة اليوم"، قال: "كانت تجربة معرفية ووطنية مهمة لكل مصري، وكانت في مصر 24 محافظة وكنت أعد البرنامج وأكتب سكريبت له، وكنت أنا الذي أقوم بتصويره، وقد حدث أن شاهد الرئيس عبدالناصر حلقات من البرنامج وأعجبته، فكلّم الدكتور عبدالقادر حاتم وطالب بالإكثار من هذه النوعية من البرامج، وكانت تماضر توفيق، رئيسة البرامج الثقافية، فقالت لى: «إبسط يا عم.. طاقة القدر اتفتحتلك الرئيس عبدالناصر بنفسه أبدى إعجابه بالبرنامج»، ثم حققنا الكثير من التطوير والإضافة للبرنامج من حيث المواد أو باستضافة متخصصين".

وكشف عن رأيه في التجارب المسرحية الجديدة، قائلا: "أشرف عبدالباقي مجتهد جدا، والدور الذي يقوم به مهم في الكشف عن عناصر موهوبة وشباب واعد ومتميز، وأيضا الفنان الجميل محمد صبحي وهو صاحب مجهود عظيم، كما أعجبتني المعالجات المعاصرة لأعمال فنية قديمة «الريبورتوار»، ومنها مثلا «لعبة الست» و«سكة السلامة»، وهو صاحب مجهود عظيم ومحترم، ويا ريت عندنا 3 محمد صبحي و3 أشرف عبدالباقي، وعن زيارة وفد من الفنانين للراحل الرئيس حسني مبارك، قال: "كنا تقريبًا 10 فنانين، أذكر منهم حسين فهمى ويحيى الفخراني ومحمود ياسين، وتميز اللقاء بالصراحة والمكاشفة وتكلمنا معه بصراحة في القصر الجمهوري، وأعرب عن نيته للتغيير، ولكننا أحسسنا أنه مريض، وأشعر بالندم لأن «المشوار ماكانش له لازمة» فقد أحسسنا أنه ينسحب، وقد هلك من التعب، وأيضًا لأننى أحسست وكأننا كنا أداة وواجهة لتجميل وجه النظام بمجموعة من النخب الفنية، وكأننا في خندق النظام المرفوض والمغضوب عليه ضد الشعب.

وعن عمله مع مخرجين كبار مثل صلاح أبوسيف ويوسف شاهين، قال: "يوسف شاهين دارس سينما كويس جدا لكن كان خواجة شوية. كمخرج هو عبقري فنيًّا وصاحب حرفية عالية، لكن كانت تنقصه الروح المصرية باستثناء فيلم الأرض، أما صلاح أبوسيف فكان ابن حارة مصرية وتتجلى الهوية المصرية في أعماله باختلاف أنماطها وكان عملى معه يستدعى روح الشخصية المصرية 100%"، وكشف عن رأيه في أجور فناني "اليومين دول" التي تصل للملايين، قائلا: "تلزمنا عملية مراجعة، ومحمد رمضان واد شاطر".
وعلّق على السياسة الموتورة لأردوغان والقلاقل التي يحدثها في كل مكان في العالم، قائلا: "لا أردوغان ولا غيره، في دولة اسمها الولايات المتحدة الأميركية هي التي تدير العالم وهي مايسترو كل الكوارث السياسية التي وقعت في العالم، وهي التي أشاعت ومولت الإرهاب، وهي تقتل رجالها بعد انتهاء دورهم.. هل تصدق أن بن لادن والقاعدة هم الذين فجروا برجي التجارة العالميين؟!".

وقد يهمك ايضًا:

محمود حميدة يُهنّئ عزت العلايلي بتكريم من جمعية كتاب ونقاد السينما

عزت العلايلي يؤكّد أنّ أحداث فيلم "الطريق إلى إيلات" حقيقية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلايلي يُؤكِّد أنّ شاهين تنقصه الروح المصرية ويُبدي رأيه في أردوغان العلايلي يُؤكِّد أنّ شاهين تنقصه الروح المصرية ويُبدي رأيه في أردوغان



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 20:43 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

نتنياهو أي تحرك عسكري ضد إيران مرهون بقرار ترامب
 السعودية اليوم - نتنياهو أي تحرك عسكري ضد إيران مرهون بقرار ترامب

GMT 07:26 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع الإنفاق على أمن المعلومات يصل إلى 96.3 مليار دولار

GMT 17:03 2015 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

نوال السعداوي مصرة على كل مواقفها في الحياة

GMT 10:14 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دبّ باندا صغير يُجاهد لكي ينام داخل حديقة حيوان صينية

GMT 16:48 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

روسيا تخفض الرسوم المفروضة على صادرات النفط

GMT 11:04 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

عادل عبد المهدي يُعلن عن إعادة افتتاح أقدم شوارع بغداد

GMT 03:55 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون مفاجأة بشأن سبب نشأة الحياة على الأرض

GMT 03:43 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تحديد ترتيب طفلك في العائلة يحدّد تصرفاته

GMT 12:55 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

السعودية ومنافعها الأميركية

GMT 12:50 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

جزيرة "زاكينثوس" في اليونان شاطئ أجمل من الخيال

GMT 20:24 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

المنتخب الأولمبي الأردني يواجه عمان في مباراتين وديتين

GMT 10:09 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

المخمل والفرو أبرز الخامات الشتوية لملابس الرجال

GMT 00:03 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

لاعبة أميركية تشوه وجه منافستها على الحلبة بضربة عنيفة

GMT 17:46 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أطعمة ومشروبات تساعد أولادك على التركيز في المذاكرة

GMT 01:14 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

محمد صعب يدق ناقوس الخطر مع زيادة مرضى القلب

GMT 17:59 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

فهد الأنصاري يعلن موعد حسم مصيره مع "الاتحاد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon