أحمد حاتم يراهن على الجدل الواعي في فيلم الملحد ويؤكد الفن مساحة للأسئلة لا للإجابات الجاهزة
آخر تحديث GMT18:28:52
 السعودية اليوم -

أحمد حاتم يراهن على الجدل الواعي في فيلم الملحد ويؤكد الفن مساحة للأسئلة لا للإجابات الجاهزة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أحمد حاتم يراهن على الجدل الواعي في فيلم الملحد ويؤكد الفن مساحة للأسئلة لا للإجابات الجاهزة

الفنان أحمد حاتم
القاهرة - السعودية اليوم

رسّخ الفنان أحمد حاتم اسمه على مدار سنوات قليلة كأحد الممثلين الذين لا يكتفون بالنجومية السهلة أو الأدوار الآمنة، بل يخوضون دائماً في المساحات الرمادية، حيث الأسئلة الصعبة والشخصيات المركبة. لم يكن حضوره قائماً على البطولة المطلقة بقدر ما كان معتمداً على اختيارات محسوبة، تنحاز للدراما النفسية والإنسانية، وتراهن على عمق التجربة أكثر من صداها السريع.

منذ بداياته، بدا واضحاً أن أحمد حاتم لا يتعامل مع التمثيل باعتباره مهنة فقط، بل كمساحة للبحث والتجريب، وهو ما انعكس على تنوع أدواره بين السينما والدراما، وقدرته على تقديم شخصيات تعيش صراعات داخلية معقدة، وتطرح أسئلة وجودية واجتماعية دون مباشرة أو ادعاء.

مع فيلم «الملحد»، يعود حاتم ليضع نفسه مجدداً في قلب الجدل، مقدماً عملاً يراهن على النقاش لا الصدمة، وعلى الفهم لا الاستفزاز.

في تصريحاته  كشف أحمد حاتم عن كواليس مشاركته في العمل، ورؤيته لطبيعة الدور، وحدود العلاقة بين الممثل والشخصية التي يؤديها.

قال الفنان أحمد حاتم إن فيلم «الملحد» يمثل تجربة إنسانية ونفسية شديدة الخصوصية بالنسبة له، موضحاً أنه يتمنى أن يخرج الجمهور من قاعة العرض وهو محمّل بأسئلة حقيقية، لا بإجابات جاهزة، معتبراً أن الفيلم يسعى في الأساس إلى فتح باب للنقاش حول قضية معقدة تمس شريحة واسعة من الشباب.

أوضح حاتم أن الشخصية تمر بتحولات فكرية ونفسية حادة، وقد ذاكر الدور جيداً وتعامل مع مدرب تمثيل من أجله، مؤكداً أن الإحساس بالمسؤولية تجاه القضية كان حاضراً طوال فترة التصوير.

وأشار أحمد حاتم إلى أن ما جذبه للمشاركة في الفيلم هو السيناريو نفسه، لما يحمله من طرح جريء، مؤكداً أن العمل يحاول فهم السياق النفسي والاجتماعي الذي قد يقود الإنسان إلى مثل هذه الأسئلة المصيرية.

أكد حاتم سعادته بوصول «الملحد» إلى دور العرض بعد فترة من الجدل والتأجيلات، معتبراً أن عرض الفيلم في هذا التوقيت يمنحه فرصة حقيقية للتفاعل مع الجمهور، وقياس ردود الأفعال بعيداً عن الأحكام المسبقة.

أشار حاتم إلى أن الفن يظل أحد أهم أدوات الحوار داخل المجتمع، وأنه يفضل دائماً المشاركة في الأعمال التي تترك أثراً فكرياً وإنسانياً.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أحمد حاتم يثير الجدل بسبب صورة له مع مجموعة أطفال

 

وصلة رقص بين أحمد حاتم وميرهان حسين بعد عقد قرانه

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد حاتم يراهن على الجدل الواعي في فيلم الملحد ويؤكد الفن مساحة للأسئلة لا للإجابات الجاهزة أحمد حاتم يراهن على الجدل الواعي في فيلم الملحد ويؤكد الفن مساحة للأسئلة لا للإجابات الجاهزة



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:26 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

بسمة بفستان مزين كليا بتطريزات الخرز المرصع
 السعودية اليوم - بسمة بفستان مزين كليا بتطريزات الخرز المرصع

GMT 14:11 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

توتنهام هوتسبير يحاول إغراء كريستيان إريكسن بالأموال

GMT 09:06 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

عمر البشير يلبي دعوة رسمية من فلاديمير بوتين لزيارة روسيا

GMT 07:24 2017 الجمعة ,16 حزيران / يونيو

الثقافة النفسية

GMT 06:09 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

التحليل السياسى وفتح المندل

GMT 20:38 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الدهش يحدد الخطة البديلة للتعاقد مع مهاجم الهلال

GMT 19:47 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد تخطي الزوجين للمشاكل المالية

GMT 12:03 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

نادي القادسية يفضل الأجانب في حراسة المرمى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon